Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ سلام واستقالة الوزارة: يتصرف الرئيس تمام سلام كما لو أن الحكومة قد خرجت من الخدمة فعليا. وهو إذ أبلغ زواره بأنه لن يدعو إلى جلسة لمجلس الوزراء قبل «نضوج» خطة النفايات، فإنه عاد إلى الحديث عن خيار الاستقالة.ورغم أن سلام يعرف أن الاستقالة شكلية في ظل الشغور الرئاسي، فإنه يقول إن استمرار عجز الحكومة عن الانعقاد والإنتاج يجعل بقاءها بلا أي معنى.ويضيف سلام، بحسب مصادر وزارية مقربة منه، أنه عندما ألمح سابقا إلى إمكان الاستقالة، تدخل ممثلو القوى السياسية والدول الكبرى والدول العربية لثنيه عن خطوة كهذه، لكن أيا من تلك الدول لم تتدخل للضغط على القوى السياسية الممثلة في الحكومة لجعلها تقدم تنازلات تؤدي إلى تفعيل عمل مجلس الوزراء.
٭ ماذا لو تم تعطيل الحكومة؟ في حال نفذ العماد عون مدعوما من حزب الله تهديده بتعطيل الحكومة، يبرز من وجهة نظر أوساط في تيار المستقبل احتمالان قيد الدرس من زاوية المفاضلة بين ما هو مر وما هو أمر على البلد في ظل شل مجلس الوزراء:
ـ الأول: يتمحور حول بقاء الحكومة حتى لو بقيت عاجزة عن الاجتماع والإنجاز منعا بالشكل لانهيار الذراع التنفيذية للدولة، وخوفا من تداعيات هذا الانهيار سياسيا واقتصاديا وماليا وأمنيا.
ـ الثاني: يتناول إمكانية استقالة الحكومة وتحولها الى حكومة تصريف أعمال، باعتبار أن توقفها عن الاجتماع والعمل من دون استقالة من شأنه أن يعدم فرص إصدارها المراسيم، بينما في المقابل تتيح استقالتها اتخاذ قرارات ذات صلة بتصريف أعمال الدولة مع إفساح المجال أمام إصدار مراسيم جوالة لتحقيق هذه الغاية.
٭ المردة والتيار: قال النائب سليمان فرنجية (خلال إطلاق موقع «المردة» الإلكتروني بحلة جديدة وتخريج الدفعة الأولى من «أكاديمية المردة للإعلام») إن «تمسك الجنرال ميشال عون بالرئاسة لا يزعجنا أبدا، والكلام عن تنازله لا يعني أن سليمان فرنجية سيصبح رئيس جمهورية بل سيقولون إننا نعرقل ونعطل».
وتقول مصادر بارزة عاملة على خط العلاقة بين الطرفين إن أبرز تجليات هذه العلاقة «الدافئة» راهنا على المستويين السياسي والشخصي الزيارة التي قام بها نائب رئيس التيار الوطني الحر الوزير السابق نقولا صحناوي الى بنشعي ولقائه فرنجية مطولا. هذه الزيارة تمهد لزيارة فرنجية الى الرابية وتؤشر الى رغبة رئيس التيار الوطني الجديد الوزير جبران باسيل في تفعيل التواصل وتحصين العلاقة بين الطرفين.
٭ جعجع وروسيا: قال رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع خلال مقابلة مع Orient TV: «تفاجأت بالتدخل العسكري الروسي في سورية، وحاولت منذ اللحظة الأولى أن أعرف من أي خلفية وضمن أي خطة ولأي أهداف هذا التدخل، وحتى الآن لم تتكون لدي صورة واضحة. برأيي نحن في بداية لعبة ومن الصعوبة التقدير الى أين سيؤدي التدخل الروسي في سورية، وذلك بانتظار ردود الفعل من القوى السورية على الأرض والقوى الإقليمية والدولية، ولكن بتقدير أولي (لا أتمسك به) أعتقد أن التدخل الروسي سيعقد الأزمة السورية وسيستجر مجموعة متغيرات لإعادة توازن القوى على ما كان عليه، وأخصام روسيا على المستوى الدولي سيسعون الى محاولة استنزافها بأيد سورية على أرض سورية، هذا أبسط وأسهل ما يمكن أن يحصل».