Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بما توفره الكلية من تدريب عملي خلال المختبرات وورش العمل إلى جانب طائرة «بوينغ» داخل حرمها
طلاب هندسة صيانة الطائرات في «الأسترالية»: التخصص نادر وفريد ونشجع الجميع على الالتحاق به
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء














الجراح: نظام الدراسة في الكلية رائع واخترت «هندسة الطائرات» لتفرده وتميزه
الدوسري: التخصص ليس حكراً على الطلاب وإنما الطالبات أبدعن فيه وتفوقن دراسياً
الزعبي: «الأسترالية» أفضل الجامعات الخاصة وتنفرد بتوفير قسم غير موجود في كليات أخرى
علي: اخترت «هندسة الطائرات» عن قناعة ورغبة شخصية وأعضاء هيئة التدريس على قدر عال من الكفاءةأجرت التحقيق آلاء خليفة
إن الكلية الأسترالية في الكويت هي أول كلية مهنية خاصة تقدم أحدث المناهج التطبيقية الأسترالية على مستوى الدبلوم والبكالوريوس، ومن بين تخصصاتها دبلوم هندسة صيانة الطائرات ميكانيكا B1.1 وإلكترونيات الطيران B2، وهو برنامج مصمم خصيصا للطلاب الراغبين في الحصول على وظيفة هندسة صيانة الطائرات، كما أن خريجي الدبلوم يحظون بقدر كبير من المهارات العملية والمعلومات التطبيقية في صيانة الطائرات.
«الأنباء» زارت الكلية الأسترالية في الكويت، وبالتحديد قسم هندسة صيانة الطائرات، وتحدثنا مع عدد من أساتذة القسم وأيضا طلبة وطالبات القسم الذين عرفونا على نظام الدراسة وأسباب اختيارهم لهندسة صيانة الطائرات وتطلعاتهم المستقبلية واليكم التفاصيل:
بداية جولتنا كانت مع الطالبة عهد الجراح التي أشارت إلى أنها اختارت دراسة هندسة الطائرات «كونها تخصصا فريدا ومتميزا»، مشيرة إلى أنها عندما التحقت به لم يكن يوجد عدد كبير من الطالبات، ولكن اليوم هناك الكثير من الطالبات اللواتي يلتحقن لدراسة تخصص هندسة الطائرات.
وأشادت الجراح «بنظام الدراسة في الكلية الأسترالية في الكويت في تخصص هندسة الطائرات نظرا لان الطالب يحصل على التدريب العملي موازيا للدراسة النظرية بما يخلق خريجا مؤهلا للالتحاق بسوق العمل».
وحثت في ختام كلمتها «جميع الطالبات على الالتحاق بقسم هندسة الطائرات».
ومن وجهة نظر الطالبة شوق الدوسري فإن «الدراسة في قسم هندسة الطائرات بالكلية الأسترالية في الكويت ممتعة، لاسيما وان الطالب يحصل على التعليم النظري بجانب التدريب العملي»، مشيدة «بأعضاء هيئة التدريس الذين توفرهم الكلية»مشيرة إلى أنهم على قدر عال من الكفاءة.
واعترضت الدوسري على «وجهة النظر القائلة بأن التخصص للطلبة الشباب فقط، بل على العكس فإن الطالبات في القسم متفوقات دراسيا ويحببن هذا المجال بشكل كبير بما يجعلهن يبدعن في الدراسة، وأيضا بعد التخرج في سوق العمل». وشجعت الدوسري «جميع الطالبات الراغبات في الدراسة بتخصص نادر وفريد من نوعه على الالتحاق بقسم هندسة الطائرات بالكلية الأسترالية». أما الطالب عبدالله الزعبي فرأى ان «الكلية الأسترالية في الكويت من افضل الجامعات الخاصة، لاسيما انها تنفرد بتقديم تخصص غير موجود في الجامعات الأخرى وهو تخصص هندسة الطائرات، كما انها الكلية الوحيدة على مستوى الشرق الأوسط التي تمتلك طائرة خاصة في داخل الكلية من اجل التدريب العملي للطلاب، وهذا الأمر يتيح لنا كطلبة فرصة عظيمة للتدريب العملي على ما درسناه نظريا في قاعات الدراسة».
وشجع «جميع الطلبة الذين يحبون الطائرات على الالتحاق بتخصص هندسة الطائرات في الكلية الأسترالية»، مشيدا «بورش العمل والمختبرات الموجودة في الكلية، كما أشاد كذلك بالمستوى العالي الذي يتمتع به أعضاء هيئة التدريس».وانتقلنا للحديث مع الطالب حسين السلطان، الذي اعرب عن حبه الشديد لمجال الطيران، موضحا انه «عندما أنهى دراسة المرحلة الثانوية بحث عن افضل الجامعات التي تدرس الطيران واكتشف أن الكلية الأسترالية في الكويت توفر تخصص هندسة الطائرات في الكويت، وأيضا لديها 4 اعتمادات دولية بما يزيد من تميزها بين الجامعات الأخرى». وأفاد السلطان «بأن الكلية الأسترالية في الكويت هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي توفر داخل الكلية طائرة «بوينغ 737-200» والتي تتيح فرصة التدريب العملي للطلاب بما يعود إيجابيا على الحياة الوظيفية في المستقبل أثناء فترة الدراسة».
وبدورها، ذكرت الطالبة ياسمين العازمي «انها اختارت الدراسة في تخصص هندسة الطائرات نظرا لحبها الشديد لهذا المجال»، موضحة «ان القسم مميز بتميز أعضاء هيئة التدريس، وأيضا بالتدريب العملي الذي يحصل عليه الطلبة والطالبات أثناء فترة الدراسة سواء على الطائرة التي توفرها الكلية وأيضا في المختبرات وورش العمل».
وشجعت العازمي «طالبات المرحلة الثانوية اللواتي لديهن رغبة في دراسة هندسة الطائرات على الالتحاق بالكلية الأسترالية في الكويت».
من جانبها، لفتت الطالبة ليلى علي إلى «أنها اختارت الدراسة في تخصص هندسة الطائرات برغبتها وقناعتها الشخصية كونها تحب مجال الهندسة، واختارت هذا التخصص النادر لدراسة الطائرات لأنها تحب كل ما هو فريد ومميز». مشيدة بأعضاء هيئة التدريس «الذين يتمتعون بكفاءة عالية».
وعبرت عن سعادتها بوجود «التدريب العملي الذي يحصل عليه طلبة وطالبات القسم داخل الكلية، كما أشادت بقوة الشهادة التي يحصل عليها خريجو القسم».
أما الطالبة روان الجمعة فقالت: «إنها كانت تفكر في دخول مجال هندسة الطائرات منذ المرحلة الثانوية حيث كان بمثابة حلم لديها مما جعلها تلتحق بالدراسة في الكلية الأسترالية في الكويت»، وأشادت «بنظام الدراسة في الكلية الذي يعتمد على الدراسة النظرية بجانب التدريب العملي خلال ورش العمل والمختبرات، وأيضا على الطائرة الموجودة في مجمع الطيران في الكلية وهذا يجعلنا بسهولة ننخرط في سوق العمل».
ونصحت الجمعة «الطالبات بالالتحاق بتخصص هندسة الطائرات في حال كانت لديهن الرغبة في دراسة هذا التخصص الممتع والنادر».
ومن داخل مختبر الإلكترونيات تحدثنا مع الطالبة ريم سلوم، التي بينت أن «دراسة هندسة الطائرات كان حلمها منذ الصغر وتمكنت من تحقيق الحلم في الكلية الأسترالية في الكويت التي تقدم تخصص هندسة الطائرات».
وذكرت سلوم «أن الكلية الأسترالية أيضا توفر طائرة داخل مبنى الكلية بما يجعلنا كطلبة وطالبات نحصل على التدريب العملي لما ندرسه نظريا»، مشيرة إلى أن « التخصص غير مقتصر على الطلبة الشباب كما يعتقد البعض، بل إن هناك الكثير من الطالبات اللواتي التحقن بالقسم وهن من الطالبات المتميزات دراسيا »، مؤكدة أن «دراسة تخصص هندسة الطائرات ممتع لمن يحب هذا المجال».
الفودري لـ «الأنباء»: «الأسترالية» الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحمل 4 اعتمادات دولية
وتحدثنا مع مدير التدريب في قسم هندسة صيانة الطائرات بالكلية م.جمال الفودري الذي أوضح لنا «ان الكلية الأسترالية قد تكون الوحيدة في الشرق الأوسط إن لم تكن على المستوى العالمي التي تحمل 4 اعتمادات دولية وهي الإدارة العامة للطيران المدني لدولة الكويت، الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة ووكالة سلامة الطيران الأوروبية ومنظمة الطيران المدني الدولي»، لافتا إلى «أن استكمال برنامج هندسة صيانة الطائرات لدى الكلية يمنح الطالب شهادة الدبلوم وشهادة اعتماد من الوكالات الدولية المذكورة والتي هي المؤهل المطلوب للعمل كمهندس صيانة الطائرات لدى جميع شركات الطيران».
وأفاد الفودري بأن «الطالب يخضع لاختبارات في الكلية للحصول على الدبلوم، كما يتقدم لاختبارات الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران للحصول على رخصة الاعتماد».
وأشار إلى ان «الكلية هي الوحيدة على مستوى الشرق الأوسط التي تمتلك طائرة داخل حرمها وهي طائرة بوينغ 737 – 200»، لافتا إلى أن «الطائرة أصبحت تعرف لدى الطلاب على أنها «SKIPPY» بسبب الكنغر الذي يمثل شعار الكلية الأسترالية في الكويت، ويستخدم الطلاب الطائرة من اجل تطبيق المهارات العملية التي تم تدريسها في قاعات الدراسة».
ولفت إلى ان «الكلية توفر أيضا للطالب التدريب العملي داخل المختبرات الإلكترونية المجهزة تجهيزا كاملا، بالإضافة إلى كافة المرافق الممتازة والمعدات الفنية المختصة».
وختم كلامه مشيدا «بخريجي قسم هندسة صيانة الطائرات في الكلية الأسترالية بشهادة الكثير من مسؤولي ومهندسي الخطوط الجوية الكويتية».