Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات عسكرية للمقاومة في «مأرب» واحتدام المعارك مع المتمردين بـ «تعز»
القوات الإماراتية تحرر رهينة بريطاني احتجزه «القاعدة» في عدن
24 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

عواصم ـ عاصم علي ووكالات: اعلنت السلطات في لندن وأبو ظبي ان عملية لقوة من دولة الامارات العربية المتحدة انقذت رهينة بريطانية في اليمن.
وأعلنت القوات المسلحة الاماراتية في بيان لها نقلته كالة الانباء الامارات الرسمية «وام»، امس، ان قواتها المشاركة في عدن ضمن التحالف الداعم للشرعية في اليمن، تمكنت من تحرير الرهينة البريطاني روبرت دوغلاس الذي يحتجزه تنظيم القاعدة في اليمن منذ فبراير 2014 وذلك في عملية عسكرية استخباراتية.
وأشار البيان إلى ان «صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أحاطه علما بتحرير الرهينة».
وأوضح البيان ان تلك العملية «تؤكد الموقف الثابت للدولة في مواجهة الارهاب بكل صوره وتداعياته» مضيفا انها تعد تعبيرا صادقا عن علاقات الصداقة الوثيقة بين دولة الامارات والمملكة المتحدة وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الدول الصديقة لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه.
وكان في استقبال دوغلاس لدى وصوله إلى مطار أبوظبي عدد من المسؤولين الاماراتيين وسفير المملكة المتحدة لدى الامارات فيليب بارهام.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان امس «اؤكد بكل سرور انقاذ رهينة بريطاني كان محتجزا في اليمن خلال عملية استخباراتية عسكرية لقوة اماراتية»، معربا عن «امتنانه الكبير للمساعدة التي قدمتها الامارات» في هذا الصدد.
ميدانيا، قال شهود عيان لرويترز إن متشددي القاعدة سيطروا على منطقة بغرب مدينة عدن، مساء امس الاول.
ويمثل دخول القاعدة في جزيرة العرب إلى عدن واحدا من أكبر مكاسب التنظيم في اليمن حتى الآن.
وقال أحد السكان إن عشرات من عناصر القاعدة جابوا الشوارع وهم يحملون أسلحتهم بحرية تامة في عدد من المناطق في التواهي. وفي نفس الوقت رفع مسلحون آخرون راية القاعدة السوداء فوق مبان حكومية منها المبنى الإداري بالميناء.
في غضون ذلك، واصل الجيش الوطني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي ارسال التعزيزات العسكرية من دبابات وآليات ثقيلة على جبهات مأرب المختلفة عند التخوم الشرقية لصنعاء، لدعم المقاومة الشعبية في مواجهة الانقلابيين وحلفائهم، وذلك بالتزامن مع حراك سياسي يقوده مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن في سبيل إيجاد حل للأزمة، بحسب قناة «العربية».
وفي هذه الاثناء، احرزت المقاومة الشعبية تقدما في إقليم آزال، فيما احتدام المعارك في محافظة تعز بين الجيش الوطني مدعوما بالمقاومة، وبين ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.