Note: English translation is not 100% accurate
لماذا أسلمت؟
نيكولاس أنيلكا لاعب منتخب فرنسا: سورة يوسف غيرت حياتي
8 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
صوت الأذان هو ما جذبه أولا، ثم سورة يوسف وأخلاق ذلك النبي عليه السلام التي تجعل من يملك مثلها ثابتا صلبا أمام إغراء امرأة العزيز فيتقي الله وحده في ظروف وملابسات يضعف عندها كل رجل، خاصة في ذلك العالم المادي الذي يقدس اللذة ويعبدها من دون الله.
يحكي أنيلكا كيف أن صديقه التونسي إسماعيل هو من زرع حب الدين الإسلامي في قلبه، فقد كان يلعب معه في نادي «باريس سان جيرمان»، وكثيرا ما كان يحدثه عن الدين الإسلامي وتعاليمه ومبادئه، ويضيف: أعجبت كثيرا بالقرآن الكريم الذي زاد قوة إيماني، والحمد لله على دخولي في زمرة المسلمين.
والنجم الفرنسي ينتمي لعائلة ذات دخل متوسط، ففي سن الـ 13 دخل أنيلكا إلى أكاديمية «كلير فونتين» التي تعتبر الأشهر في فرنسا، وبفضل سرعته وتألقه خطف الأنظار من بين كل اللاعبين وجعل كبار الأندية الفرنسية تبدي رغبتها في التعاقد معه. لكن في تركيا حدث ما لم يتوقعه هو نفسه، فقد سمع الأذان واهتز قلبه وفي أولى مراحل تعلقه بالدين الإسلامي بعدما فتح الله صدره للإيمان، طلب من أحد الدعاة وهو مصطفى شوكير أن يقرأ له القرآن ويفسر له معانيه، يقول: في جلستي الأولى تلا شوكير علي سورة يوسف عليه السلام وأعجبت بشدة من ترفعه عن النساء الجميلات، خشية غضب الله، فطلبت المزيد، وبالفعل عقد معي جلسات استمرت 3 أشهر، لأجد نفسي أحب القرآن كثيرا وأتعلق به بشكل كبير، بل نطقت الشهادتين في إحدى الجلسات، واخترت اسم بلال لحبي الكبير للأذان.
شكلت الصور التي ظهر فيها نيكولا أنيلكا وهو يزور المساجد ويجتمع بالشبان المسلمين ويحضر الدروس الدينية مادة دسمة في الصحافة الفرنسية وصحافة الإثارة في بريطانيا، ومن هنا بدأت متاعبه التي احتسبها في سبيل الله.
صحيفة فرانــــــس فوتبول كانت السباقة في نشر هذه الصور، وقالت إن أنيلكا أشهر إسلامه في الإمارات ووفق بأداء مناسك العمرة سنة 2004.
تزامنت عودة النجم الفرنسي أنيلكا لصفوف المنتخب بعد إسلامه مع خوضه لأكبر بطولة عالمية، وهي كأس العالم التي استضافتها جنوب أفريقيا صيف 2010، لكن بعد خلافه مع المدرب الفرنسي ريمون دومينيك الذي وصل لحد الاشتباك بينهما، قرر مغادرة معسكر منتخب بلاده، وقررت الرابطة الفرنسية معاقبته بحرمانه من اللعب للمنتخب في 18 مباراة، فقرر اعتزال اللعب دوليا راضيا بما رزقه الله من شهرة ومال، والأهم الاطمئنان القوي على عقيدته.