Note: English translation is not 100% accurate
تجاوب خجول مع دعوة فرنسا لتحالف موسع ضد الإرهاب
11 ديسمبر 2015
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
بعد 4 اسابيع على دعوة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى اقامة ائتلاف موسع من اجل القضاء على تنظيم داعش، يبقى التجاوب الدولي خجولا، والعمليات على الأرض تفتقر الى التنسيق.
فقد بدأت بريطانيا بقصف تنظيم داعش في سورية في الثالث من ديسمبر الجاري. وكانت الحكومة البريطانية برئاسة ديفيد كاميرون تدعو منذ أشهر الى توسيع العمليات التي تقوم بها في اطار التحالف الدولي بقيادة اميركية في العراق، الى سورية. وساهمت اعتداءات باريس في تسريع آلية إقرار هذه المسألة في مجلس العموم.
وفي ألمانيا، أعطى النواب الضوء الأخضر من اجل نشر 1200 جندي و6 طائرات استطلاع للقيام بعمليات ضد داعش في سورية، الا ان ألمانيا لن تنفذ عمليات قصف جوي بنفسها، كما اعلنت برلين ارسال 650 جنديا الى مالي لدعم الجنود الفرنسيين المنتشرين في البلاد في مواجهة المتشددين.
كما اعلن الأميركيون الذين يواصلون الضربات الجوية في سورية والعراق في اطار تحالف دولي، إرسال 200 عنصر من القوات الخاصة الى العراق، وعرضوا ارسال طائرات مروحية هجومية لدعم العمليات البرية ضد «داعش».
وكانوا ارسلوا عددا محدودا من القوات الخاصة الى سورية لتنفيذ عمليات محددة ضد المتطرفين. ومنذ اعتداءات باريس، تحسن التنسيق بين واشنطن وباريس في مجال المعلومات الاستخباراتية، وكثفت الولايات المتحدة قصف المنشآت النفطية التي يسيطر عليها تنظيم داعش.
من جهتها، وافقت روسيا التي كانت سباقة في طرح اقامة «تحالف واسع» ضد داعش، على تنسيق ضرباتها الجوية في سورية مع الائتلاف الدولي، الا ان أي خطة مشتركة لم تر النور بعد.
بدورها، تخوض ايران، القوة الإقليمية النافذة، من دون تنسيق مع باريس، معركة ضد داعش في العراق عبر الدعم الذي تقدمه الى الحكومة العراقية ودعمها للميليشيات الشيعية. وفي منتصف نوفمبر الماضي، شدد هولاند ونظيره الايراني حسن روحاني على «الأهمية الحيوية لبذل أقصى ما يمكن من اجل محاربة داعش والإرهاب»، من دون ان يترجم هذا الإعلان عمليا على الأرض.