Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «المردة» التقى الرئيس السوري و«عاد مرتاحاً» والأسد أبلغه بأن أسباب إخراج الحريري من السلطة لم تنتفِ!
المبادرة الرئاسية تراوح مكانها.. ولبنان يترقب حديث فرنجية غداً
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

المطران مظلوم يتحدث عن مرشح من غير الأربعة.. لأول مرةبيروت ـ عمر حبنجر
أثار الاعلان السعودي عن قيام تحالف عسكري اسلامي ضد الارهاب من 34 دولة بينها لبنان ومقره الرياض الاهتمام في بيروت، المشغولة اساسا بهمومها الرئاسية والسياسية، وقد وصف الرئيس سعد الحريري هذا الاعلان بـ «الخطوة التاريخية في الاتجاه الصحيح».
وقال الحريري في تصريح له وزع في بيروت امس: من الطبيعي ان تأتي من الرياض، واضاف: ان وحدة المسلمين في مواجهة الارهاب هي السلاح الامضى في مكافحة الخارجين عن قيم الاسلام.
على الصعيد الرسمي وردا على سؤال عما اذا كانت الحكومة في اجواء هذا التحالف، قالت وزيرة المهجرين أليس شبطيني ان هذه المسألة دفاعية ـ سياسية، وهي من اختصاص وزير الدفاع، انما علينا ان ندرس الموضوع في الحكومة من حيث الامكانية والكلفة والضرورة السياسية وموقف المجتمع الدولي.
رئيس الحكومة تمام سلام تحدث في احتفال نظمته وزارة الصحة في السراي حول جودة الغذاء في المطاعم اللبنانية عن استعداد مجلس الوزراء والوزراء لتحمل مسؤولياتهم مهما واجهنا من عقبات، ودعا الى المضي في انتخاب رئيس للجمهورية، محذرا من ان التعطيل سيذهب بلبنان الى الانهيار.
واتى هذا الاعلان المهم مع دخول الهدنة في اليمن حيز التنفيذ ظهر امس وانطلاق المفاوضات اليمنية في سويسرا ومع طرح مصير الاسد في اللقاء الذي انعقد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الاميركي جون كيري في موسكو.
على الصعيد الرئاسي، كشف امس النقاب عن ان اللقاء المرتقب بين الرئيس بشار الاسد والمرشح الرئاسي اللبناني سليمان فرنجية عقد يوم الاحد الماضي.
ومع ان مصادر تيار المردة امتنعت عن الحديث عن اللقاء، تاركة الامر للنائب فرنجية الذي سيتحدث عبر المؤسسة اللبنانية للارسال مساء غد، لكن ما تسرب من معلومات يؤكد ان الاسد ناقش مع فرنجية المبادرة الرئاسية والهواجس المحيطة بها والتفويض المطلق المعطى لحلفاء سورية في لبنان لاتخاذ القرار المنسجم مع المصلحة الوطنية.
وقالت صحيفة «السفير» ان فرنجية عاد من دمشق «مرتاحا جدا» لنتائج المحادثات والاجواء وانه لمس مجددا مدى تقدير وثقة القيادة السورية بشخصه وقياداته السياسية.
اما «الاخبار» فقد نقلت عن مصادر قريبة من القيادة السورية ان الاسد عبر لفرنجية عن موقفه من التسوية المقترحة، وقال لفرنجية: ان الاسباب التي دفعت الى اخراج سعد الحريري من السلطة لم تنتف بعد!
وكرر الاسد ما كان فرنجية قد سمعه من السيد نصرالله لجهة الفصل بين شخصه والملاحظات على المبادرة الرئاسية في طبيعتها وجوهرها وتوقيتها.
في هذا الوقت، افيد عن اتصال هاتفي بين العماد ميشال عون ود.سمير جعجع جرى فيه التداول بالموضوع الرئاسي الذي تناولته كتلة التغيير والاصلاح في اجتماعها الاسبوعي امس.
واعتبرت مصادر الكتلة ان مبادرة ترشيح فرنجية تراوح مكانها ترقبا لما سيفصح عنه فرنجية غدا.
في هذا الوقت، اكد النائب سمير الجسر ان الجولة الثانية والعشرين من الحوار الثنائي بين المستقبل وحزب الله ستعقد مساء غد في عين التينة بعدما ارجئت من مساء امس بسبب وفاة شقيقة الرئيس نبيه بري، وسيتركز البحث على ملف الرئاسة.
في غضون ذلك، تنضم جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الثالثة والثلاثين الى ارشيف الجلسات النيابية الخاوية بسبب فقدان النصاب الدستوري لانعقادها كالعادة في ضوء استمرار التصادم في المواقف بين القوى الناخبة، حيث تؤكد مصادر المستقبل لـ «الأنباء» ان الرئيس سعد الحريري لن يتراجع عن انفتاحه على النائب سليمان فرنجية، وحزب الله متمسك بدعم ترشيح العماد ميشال عون مع الحرص على ابقاء قنواته مفتوحة مع النائب فرنجية من خلال مقولة انه مع عون، حتى يتراجع هو عن ترشيحه للرئاسة، والبطريرك الماروني العائد من رحلته الى ارض الكنانة يبدو عاجزا عن كسر هذه الاصطفافات الحادة وترشيح البديل، في حين تسعى «القوات اللبنانية» الى تسويق سلة موجبات وطنية من يتقيد بها من المرشحين تفتح له ابواب القصر الجمهوري.
لكن النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم يقول انه اذا تعذر الاتفاق على واحد من الاقطاب الاربعة الموارنة فيجب عندها البحث عن مرشح من غيرهم، وهذا الكلام يصدر عن مسؤول في بكركي للمرة الاولى.