Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: كمية كبيرة من المواد النووية مازالت بحاجة إلى تأمين
السعودية تتبرع بـ 10 ملايين دولار لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب النووي في فيينا
3 ابريل 2016
المصدر : واشنطن- وكالات
أعلنت المملكة العربية السعودية تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار لانشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في المملكة د.هاشم بن عبدالله يماني، خلال قمة الامن النووي الرابعة التي اختتمت في واشنطن، امس الأول، وشارك فيها أكثر من 50 دولة ومنظمة.
وأعلن يماني الذي ترأس الوفد السعودي المشارك في القمة، تبرع المملكة أيضا بمبلغ نصف مليون يورو لمشروع تحديث معامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمدينة (سايبرزدورف) النمساوية، مؤكدا دعم السعودية للقرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي واهتمامها بتطوير البنية التحتية للأمن النووي.
وأضاف ان المملكة «من أولى الدول التي دعمت القرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي»، حيث قامت بالمصادقة على معاهدة الحماية المادية للمواد النووية ودعمها لمبادرة مكافحة الإرهاب النووي كونها طرفا في الاتفاقية الدولية لقمع الارهاب النووي.
وأكد يماني عزم السعودية «تطوير برنامج طموح لاستغلال الطاقة النووية للأغراض السلمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، مضيفا انها «بصدد تخطيط برنامجها النووي السلمي بشكل يتوافق كليا مع متطلبات الأمن النووي».
وأكد التزام المملكة «بتأسيس نظام وطني محاسبي للرقابة والتحكم في المواد النووية والاشعاعية وكشف ومنع الاتجار غير الشرعي بهذه المواد الخطيرة».
واعرب عن قلق المملكة حيال «تباطؤ تحقيق الهدف الأسمى بالنزع الكامل للأسلحة النووية على المستوى الدولي عامة وعلى مستوى الشرق الأوسط بصفة خاصة وهو ما يمثل في الأصل الهدف الأسمى لجهود الأمن النووي».
من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما: إن الزعماء المشاركين في قمة الأمن النووي اتفقوا على مواصلة تعزيز منشآتهم النووية في مواجهة الهجمات الالكترونية، مضيفا أن ثمة قدر كبير من المواد النووية ينبغي تأمينها.
وصرح أوباما للصحافيين عقب اختتام القمة بأن «الترسانات النووية تتوسع في عدد من الدول مع توافر عدد أكبر من الأسلحة النووية الصغيرة التي يمكن ان تكون أكبر عرضة لسرقة». ودعا إلى العمل على تحسين تبادل معلومات المخابرات لمنع وقوع هجمات إرهابية والتمكن من هزيمة «داعش».
ومن جهة اخرى، قال اوباما إنه يأمل بمواصلة تقليص الترسانة النووية للولايات المتحدة، داعيا المجتمع الدولي الى تنفيذ التزاماته في إطار الاتفاق النووي الإيراني والمساعدة على اندماج طهران في الاقتصاد العالمي.
وأقر الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة بأن بعض الانتقادات لبرنامج العمليات الواسع للطائرات الأميركية من دون طيار «مشروعة»، مؤكدا أنه «لا شك» بأن تلك الغارات قتلت أبرياء، كما أقر أوباما بوقوع مدنيين نتيجة استخدام الطائرات بدون طيار، قائلا «لا شك في أن مدنيين قتلوا ولم يكن يجب حصول ذلك».