Note: English translation is not 100% accurate
وقفات مع سورة الإسراء
عقاب الظالم.. وثواب الطائع
19 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
(وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً) (16) ) الترف يولد التعلق بالدنيا والابتعاد عن الدين وعدم النظر الى الآخرة والإكثار في الفساد، فإذا رأيت قرية يخرج فيها مترفوها ممن اعطاهم الله عز وجل الغنى والجاه والسلطة والمال فيتركون أمر الله ويتبعون أمر الشيطان فإن هذا نذير شؤم على هذه البلاد.
صنفان
الناس منهم صنف يريد الدنيا فقط وصنف يريد الآخرة، ومن أراد الآخرة فيجب ان يتحلى بثلاثة أمور: الإيمان ثم القصد والنية والعمل الصالح.
يؤدبنا الله
أمر الله تعالى ببر الوالدين والاحسان اليهما والتحذير من عقوقهما او الاساءة اليهما بأي اسلوب حتى لو كان «أف» وهو التعبير عن الضيق وجاء الأمر بالاحسان اليهما مقرونا بالدعوة الى التوحيد، فيؤدبنا الله تعالى بقوله: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) في هذه الآية تربية ورعاية، قال قتادة «هكذا علمتم وبهذا أمرتم فخذوا تعاليم الله وآدابه» والفعل تذلل لهم وفي القول ادع لهم.
صلة الأرحام
(وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً) (26) الآية شملت المجتمع كله من الارحام ومن يعيش معنا ومن يمر على هذا المجتمع يناله من احسان «ابن السبيل» فلما أمر الله تعالى بإتيان الحقوق أمر بعدم التبذير، وأمر بالتوازن بين الاسراف والتقتير، كما حثت الآية المسلم على الانفاق في وجوه الخير والاسراف في الخير.
إخوان الشياطين
فإذا كان المبذر أخا للشيطان، والشيطان كافر لربه جاحد لنعمه فيكون هذا المبذر كافرا لربه وهذا شيء عظيم.
الوسط
(ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك) لما نهى الله تعالى عن التبذير بين لنا الوسط وشبه اليد بالممسوكة الى العنق آمرا الإنسان ان يتوسط فلا يبخل فتهلك نفسه ولا يبذر فيهلك.