Note: English translation is not 100% accurate
الهطلاني أكد أن مكافأة الطلبة تصرف في مواعيد محددة ولا صحة لتأخير صرفها
رئيس اتحاد طلبة التطبيقي لـ «الأنباء»: نصيب كل طالب في ميزانية «الهيئة» 660 فلساً.. وإقرار قانونها سيحلّ مشكلة الشعب المغلقة
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



بعض الإدارات في الهيئة لا تعي دور الاتحاد وتحاول تعطيل عمله وإذا استمر ذلك فستكون لنا وقفة
ندعم إجراءات «الداخلية» لحفظ الأمن ولكن وفق اللوائح والنظم
نظام صحائف التخرج في «التربية الأساسية» سيتيح للطلبة رفع معدلاتهم ويحقق المساواة بينهم
فصل التعليم التطبيقي عن التدريب أصبح ضرورة ملحة
لا ننتمي لأي تيار سياسي وقراراتنا تنبع من قناعاتنا ونتبع مصلحة الطلبة فقط
أكد رئيس الاتحاد العام لطلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أحمد الهطلاني أن الاتحاد العام للطلبة يسعى لتحقيق الهدف الأسمى من تأسيسه وإنشائه وهو خدمة الطلبة والدفاع عن مصالحهم، مشيرا إلى أن هذا الهدف لا يتحقق إلا بتكاتف وتعاون إدارة الهيئة معنا كون الاتحاد العام للطلبة جهة ضاغطة وليس تنفيذية، مشددا على أن الاتحاد ومنذ تسلمه مهمته لمس التعاون الكبير من إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وأضاف الهطلاني في لقاء خاص مع «الأنباء» أن الشعب المغلقة هي مشكلة قديمة يعاني منها الطلبة بشكل عام وهي موجودة في أغلب المؤسسات التعليمية لكن الذي زاد تفاقمها عدم الانتهاء من قانون ميزانية التطبيقي وما جاء بعدها من سجال بين الهيئة ولجنة الميزانيات والحساب الختامي بمجلس الأمة مما تسبب في إغلاق الكثير من الشعب، مناشدا أعضاء مجلس الأمة بالموافقة على قانون ميزانية التطبيقي الذي سيحل هذه المشكلة.
وأشار إلى أن الميزانية المخصصة للاتحاد ضعيفة جدا كون عدد الطلبة يقارب الـ 60 ألف طالب وطالبة حيث لو قسمنا هذه الميزانية عليهم لأصبح نصيب كل طالب 660 فلسا، لافتا إلى ان أن عمادة شؤون الطلبة ابلغتنا بتخصيص موقع جديد للاتحاد في العديلية وسيكون جاهزا في ديسمبر المقبل بدلا من المقر الحالي في الفيحاء بعد ان اصبح أيلا للسقوط. في السطور التالية تفاصيل الرد على أسئلة «الأنباء» التي تم طرحها خلال اللقاء:
عبدالله الراكان
في البداية هل يمكن القول إن إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب متعاونة معكم، وما أوجه التعاون؟
٭ إدارة الهيئة بشكل عام متعاونة مع الاتحاد لأن الهدف الذي نسعى لتحقيقه مشترك وهو مصلحة الطالب وسير العملية التعليمية، إلا أن هناك بعض الإدارات لا تعي دور الاتحاد وتحاول تعطيل عمله ولا شك أن هذا الأمر مرفوض، ولكن كوننا في بداية عامنا النقابي فلا نريد صداما مع أي من إدارات أو قطاعات الهيئة المختلفة وأبدينا استعدادنا للتعاون مع الهيئة منذ تسلمنا مقاعد الاتحاد، ولكن في حال استمرار تلك الإدارات في نهجها ومحاولتها تعطيل عمل الاتحاد فسوف تكون لنا وقفة جادة تجاههم.
أما عن الشق الثاني من السؤال والمتعلق بأوجه التعاون مع الهيئة فنعتقد أن كل عمل الاتحاد مرتبط بإدارة الهيئة ولا يمكن تحقيق أي انجازات من طرف واحد فالهيئة والاتحاد يكمل كل منهما الآخر ويسعى كل منهما للارتقاء بالعملية التعليمية والهيئة بشكل عام.
نسمع دائما شكاوى من بعض الطلبة بأن الاتحاد مقصر تجاه قضاياهم؟
٭ نعم لأن هناك بعض الطلبة يعتقدون أن حل مشكلتهم يحتاج توقيع لا مانع من الاتحاد وهذا اعتقاد خاطئ لأن الاتحاد دوره ينحصر في تتبع مشاكل الطلبة والتعرف عليها، وبالتالي نقلها لإدارة الهيئة والمشاركة في طرح الحلول المناسبة لها، فالاتحاد ليست لديه صلاحيات اتخاذ القرار وإنما هو جهة ضاغطة للدفاع عن حقوق ومصالح الطلبة، وأود الإشارة هنا إلى أن الاتحاد ومنذ بداية عامنا النقابي فقد لمسنا تعاونا واستجابة لكل مطالبنا سواء من قبل مدير عام الهيئة د.أحمد الأثري، أو من قبل عميد النشاط والرعاية الطلابية د.حسين المكيمي، أو مدير إدارة الخدمات م.محمد الياسين، فلهم منا كل الشكر والتقدير على هذا التعاون البناء الذي يذلل الصعوبات التي تواجه الطلبة، كما أننا لمسنا تعاونا كبيرا من قبل باقي مسؤولي الهيئة وأبوابهم مفتوحة لنا في كل وقت رغم علمنا بمدى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
أمر محزن
ما رأيك في دخول وزارة الداخلية لحرم كلية الدراسات التكنولوجية في الشويخ لتفتيش بعض الطلبة؟
٭ نحن كاتحاد نقدر الأوضاع الأمنية التي تمر بها المنطقة ونقدر لوزارة الداخلية جهودها في حفظ الأمن والأمان والمحافظة على أمن الوطن والمواطنين، إلا أن هناك لوائح ونظما يجب مراعاتها، فدخول الدوريات للحرم التعليمي وتفتيش الطلبة أمر محزن، فنحن ندعم جميع الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية لحفظ الأمن والأمان ولكن يجب أن تكون عملية التفتيش خارج الحرم التعليمي وليس بداخله.
أين الاتحاد من مشاكل التسجيل؟
٭ السبب الرئيسي في مشاكل التسجيل هو نظام «بانر» الحالي وقد سبق للاتحاد ان طالب باستبداله بنظام آخر نظرا للمشاكل والصعوبات التي تواجه الطلبة خلال عملية الدخول للموقع الالكتروني فالنظام الحالي دائم الأعطال، فالاتحاد متواجد دائما لتذليل الصعوبات التي تواجه الطلبة، وقد بدأنا باستقبال الطلبة المستجدين في الاتحاد لمساعدتهم في إنهاء إجراءات تسجيلهم من خلال تخصيص قاعة لتسجيل البنين وقاعة أخرى منفصلة لتسجيل الطالبات، إضافة لمقرات أخرى تابعة للاتحاد تعمل خلال فترة الدوام الرسمي بكل من كلية التربية الأساسية- بنات وكلية الدراسات التجارية- بنات، ونستقبل المستجدين في الاتحاد على فترتين صباحية ومسائية، علما أن عملنا في خدمة زملائنا الطلبة تطوعي ونبتغي الأجر من الله عز وجل وهو واجب علينا لزملائنا سواء المستجدين أو المستمرين، وفي هذا الصدد نتوجه بالشكر لعميد التسجيل والقبول بالهيئة . د رباح النجادة لتفاعلها مع مطالبات الاتحاد وسعيها لتذليل الصعاب التي تواجه الطلبة.
هناك شكاوى من بعض الطلبة بسبب تأخر المكافأة الاجتماعية، كيف تواجهون ذلك؟
٭ مكافأة الطلبة الآن تصرف في مواعيد محددة للطلبة دون تأخير ولكن عمادة النشاط والرعاية الطلابية تقوم مع بداية كل فصل دراسي بتنقية كشوف الطلبة لمعرفة المفصولين والموقوف قيدهم لضمان عدم صرف المكافأة لغير مستحقيها، وفيما عدا ذلك تصرف المكافأة في مواعيدها المقررة.
ما أبرز المشاكل التي واجهتكم منذ توليكم الاتحاد؟
٭ لا شك أن مشكلة الشعب المغلقة هي العقبة الكبرى وهي مشكلة قديمة يعاني منها الطلبة بشكل عام، وزادت المشكلة تعقيدا نظرا لما مرت به ميزانية التطبيقي من سجال بين الهيئة ولجنة الميزانيات والحساب الختامي بمجلس الأمة مما تسبب في إغلاق الكثير من الشعب الدراسية وتعطل الطلبة عن التخرج، وإذ نناشد السادة النواب أعضاء لجنة الميزانيات بمجلس الأمة الموافقة على مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس الوزراء بشأن ميزانية التطبيقي لإنهاء هذا الملف واستقرار العملية التعليمية.
حدثنا عن إقرار نظام صحائف التخرج الجديدة؟ وهل سيشمل جميع الطلبة المستجدين والمستمرين؟
٭ نظام صحائف التخرج الجديد الذي تم إقراره بكلية التربية الأساسية لمقررات الثقافة العامة والمهنية وتوحيدها لتكون بواقع 3 وحدات للمقرر يعد نظاما جيدا لأن توحيد الوحدات سيتيح الفرصة لطلاب وطالبات الكلية لرفع معدلاتهم ويحقق العدل والمساواة بينهم، لأن المعمول به في السابق أن الوحدات الدراسية كانت تختلف من مقرر لآخر وكان فيها إجحاف بحق الطلبة من تخصص لآخر، إلا أننا نرى تطبيق هذا النظام على المستجدين للدفعات الجديدة فقط دون تطبيقه على الطلبة المستمرين، لأن بعض الطلبة المستمرين قد اجتازوها فعليا، وفي حال تطبيق النظام الجديد عليهم فسيكونون مضطرين لإعادة المادة وذلك يؤثر سلبا على مسيرتهم الدراسية.
ما رأيك في فصل التعليم التطبيقي عن التدريب؟
٭ اعتقد أن فصل القطاعين بات ضرورة ملحة لينهض كل قطاع بذاته، فجميع الدراسات التي أجريت بهذا الشأن أيدت عملية الفصل، وأن الهيئة بوضعها الحالي تعاني صعوبات كثيرة نظرا لتنامي حجمها الذي يمثل ضغوطا على الطلاب والفصول الدراسية والإدارة، ولا ننسى أن مجلس إدارة الهيئة سبق وأن وافق على فصل القطاعين، ولذلك نرى أن فصل القطاعين يمنح استقلالية كاملة لكلا القطاعين بما يساهم في الارتقاء بمستوى خريجي كل منهما، ويساهم في حصول تخصصات كل قطاع على الاعتراف الأكاديمي بما يساهم في إعطاء الفرصة لخريجي الدبلوم لاستكمال دراستهم وهو أمل يراود كل طلاب وطالبات الهيئة، ويمنح فصل القطاعين فرصة أكبر للاهتمام بالبحث العلمي والجانب الأكاديمي بشكل عام بما يساهم في الارتقاء بمستوى الخريجين، ولا ننسى الإقبال المتزايد من الطلبة على الالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة نتيجة الازدياد السنوي الكبير في مخرجات الثانوية وتنوع احتياجات سوق العمل، ومن هنا تأتي أهمية فصل القطاعين.
ما أطر التعاون مع القوى الطلابية الأخرى لتطوير العمل النقابي؟
٭ نحن في الاتحاد نرحب بأي تعاون مع القوى الطلابية وأبواب الاتحاد مفتوحة للجميع ومستعدون لتبني أي مقترح يصب في مصلحة الجموع الطلابية، لأنه يفترض أن الاتحاد وجميع القوى الطلابية تعمل لهدف واحد وهو خدمة الطلبة والارتقاء بالعمل النقابي.
الطريق لايزال طويلاً
هذه هي السنة الرابعة على التوالي والمستقلة تقود الاتحاد فهل حققت ما يطمح له الطلبة؟
٭ بداية يشرفني أنني وصلت لرئاسة الاتحاد من خلال القائمة المستقلة، وفيما يخص أنها حققت طموح الطلبة فإن النتائج تتحدث عن نفسها وما حققته القائمة المستقلة خلال السنوات الأخيرة خير دليل على تفاعل الجموع الطلابية معها، إلا أنه باعتقادي مازال هناك الكثير من الطموحات التي نسعى لتحقيقها لأن الكمال لله وحده، ومن يعتقد أنه وصل لمرحلة الكمال فمعناه التوقف عن العمل، ولذلك فإن القائمة المستقلة التي تشرفت يوما بالعمل معها مازال الطريق أمامها طويلا لتحقيق المزيد من المكتسبات التي تتطلع إليها جموعنا الطلابية، وكل تمنياتي للقائمة المستقلة وباقي القوائم الزميلة بالتوفيق والسداد لما فيه مصلحة الطالب.
هل تتبعون التيارات السياسية حسب ما يشاع عنكم؟
٭ نحن في الهيئة الإدارية للاتحاد مجموعة من الشباب طلاب وطالبات الهيئة نتمتع بالاستقلالية التامة ولا ننتمي لأي تيار سياسي وكل القرارات التي نتخذها بالاتحاد تصدر عن قناعة الهيئة الإدارية للاتحاد، وأنا عن نفسي أحمد الهطلاني اتبع فقط مصلحة الطالب، ويشرفني أنني أحد أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
سمعنا أن هناك مقرا جديدا للاتحاد سيتم الانتقال إليه قريبا؟
٭ نعم تم إبلاغنا من قبل عمادة النشاط والرعاية الطلابية بان هناك مقرا جديدا للاتحاد في منطقة العديلية مقر عمادة كلية التربية الأساسية سابقا وان موعد الانتقال سيكون في ديسمبر المقبل وجاري التنسيق بشأنه حاليا لأن المبنى الحالي سيتم إخلاؤه كليا من كل الادارات التابعة للهيئة نظرا لوقوعه بين الكتلة السكنية لاسيما بعد أن قام الاتحاد باستقبال جميع المستجدين الراغبين في الالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة مما سبب ازدحاما شديدا بالموقع الحالي.
هل ترى أن الميزانية المخصصة للاتحاد من قبل الهيئة كافية؟
٭ الميزانية المخصصة من قبل إدارة الهيئة للاتحاد تعد ضعيفة جدا ولا تمكن الاتحاد من تقديم خدماته للطلبة بالشكل المطلوب، حيث تبلغ ميزانية الاتحاد 40 ألفا سنويا يقابلها عدد 60 ألف طالب وطالبة، وبحسبة بسيطة فإن الدعم المخصص لكل طالب يساوي 660 فلسا خلال العام النقابي كاملا، ولا شك أن قيمة دعم الهيئة للاتحاد لا تفي بالغرض ولولا فضل الله تعالى ثم فضل مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد- حفظهما الله تعالى- لما تمكنا من تقديم البرامج والأنشطة، وأنتهز هذه الفرصة نيابة عن جموع الطلبة لأتوجه لصاحب السمو الأمير- حفظه الله تعالى ورعاه- بالشكر الجزيل على اهتمامه ورعايته الكريمة لأبناء الكويت الدارسين بكليات ومعاهد الهيئة.
دعم الكتب الدراسية
كيف ترون غلاء أسعار الكتب الدراسية؟
٭ إدارة الهيئة مشكورة تدعم جميع الكتب الدراسية داخل مكتبة الطالب بنسبة خصم تبلغ 60%، ولكن للأسف هناك كتبا خاصة ببعض المقررات لا يتم طرحها بالعدد الذي يتناسب مع طلبة الهيئة فيتم نفاذها سريعا ويضطر الطالب لشرائها بالسعر الأصلي من المكتبات الخارجية فإذا افترضنا أن الكتاب المدعوم يباع في مكتبة الطالب بـ 8 دنانير فسيكون سعره بالمكتبات الخارجية 20 دينارا، ونحن في الاتحاد سنعمل على توفير الكتب بالعدد الذي يتناسب مع أعداد الطلبة ليستفيدوا من نسبة الخصم التي توفرها الهيئة.
ماذا عن انتقال كلية الدراسات التكنولوجية لمبناها الجديد؟
٭ هناك تنسيق بيننا وبين إدارة الهيئة فيما يخص المبنى الجديد الخاص بطالبات كلية الدراسات التكنولوجية وبفضل الله تعالى تم الانتهاء منه وجاري العمل الآن على الانتهاء من البنية التحتية للمبنى من توصيل انترنت وكهرباء وأثاث وغيرها من الأمور البسيطة التي لا تحتاج وقتا طويلا، ونحن نتابع هذا الأمر لتوفير كل سبل الراحة بالمبنى الجديد لأخواتنا الطالبات.
أهم مشاريع وخطط الاتحاد الطلابية في المستقبل
لدى سؤاله عن أهم المشاريع المستقبلية والخطط التي ينوي الاتحاد تنفيذها في المستقبل لخدمة طلاب «التطبيقي»، قال الهطلاني إن هناك العديد من القضايا الطلابية التي سيعمل الاتحاد عليها خلال المرحلة المقبلة ونأمل من الله تعالى أن نجد التجاوب المطلوب من قبل إدارة الهيئة لتحقيقها.وذكر من هذه القضايا على سبيل المثال قضية الشعب المغلقة فهي الهاجس الأكبر الذي يؤرق الطلبة ويهدد مستقبلهم الدراسي، والعمل على منح شهادة خبرة لطلاب وطالبات الميداني، وصرف مكافأة للطلبة خلال فترة الميداني أسوة بما هو معمول به في جامعة الكويت، الاستكمال الدراسي لطلبة المعاهد، وإنشاء مجمع المطاعم بمجمع الشويخ التكنولوجي، وزيادة عدد مقاعد المبتعثين من كليات الهيئة للتماشي مع الأعداد الكبيرة من الخريجين وإعطاء الفرصة لأكبر عدد منهم لاستكمال دراستهم والحصول على درجات علمية، مضيفا أن ذلك سيساهم بلا شك بشكل فعال في سد العجز الموجود بالكوادر التدريسية بالهيئة على المدى البعيد، تطبيق برامج البكالوريوس التي انتهت الأقسام العلمية من إعدادها، تخصيص ديوانية للطلبة بالمعهد العالي للطاقة، تعديل الوضع الوظيفي لخريجي قسمي المكتبات وتكنولوجيا التعليم بالتربية الأساسية، وقسم القانون بالتجاري، توفير أجهزة السحب الآلي- K-net-ATM، وتوفير مكائن لشحن الهواتف النقالة، زيادة ميزانية الفصل الصيفي لفتح المزيد من الشعب الدراسية، استكمال إنشاء العيادات الطبية لمواجهة أي طارئ لا قدر الله، والتنسيق مع إدارة الهيئة لعدم منع أي نشاط طلابي مادام لا يمس الوحدة الوطنية.