Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن بوست»: أوباما يرتكب خطأ فادحاً بالموافقة على دفع فدية للجماعات الإرهابية
27 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
رأت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ضل طريقه في قضية دفع فدية للخاطفين، حيث تعهد بألا يغير سياسة بلاده القائمة منذ فترة طويلة، والمناهضة لهذه القضية، بيد أنه أوضح نقطة الارتباك لدى عائلات الرهائن، ألا وهي: أن الولايات المتحدة لن تهدد بمقاضاة أي عائلة تدفع فدية لتحرير ذويهم، الأمر الذي يمكن أن يكون جيدا إذا كان سرا، ولكن الإعلان عنه من منبر البيت الأبيض يعد بمنزلة خطأ يحتمل أن تترتب عليه عواقب وخيمة.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها امس: إن الدافع وراء الكثير من وقائع الاختطاف في سورية هو المال، حيث دفعت الحكومات الأوروبية ملايين الدولارات كفدية، متسائلة عما سيفكر فيه تنظيم «داعش» عندما يعلم أن أوباما لن يمنع العائلات من الدفع؟ حتما، الفكرة الرئيسية وراء إعلان الرئيس الأميركي هو أنه أعطى الضوء الأخضر لدفع الفدية للجماعات الإرهابية لتحرير الرهائن.
وأضافت أن مراجعة أوباما لسياسة الولايات المتحدة تجاه احتجاز الرهائن في الخارج، أدت إلى بعض التعديلات المفيدة في تنظيمات وإجراءات الحكومة، غير أنها تسببت في زلة خطيرة، مؤكدة أن الموجة الأخيرة من اختطاف وطلب الفدية والقتل بوحشية في سورية واليمن، دمرت أسر الضحايا وفضحت ارتباك ولامبالاة المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة.