Note: English translation is not 100% accurate
المعتوق: من نجتمع من أجله يمثل الإيمان الحقيقي
«الثقافية الاجتماعية» تؤبّن عبدالعزيز بوفتين: مثال للقيم والأخلاق والقدوة الصالحة
28 يناير 2016
المصدر : الأنباء



دشتي: نشاطه يشهد له بالعطاء والكفاءة... ودوره كبير وبارز
أبل: كان مبدعاً في عمله وصيته وصل الوزارة بسبب إخلاصه
محمود الموسوي
أقامت الجمعية الثقافية الاجتماعية حفل تأبين للفقيد التربوي والإعلامي عبدالعزيز بوفتين أول من أمس في مقرها بميدان حولي بحضور عدد كبير من المشاركين يتقدمهم النائب أحمد لاري وأمين عام التحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق وأسرة الفقيد.
في البداية، تحدث رئيس الجمعية أحمد دشتي في كلمة رثاء في الفقيد قائلا: «أقف في هذه اللحظات على المسرح، وفي هذه الجمعية التي شهدت الكثير من أعمال الفقيد الاجتماعية والفنية والتربوية»، لافتا إلى أن «الجمعية الثقافة ومنذ تأسيسها في العام 1963 تهتم بالنشء، ومنهم فقيدنا العزيز (عبدالعزيز)، حيث نستذكر اليوم دوره البارز والكبير رغم عمره القصير».
وأشار دشتي إلى أن «الفقيد كان له نشاط مميز مشهود له بالعطاء والكفاءة، حيث كان الطلبة يلتفون حوله وهو يقدم لهم الدروس والعبر والخصائص الحميدة».
من جهته، اكد أمين عام التحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق أن «المدرسة الإلهية هي تلك التي تتمثل فيها قيمة الإنسان بأخلاقه»، لافتا إلى أن «القرآن الكريم يقسم الإنسان إلى فئتين إما أن يكون اكرم الكائنات أو دون البهائم»، مبينا أن «الارتباط بالباري عز وجل يؤدي إلى الاتجاه نحو الأخلاق الرفيعة والقيم الكبيرة».
وأضاف المعتوق: «هذا الشاب الذي نجتمع من اجله يمثل الإيمان الحقيقي، وكما قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أكملكم إيمانا أحسنكم أخلاقا، ولذلك عندما افتقدناه افتقدنا القيم والأخلاق لأنه ارتبط بسيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم»، لافتا إلى أن «الناس دائما تستوعب القيم من القدوة الصالحة سواء من كبار العلماء أو من الناس كفقيدنا الراحل».
من جانبه، تحدث مدير مدرسة عيد بداح المطيري المتوسطة خليل ابل عن دور الفقيد في الميدان التربوي كونه كان معلما للغة العربية، قائلا: «عاصرت المعلم الخلوق وما رأيت معلما مثله في العطاء والإخلاص، فطوال عملي معه لم تأتني أي شكوى من زميل له أو طالب».وأضاف «الفقيد كان مبدعا في عمله، حيث استطاع أن يجذب الطلبة إلى مادة اللغة العربية التي تعتبر من المواد الثقيلة عليهم، حتى جاءني اتصال من موجهة اللغة العربية السابقة هدى العميري تسألني عن عبدالعزيز، وان صيته وصل الوزارة بسبب دوره وعطائه». كما ابّن الفقيد صديقه محمد تقي الذي أشار إلى أن بوفتين كان «بسيطا في كل الأمور، ويبعد الكدر عن القلوب، وإذا عمل عملا اخلص فيه، وكانت بهجته إدخال البهجة على الجميع، كما أنه لا يستطيع أن يخاصم أحدا أو يختلف معه، ودائما يخرج عن الأنماط التقليدية في التعليم»، مضيفا انه «لا ينسب النجاح لنفسه بل يشرك الجميع فيه».
وأخيرا، تحدث نيابة عن عائلة الفقيد شقيقه عبدالله بوفتين قائلا: «من الصعب أن يقف الشخص لينعى شقيقه، ولا اعلم من أن أبدأ بالكلمات لشعوري بالصدمة والوحشة، اليوم اسمع لآلاف الأصوات، ولكن هناك صوتا واحدا أريد أن أسمعه».
وأضاف: «لقد انكسر ظهري برحيل عزيز، ويزيد حزني عندما أرى أصدقاءه وطلبته ومحبيه، لقد مر أربعون يوما على غياب ابتسامته الجميلة، حيث علمني كيف نخالط الناس مخالطة حسنة»، مشيرا إلى أن «زملاءه في الميدان التربوي اكدوا أن عزيز لم يدرس الطلبة بل كان يخدمهم»، لافتا إلى «انه كان يعتقد انه هو الأخ الكبير، ولكن برحيل عزيز تبين انه هو الكبير، حيث رحل من هذه الدنيا الفانية، ولكن سيبقى دائما معنا»، داعيا إلى «عدم جعل الموت الذكرى الجميلة لشقيقه، وإنما بذكر تصرفاته وتحركاته في الحياة مع الجميع».
لقطات
٭ حضور كبير شارك في تأبين الفقيد عبدالعزيز بوفتين، وكان لافتا مشاركة طلبته الذين بكوا عليه كما بكى عليه الجميع في مسرح المرحوم ناصر الخرافي.
٭ قدمت الجمعية ممثلة برئيسها أحمد دشتي درعا تذكارية إلى والد الفقيد صبيح بوفتين.
٭ تم عرض أنشودة «على غفلة» لمحمد الكاظمي تناولت كيفية وفاة بوفتين.
٭ عرض خلال الحفل فيلم وثائقي عن حياة الراحل تحت عنوان «يا عزيزا لم يزل فينا عزيزا» من إخراج محمد فؤاد عاشور.