Note: English translation is not 100% accurate
شهد توقيع عقد مشروع المباني الأكاديمية المساندة في المدينة بتكلفة 139.780 مليون دينار
العيسى: افتتاح مدينة صباح السالم الجامعية عام 2019
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



لا إغلاق لأي مدارس بسبب «إنفلونزا الخنازير»
المشروع يضم 13 مبنى وسيتم الانتهاء منه خلال 3 سنوات
الأنصاري: مدينة صباح السالم الجامعية مشروع وطني تنموي يعكس الوجه الحضاري للبلاد ويكرس جامعة الكويت كبيئة حاضنة للعلم والإبداع
آلاء خليفة
كشف وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى ان وزارة الصحة هي التي تتولى حاليا مهمة اكتشاف حالات الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير في المدارس، نافيا اغلاق اي مدارس حتى الآن بسبب المرض.
جاء ذلك خلال تصريحات للصحافيين على هامش حفل توقيع عقد مشروع المباني الاكاديمية المساندة في مدينة صباح السالم الجامعية صباح امس بالتعاون بين البرنامج الانشائي بجامعة الكويت وشركة china state construction ENGRG. CORP. LTD.
وبحضور السفير الصيني لدى البلاد وانغ دي ومدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري والأمين العام لجامعة الكويت بالإنابة د.آدم الملا ومدير البرنامج الانشائي د.قتيبة رزوقي والمدير التنفيذي للشركة الصينية في الشرق الاوسط أوتاو.
وأضاف د.العيسى: نبارك لجامعة الكويت والشركة الصينية والبرنامج الانشائي بجامعة الكويت لتوقيع عقد مشروع المباني الاكاديمية المساندة بمشروع مدينة صباح السالم الجامعية الذي يضم نحو 13 مبنى بتكلفة قدرها 139 مليونا و780 ألف دينار، لافتا الى انه سيتم تسليم المشروع بعد 3 سنوات تقريبا، موجها جزيل الشكر والتقدير الى د.قتيبة رزوقي ود.انوار الابراهيم في الاسراع بتوقيع عقد المشروع، موضحا ان افتتاح مشروع مدينة صباح السالم الجامعية سيكون خلال عام 2019.
وبين حرصه على تفقد موقع الحريق الذي شب اول من امس في عدد من الكراتين المخزنة في احد السراديب بالمشروع، معلنا ان الحريق طفيف ولن يؤثر على الخطة الزمنية لانجاز المشروع، وفي رده على سؤال حول تعيين نائب لمدير الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي وضمان جودة التعليم خلفا للدكتور مثنى الرفاعي الذي تقدم باستقالته، قال «لم يتم اختيار احد حتى الآن».
من جانبه، أوضح مدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري ان توقيع عقد إنشاء وصيانة المباني الأكاديمية المساندة يعتبر خطوة جديدة تضاف الى إنجاز هذا المشروع الوطني الإستراتيجي التنموي الذي سيعكس الوجه الحضاري للكويت، الى جانب تكريسه لجامعة الكويت كبيئة حاضنة للعلم والإبداع، مبينا ان هذه الخطوة هي جزء من المدينة الجامعية المتكاملة لأبنائنا الطلبة، والذي تم البدء في المراحل التنفيذية للمشروع في عام 2011 بمشروع كلية الهندسة والبترول.
وذكر الانصاري ان افتتاح وتشغيل الحرم الجامعي المتكامل وفق أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الإنشاءات على مستوى العالم سيساهم في تعزيز مكانة جامعة الكويت كمنارة علمية وثقافية للمجتمع، وكذلك وتوطيد مشاعر الثقة في نفوس أبناء المجتمع من خلال قدرة الجامعة على التخطيط وادارة اكبر مشروع انشائي في تاريخ الكويت وهو مشروع مدينة صباح السالم الجامعية.
وتابع: ونحن نجتمع اليوم للاحتفال بتوقيع عقد إنشاء حزمة جديدة من الإنشاءات في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، فإن الأمل يحدونا في أن تتسارع الخطوات في سبيل إنجاز مراحل هذا المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، وأن تتكاتف الجهود من أجل تحقيق هذا الإنجاز الذي ستتخطى إشراقاته العلمية والثقافية والاجتماعية الحدود المحلية، متمنيا التوفيق لجميع فرق العمل بالمشروع وأن نجتمع مجددا للاحتفال بافتتاحه، مبينا ان مشروع المباني الاكاديمية المساندة جزء من منظومة متكاملة لمدينة صباح السالم والتي تسير وفق خطة زمنية محددة، مشيرا الى ان مدة العقد 3 سنوات ونصف السنة، مشيدا بالشركة الصينية القائمة على تنفيذ المشروع التي تتمتع بخبرات عالية على مستوى العالم، متفائلا بانتهاء المشروع في مدته المحددة.
وافاد الانصاري بأن المشروع يتضمن عدة مبان منها سكن للطلبة وآخر للطالبات ونادي الموظفين الاداريين والمدرسة النموذجية والحضانة والوحدة الاكاديمية بالاضافة الى ادارة النفايات 1 لتجميع النفايات العامة، وادارة النفايات 2 لتجميع النفايات الخطرة وايضا مخازن وورش تابعة لادارة المخازن وادارة التأثيث والاسكان وادارة الخدمات التي تضم مخازن للمأكولات والمتاجر ومخزنا للبريد، بالاضافة ادارة الانشاءات والصيانة والمطبعة وباحة لاصلاح المراكب والصيانة ومساكن ونادي وجمعية لاعضاء هيئة التدريس، بالاضافة الى مركز خدمات السكن وسكن الضيافة بما يدعم العملية التعليمية بجامعة الكويت، موجها الشكر والتقدير لوزير التربية ووزير التعليم العالي والسفير الصيني لدى البلاد وايضا الى مديري الشركات والجهات الحكومية التي عملت على انجاز هذا المشروع، وايضا الشكر موصول الى البرنامج الانشائي بجامعة الكويت والادارات الاخرى بالجامعة على جهودهم الحثيثة.
بدوره، رحب المدير التنفيذي لشركة china state construction ENGRG. CORP. LTD أو تاو بحضور حفل توقيع عقد المباني الأكاديمية المساندة، مشيرا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الشركة لتوقيع هذا العقد فهذه لحظة تاريخية وهي البداية لمشاريع أخرى، مضيفا أنه وعلى مدى عشر سنوات من العمل في الشرق الأوسط استطاعت الشركة تحقيق الكثير من المشروعات في العديد من الدول، مضيفا أن القائمين على الشركة يبذلون جهودا كبيرة لإنهاء المشاريع في الوقت المناسب وعلى مستوى جيد لتحقيق الجودة والامتياز في الأعمال، مشيرا إلى أن مدة العقد 3 سنوات.
من ناحيتها، قالت المشرف العام على مشروع المباني الاكاديمية المساندة في مدينة صباح السالم الجامعية م.اسرار النجار ان الحزمة التي تم طرحها اليوم هي الحزمة الاولى لمشروع المباني الاكاديمية المساندة وهي العمود الفقري التي تقوم عليها كل الاعمال في الكليات الموجودة في الحرم الجامعي والتي تعمل على تشغيل جميع كليات مدينة صباح السالم الجامعية، موضحة ان مشروع المباني الاكاديمية يتكون من 13 مبنى تتضمن سكنا للطلبة والطالبات وناديا للموظفين الاداريين بالاضافة إلى المدرسة النموذجية والحضانة مع المرافق المتعددة التي تتضمن المطبعة ومواقف السيارات والمخازن وادارة التأثيث والعديد من المرافق الاخرى.
وزير التربية لـ «الأنباء»: فتح تحقيق في شغل 100 وظيفة إشرافية
عبدالعزيز الفضلي
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى عن فتح التحقيق في 100 وظيفة إشرافية كان قد ترقى أصحابها منذ العام الماضي وقبل توليه حقيبة الوزارة، مشيرا الى انه سيتم تشكيل لجنة للتحقق في الاختبارات التي قدمت لهم، لاسيما أن هناك الكثير من التظلمات التي قدمت من بعض المتقدمين لهذه الوظائف.
وقال العيسى في تصريح خاص لـ «الأنباء» انه لن يقبل بظلم احد في المنظومة التربوية، مشددا على ان كل من له حق سيأخذه وفق النظم واللوائح المعمول بها في الوزارة.
وفيما يتعلق بمواجهة انفلونزا الخنازير في المدارس، اكد أن الوضع في مدارسنا ولله الحمد مطمئن ولا يوجد شيء يدعو للقلق، مشيرا الى أن تعليمات صدرت للمدارس في حال اكتشاف أي حالة سيتم الاتصال بولي الأمر وبالتنسيق مع وزارة الصحة التي هي بدورها وحسب الاتفاق بيننا مخولة للإعلان والتوضيح ان كانت انفلونزا خنازير أو غيرها، مؤكدا انها جهة اختصاص وهي الأعلم بذلك، مجددا التأكيد على انه في حال تفشي المرض في مدرسة ما سيتم اغلاقها وإيقاف الدراسة بها.
مكونات «المباني الأكاديمية المساندة»
يتألف مشروع المباني الأكاديمية المساندة من المباني التالية: مساكن للطلبة ـ مساكن للطالبات ـ نادي الموظفين الإداريين ـ المدرسة النموذجية والحضانة ـ الوحدة الأكاديمية ـ إدارة النفايات رقم 1 لتجميع النفايات العامة ـ إدارة النفايات رقم 2 لتجميع النفايات الخطرة ـ مخازن وورش تابعة لإدارة المخازن ـ إدارة التأثيث والاسكان ـ إدارة الخدمات (مخازن للمأكولات، مخازن للمتاجر، ومخزن للبريد) ـ إدارة الإنشاءات والصيانة ـ المطبعة ـ باحة لإصلاح المركبات والصيانة ـ مساكن لأعضاء هيئة التدريس ـ نادي أعضاء هيئة التدريس ـ جمعية أعضاء هيئة التدريس ـ مركز خدمات السكن ـ سكن الضيافة ـ مساكن الطلبة ومساكن الطالبات. وتقع مساكن الطلاب على الجانب الشرقي من الطريق الدائري الذي يحيط بالحرم الجامعي بمساحة إجمالية تبلغ 230.337 مترا مربعا، وتوفر وحدات سكنية قوامها 526 وحدة، منها 304 وحدات للطلبة الذكور و222 وحدة للطلبة الإناث بالإضافة الى اماكن لتناول الطعام، غرف للمعيشة، غرف للدراسة، غرف لغسيل الملابس، غرفة متعددة الاغراض، غرف للألعاب، مطبخ رئيسي ومكاتب ادارية، وتتكون هذه المباني من أربعة أدوار فوق الدور الأرضي ودور سفلي للخدمات الميكانيكية مع موقف سطحي لسيارات الموظفين والطلاب، وتبلغ مساحة البناء الإجمالية لسكن الطلاب ما يقارب 45.461 مترا مربعا و34.003 مترا مربعا لسكن الطالبات. ويتكون مبنى سكن الطلبة من خمسة مبان مستطيلة منفصلة عن بعضها البعض ومن أربعة مبان منفصلة ايضا لمبنى سكن الطالبات موزعة على شرفة مرتفعة تسمى «البلنت» وهي مصنوعة من مكونات خشبية معاد تدويرها، وتوفر هذه الشرفة مساحات لتجمع الطلاب للتعارف والمناقشة وتبادل المعلومات كما تضفي على المبنى طابعا خاصا ومميزا بالإضافة الى توفير خدمة التوصيل ومواقف للسيارات في أسفلها.
المدرسة النموذجية
تقع المدرسة النموذجية خارج الطريق الدائري بالجانب الشرقي على مساحة إجمالية قدرها 100.200 متر مربع، وتوفر المدرسة النموذجية حضانة لمجتمع الجامعة ومراحل دراسية حتى الصف الثاني عشر ويوفر هذا المرفق خدمات متنوعة لمجتمع الجامعة ويزود الطلاب بمجموعة كاملة ومتنوعة من المرافق الحديثة مع أفضل الفصول الدراسية المتطورة تكنولوجيا وأماكن فرعية ملحقة بالمرافق. بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه المدرسة على توفير المكان المثالي لكلية التربية لاستكشاف أنماط التعليم المختلفة وتدريب المدرسين المستقبليين، ويضم المبنى دورا أول ودورا ثانيا جزئيا فوق الدور الأرضي والدور السفلي المخصص للخدمات.
ويتوقع أن تستوعب هذه المدارس 675 طالبا وطالبة إضافة إلى 112 طفلا تستقبلهم الحضانة، تقدر المساحة الإجمالية المبنية بما يقارب 54.041 مترا مربعا بما في ذلك مبنى الحضانة.
مبنى المدرسة النموذجية محدد بمجرى مائي خطي يفصل بين أماكن الطلاب الذكور عن تلك المخصصة للطالبات الإناث، كما أن المبنى مزود بسبعة مداخل مخصصة ومنطقة لإنزال واستلام الطلاب.