Note: English translation is not 100% accurate
سيناتور أميركي: سيد فاروق كان يخطط لشنّ هجوم منذ 2012
«أف بي آي»: منفذا هجوم كاليفورنيا تبنيا التشدّد قبل تعارفهما
11 ديسمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

الشرطة الأميركية «عاجزة» عن كشف المتشددين المتأثرين بالخارجاكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «اف.بي.آي» ان الزوجين اللذين نفذا هجوم كاليفورنيا تبنيا التطرف قبل ان يلتقيا، واعترف المكتب بعجزه عن كشف المتشددين الذين يتأثرون من الخارج عن طريق الإنترنت.
وقال رئيس «اف.بي.آي» جيمس كومي في جلسة استماع في الكونغرس ان سيد فاروق الاميركي من اصل باكستاني وزوجته الباكستانية تافشين مالك وهما مسلمان متشددان استوحيا من «مجموعات ارهابية اجنبية» وناقشا على الإنترنت مسألة «الجهاد والشهادة» منذ 2013.
واكد ان «التحقيقات تشير الى انهما تطرفا قبل ان يلتقيا عبر شبكة الإنترنت».
وأوضح كومي «منذ 2013 كانا يناقشان على الإنترنت الجهاد والشهادة، قبل خطوبتهما وزواجهما وقبل ان يعيشا معا في الولايات المتحدة».
وبقيت معرفة ما اذا كان زواجهما تم ترتيبه من قبل متطرفين استغلوا جنسية الرجل، كما تساءل السيناتور ليندسي غراهام احد المرشحين لانتخابات الحزب الجمهوري للرئاسة الاميركية.
ورد كومي ان «معرفة ذلك امر مهم للغاية».
ويحاول مكتب التحقيقات الفيدرالي تحديد ما اذا كان القاتلان لديهما شريك او اكثر وما اذا كانا ينويان شن هجمات أخرى نظرا لترسانة الأسلحة التي جمعاها وبينها رشاشات هجومية وأسلحة يدوية وآلاف الرصاصات وقنابل يدوية.
كما تسعى الشرطة الى معرفة اي منهما، المرأة او الرجل، اثر على الآخر بعد تبادلهما الحديث على الإنترنت في البداية.
وبينما وصف الزوجان من قبل العائلة والمقربين بأنهما بلا مشاكل، اعترف رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية بانه «من الصعب جدا جدا رصد الذين تشددوا ويستوحون افكارهم من هذه المجموعات الإرهابية».
واضاف ان «هذا العجز في كشفهما هو همي الأكبر»، مشيرا الى «تحدي الذين يتشددون عبر الإنترنت ويتقبلون الدعاية الإعلامية ويبقون تحت مراقبتنا».
وتابع كومي «رأينا الكثير من الحالات التي يتصل فيها المشتبه بهم عبر الألعاب الالكترونية» وبعضها «مشفر».
واعترف بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يتمكن من قراءة اكثر من 109 رسائل مشفرة متبادلة بين احد منفذي هجوم غارلاند في تكساس الذين استهدفوا مسابقة لرسوم كاريكاتيرية للنبي محمد، ومتطرف معروف في الخارج.
وعبر رئيس «اف.بي.آي» عن اسفه لعدم وجود عدد كاف من العناصر لمراقبة «ملايين» الحوارات على الانترنت.
ولمنع تطرف الأكثر ضعفا تحدث كومي عن «رسالة مضمونها يشبه القول له لا تكن دمية بيد احد».
واضاف انه اذا خصصت ميزانية غير محدودة لمطاردة المتطرفين على الانترنت «فهل سنكون قادرين على ملاحقتهم بشكل أعمق؟»، وتابع «جوابي هو ربما».
وفي سياق ذي صلة، اعلن سيناتور اميركي ان سيد فاروق الذي نفذ مع زوجته الاعتداء الأخير في كاليفورنيا كان يخطط مع شريك له لشن هجوم اعتبارا من العام 2012 ولكن المشروع فشل بسبب اعتقالات قامت بها شرطة مكافحة الإرهاب.
وجاء هذا التصريح في اطار تفتيش الشرطة لمنزل انريكي ماركيز وهو صديق الطفولة مع سيد فاروق.
ويشتبه بان ماركيز هو الذي اشترى البنادق الهجومية التي استعملها فاروق وزوجته الباكستانية تاشفين مالك.
وقال السيناتور الجمهوري الاميركي جيمس ريش وهو عضو لجنة المخابرات ان نية القتل لدى فاروق الى جانب ماركيز قديمة جدا.
واضاف «يبدو ان ماركيز اقر بوجود هذا المشروع الذي كانا يريدان تنفيذه ولكنهما تراجعا بسبب الاعتقالات التي حصلت في المنطقة».
ويدرس المحققون العلاقة التي نسجت بين فاروق وماركيز الذي اعتنق الإسلام قبل اعوام.
وقد نقل ماركيز الذي يعمل في شركة توزيع كبرى، الى معهد طب نفسي ولم توجه اليه بعد اية تهمة رسميا. وقد يتم التعاطي معه بليونة في حال تعاون مع المحققين». وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» فان الرجلين كانا لمدة عشر سنوات جارين في مدينة ريفرسايد بكاليفورنيا.
واوضح الصحيفة ان ماركيز تزوج في نوفمبر 2014 من شقيقة زوجة شقيق سيد فاروق.
«تايم»: مسلمو أميركا يجمعون ألف دولار في الساعة لصالح ضحايا سان بيرناردينو
واشنطن ـ أ.ش.أ: جمع المئات من مسلمي الولايات المتحدة ما يزيد على 150 ألف دولار لصالح ضحايا حادث إطلاق النار في سان بيرناردينو وسط الأمل في الرد على الشر بالخير، حسبما أفادت مجلة «تايم» الأميركية.
وذكرت المجلة ـ في سياق نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني امس نقلا عن المنظمين ـ أن التبرعات انهالت على صفحة لجمع الأموال على الإنترنت تحمل اسم «المسلمون متحدون من أجل سان برناردينو».
وتم إنشاء الصفحة على موقع «لونش جود» الإلكتروني في 3 الجاري لتخفيف العبء المالي على الأسر المكلومة بعدما أطلق زوجان مسلمان النار في كالفورنيا الأسبوع الماضي وقتلوا 14 شخصا وأصابوا 21 آخرين.
ونقلت المجلة عن طارق المسيدي، مدير هذا العمل لجمع الأموال، قوله ان «الحملة القومية تجمع بالفعل أكثر من ألف دولار في الساعة منذ بدايتها».
وأضاف «هذا هو ما نحتاجه تماما، أن نحول كل احباطنا وقلقنا وخوفنا إلى عمل إنساني بناء. فالمسلمون يشعرون بأنهم حائرون في أمرهم بعد الهجمات الدموية في باريس شهر نوفمبر الماضي ومرة أخرى ما تكشف من أحداث نتيجة حادث إطلاق النار في كالفورنيا».
وأوضح المسيدي أن الصفحة جمعت أكثر من 152 ألف دولار حتى الآن مع مجيء جميع التبرعات تقريبا من المسلمين الاميركيين.