Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول في «الپنتاغون» لـ «الأنباء»: الأزمة بين العراق وتركيا في طريقها للحل
11 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
أعلن سفير بغداد لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية السفير ضياء الدباس أن بلاده تقدمت بطلب الى الجامعة العربية لعقد جلسة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب لبحث دخول قوة عسكرية تركية إلى عمق الأراضي العراقية.
وقال الدباس في تصريح أمس إن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أجرى اتصالا بالأمين العام للجامعة نبيل العربي وأبلغه بالطلب العراقي، موضحا أن العربي يجري مشاورات مع وزراء الخارجية العرب لتحديد موعد عقد الاجتماع.
في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن القوات التركية الموجودة في قاعدة عسكرية بشمال العراق جاءت بطلب من رئيس الحكومة العراقية منذ 2014 لكن بغداد لم تجعل من ذلك مشكلة من قبل.
وأضاف اردوغان «طلب منا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي جنودا للتدريب.. وبناء على طلبه قمنا بإنشاء مخيم تدريب بعشيقة»، حسبما نقلت عنه قناة «الجزيرة».
وأضاف اردوغان ان العبادي «يعرف كل هذا وجرى بعلمه.. الآن اسألوا الرجل اين كنت عندما أسسنا المخيم.. لم ينبس ببنت شفة منذ ذلك التاريخ.. والآن يثيرون هذا الموضوع بناء على بعض التطورات في المنطقة».
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو إن الجنود الاتراك ارسلوا الى العراق بعد تهديد من متشددي «داعش» وان نشرهم هو عمل للتضامن وليس اعتداء. وأكد أوغلو عقب لقائه رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني في انقرة، امس الاول، أن الوجود العسكري لبلاده في محافظة نينوى العراقية، هدفه ضمان استقرار المنطقة، مضيفا «ولأننا لا نريد أن نصبح جيرانا لداعش، ونرغب في تحقيق ذلك سنقدم كل أنواع الدعم للعراق ولإقليم الشمال العراقي».
الى ذلك، وسعت وزارة الخارجية التركية، من نطاق تحذير المواطنين الأتراك من السفر إلى العراق، ليشمل جميع المحافظات العراقية، عدا دهوك واربيل والسليمانية، بإقليم شمال العراق.
وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، إن العراق دولة ذات مخاطر عالية فيما يتعلق بالوضع الأمني، وإن الوضع الأمني فيها يتغير بسرعة، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.
و جاء ذلك، فيما تبذل ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما جهودا مكثفة لنزع فتيل الازمة بين العراق وتركيا، وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية «الپتاغون» طلب عدم نشر اسمه لـ «الأنباء»: هناك مساع حاليا لاحتواء الازمة بين البلدين.
وأضاف: ما أستطيع ان اجزم به هو اننا لم نحط علما قبل تحرك القوات التركية. ان انقرة لم تستشر قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش ولا حلف ناتو. واعتقد أن الازمة ربما تكون في طريقها الى الحل على نحو ما.
ورفض المسؤول الاميركي التعليق على دوافع انقرة بالتدخل في العراق، مكتفيا بالقول ان المفاوضات التي تدور حاليا بين بغداد وأنقرة يمكن ان تفضي الى حل مقبول وتجنب المزيد من التصعيد.