Note: English translation is not 100% accurate
عدد من طلاب الجامعات الخاصة اتفقوا على أن كثرتها تشتت الطالب وتدخله في مشكلة الإهمال الدراسي
النوادي الطلابية.. صقل فكري أم مضيعة للوقت؟
28 يناير 2016
المصدر : الأنباء











العنزي: دور النوادي في الجامعة العربية فعّال وأداؤهم جيد ومتميز
الصقر: أغلب أنشطتهم بلا مغزى أو هدف وتنحصر في الترفيه فقط
ثامر السليم
انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض للنوادي الطلابية بين طلبة الجامعات الخاصة ومدى الجدوى منها في خدمة الجموع الطلابية وما تقدمه لهم، ومدى تفاعلها مع القضايا المجتمعية، ففي حين رآها البعض فعالة وتساعد الطلاب على صقل وتنمية ودعم مواهبهم، وأن كثيرا منهم وجدوا في تلك النوادي مجالا فسيحا لإطلاق طاقاتهم الفنية، اعتبر البعض وجودها لخدمة مصالح خاصة، مشيرين إلى ان أغلب أنشطتها تكون بلا هدف أو مغزى وإنما للتسلية والترفيه فقط، مؤكدين ان كثرتها يشتت الطالب ويدخله في مشكلة الإهمال الدراسي.
وفي هذا السياق، جاء رأي الطالب حسين الشمري الذي قال في حديثه لـ «الأنباء»: إن «النوادي في الجامعات الخاصة لها عدد معين من الأهداف، كل حسب منهجيته في العمل سواء كان العلمي منها أو الثقافي أو الترفيهي، وهي توضع من قبل الهيئة الإدارية لكل ناد بحيث تتماشى مع مخططاتها لمساعدة الطلبة»، مشيرا إلى أن «النوادي في الجامعة العربية عديدة وكثيرة ولكن ليس لها أداء على الرغم من أنها مسيطرة على الساحة، بحيث يكون لكل ناد فعالية واحدة بالفصل الدراسي، بل أحيانا في السنة الدراسية، وبعدها يختفي من الساحة ويتناساها الطلبة لعدم كثرة الفعاليات وهذا الشيء الأساسي الذي يجعل الأندية بالجامعة العربية مهمشة بسبب عدم العمل بالشكل الصحيح».
تحسين الصورة الجامعية
من جانبه، رأى مبارك طعمة العنزي أن «دور النوادي الطلابية في الجامعة المفتوحة فعال جدا ولها أداء جميل ومميز في الجامعة»، لافتا إلى ان «أداء النوادي يرتكز في الترفيه والثقافة، حيث نلاحظ دائما ان لكل ناد فعالية أو اكثر في الفصل الدراسي، وتطرح هذه الفعالية ثقافة معينة أو نشاطا معينا تحت إطار الترفيه داخل الأجواء الجامعية، ويساعد هذا في تحسين الصورة الجامعية للطلاب والطالبات ونشر الثقافات الأخرى بما يساعد في الوعي والتعددية».
لا أهداف لهم!
بدورها، قالت سارة الصقر: إن «أداء النوادي الطلابية في الجامعة العربية المفتوحة محصور فقط في الفعاليات، وأغلبها بلا هدف أو مغزى، وإنما فقط من أجل التسلية، ولا تعطي الطلبة أي فائدة»، مشيرة إلى أن «النوادي في الجامعة العربية تقتصر في عملها على الفعاليات الترفيهية، وشهدنا بعض التفاعل مع قضايا المجتمع العربي في أوقات متفرقة وبعيدة لكن توجه النوادي للأسف بعيد عن تلك الزوايا».
مكان خصب
أما بشرى وليد فرأت ان «النوادي الطلابية تساعد على صقل وتنمية ودعم مواهب وميول المنتسبين إليها»، مشيرة إلى وجود «نواد ذات أداء فعال في رقي الذوق الفني والإعلامي والثقافي والتاريخي والأدبي»، مشددة على وجود العديد من الطلاب الذين وجدوا في النوادي مجالا فسيحا لإطلاق طاقاتهم الفنية، «فالنوادي الطلابية مكان خصب لنا ولا يمكن إنكار أثرها الواضح».
تنمية المواهب
من جانبها، اعتبرت حوراء الشمري أداء النوادي في الجامعة العربية المفتوحة متوسطا من حيث التفاعل مع الطلبة بقضايا تفيدهم في مسيرتهم التعليمية والأكاديمية، وممتاز من حيث تنوع الأنشطة والفعاليات الترفيهية بشكل كبير جدا، مشيرة إلى أن بعض الأندية وليس كلها تطرح قضايا مجتمعية في أنشطتها وطرق حلها ولكن بشكل مبسط وليس على نطاق واسع.
ورأت ان «تنوع النوادي شيء إيجابي، حيث انها تهتم بمواهب مختلفة وتحاول ان تنميها وتبرزها»، مبينة انه «ينتج عن كثرة النوادي وأنشطتها تضارب في مواعيد الفعاليات ويحدث تأجيل لبعض الأنشطة لكن في جميع الفصول الدراسية كل من قام بتحديد نشاط ضمن الإطار المتوافق عليه يستطيع إقامته».
الإبداع المكنون للطلبة
أما سارة الراشد فقد وصفت أداء النوادي الطلابية في الجامعة المفتوحة «بالجيدة ولا بأس بها فكل منها يسعى إلى هدف معين وغاية يثري وينمي بها مهارات الطلبة والطالبات وابتكار أفكار جديدة تظهر الإبداع المكنون لديهم»، معتبرة تلك النوادي «وسيلة لتخرج الطلبة من ضغط الدراسة ونوعا من التغير»، موضحة «ان بعض النوادي في الجامعة العربية تعرض مشكلة أو قضية واقعية على شكل مسرحية صغيرة أو فيلم قصير هادف، كما توجد روح المشاركة في أخذ الآراء في الفعاليات أو طرح سؤال للاستفتاء».
تشتيت الأفكار
بدوره، قال عناد البكر إن «النوادي الطلابية في الجامعة العربية المفتوحة كثيرة ومتنوعة»، مشيرا إلى ان «بعضها يقوم بأداء مهامه ونشاطاته بشكل جيد والبعض الآخر ليس له أي اثر في الجامعة سواء من هدف أو نشاط».
وأضاف البكر أن «النوادي الطلابية تتفاعل مع قضايا المجتمع ولكن ليس الجميع»، مشيرا الى انه «لكل ناد هدف معين يسعى لتحقيقه وتغيير شيء للأفضل في المجتمع»، لافتا إلى ان «كثرة النوادي شيء سلبي لأن ذلك يقوم بتشتيت الأفكار في الأندية المتشابهة وكثرة الفعاليات غير الهادفة».
من جانبها، عبرت صبا المكراد عن رضاها على أداء النوادي الطلابية وصافة إياه «بالممتاز» ولكنها أشارت إلى أنهم لا يتفاعلون مع القضايا المجتمعية التي تحدث، نافية أن يكون هناك أي تضارب يذكر في التنسيق بين مواعيد الفعاليات والأنشطة للنوادي الطلابية، معتبرة «كثرة النوادي الطلابية أمرا إيجابيا».
تنسيق مسبق
وكذلك الأمر بالنسبة لمحمد كوجان الذي رأى ان «أداء النوادي الطلابية في الجامعة ممتاز»، مؤكدا ان «النوادي الطلابية تتفاعل مع قضايا المجتمع من خلال ندوات توعوية في أي قضية تحدث».معتبرا تنوع النوادي «أمرا إيجابيا حيث ينشر روح المنافسة»، نافيا «وقوع تضارب في المواعيد بين الأندية متى ما كان هناك تنسيق مسبق بينهم».
من جانبه، قال محمد الكندري إن أداء النوادي الطلابية في جامعة الخليج يختلف وليس الجميع على نفس القدر من التميز، موضحا ان طبيعة الأندية تختلف عن الروابط والاتحادات لذلك هي لا تتدخل بشكل كامل وكبير في قضايا المجتمع.
وأوضح الكندري ان تنوع النوادي شيء إيجابي لكن كثرتها سلبي تماما، متسائلا: ما الفائدة من ناد لا يتدخل ضمن التخصصات الأكاديمية المتواجدة في الجامعة وأصبح همه الأكبر اجتماعي وترفيهي فقط لا غير؟
أما الطالب سعود التركي فاعتبر أداء النوادي في جامعة الخليج مقبولا لأننا لم نلمس أي شيء يخدم الطلبة، مشيرا إلى أنهم لم يروا أي تفاعل مع قضايا المجتمع من قبل النوادي الطلابية.
معتبرا كثرة النوادي أمرا جيدا كونه ينشر روح التنافس بينهم، لافتا إلى انه «لا تعارض بين النوادي لأن الرابطة تقوم بتنسيق الفعاليات».
قضايا مهمة
وبالحديث مع يوسف الرشيد فقد وصف أداء النوادي في جامعة الخليج «بالممتاز وهو ما يميز جامعة الخليج عن باقي الجامعات الأخرى»، لافتا إلى ان «الجامعة تشجع النوادي الطلابية بنشر الفائدة بين الطلبة مع إعطاء النوادي الصلاحية بتوفير الكثير من الأنشطة والديكورات في الحرم الجامعي حتى لا يكون الجو دراسيا وكئيبا فقط طوال العام»، موضحا ان «النوادي الطلابية تتفاعل مع قضايا المجتمع، حيث تقوم بتنظيم ندوات توعوية وتوضيحية لبعض القضايا والقوانين التي تخص المواطنين بشكل عام أو الطلبة بشكل خاص».