Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان يعلن الأنبار «محافظة منكوبة»
مرشح العبادي لـ«النفط» ينسحب وجدل حول «الخارجية»
3 ابريل 2016
المصدر : بغداد-وكالات
لم تكد تمر ساعات على تقديم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى البرلمان قائمة بأسماء تشكيلته الوزارية الجديدة وإنهاء الاعتصام في «المنطقة الخضراء » وسط بغداد، حتى عاد التوتر السياسي مجددا بسبب الجدل حول مرشحي القائمة الوزارية. فقد أعلن نزار سالم النعمان المرشح لوزارة النفط أنه لم يعد مهتما بالمنصب، فيما ثار جدل حول المرشح لمنصب وزير الخارجية الشريف علي بن الحسين، أحد أقرباء ملك العراق الذي أطيح به عام 1958. وقال النعمان، وهو من أصل كردي، في مؤتمر صحافي في دهوك إنه سحب ترشيحه للمنصب نظرا لعدم وجود اتفاق سياسي على شكل الحكومة الجديدة.
والنعمان البالغ من العمر 65 عاما متخصص في مجال جيولوجيا البترول وكان ضمن تشكيلة من التكنوقراط عرضها العبادي على البرلمان الخميس الماضي. ويشغل النعمان منصب عميد كلية التخطيط بجامعة دهوك في إقليم كردستان وقضى ثلاثة عقود بجامعة الموصل أكبر مدينة بشمال العراق.
وعلى الرغم من أن النعمان لم يدل بالمزيد عن قراره سحب ترشيحه للمنصب إلا أن وزير المالية المنتهية ولايته هوشيار زيباري وهو كردي مثل النعمان قال إن تشكيلة العبادي تفتقر إلى الموافقة الرسمية من الجماعات الكردية.
وقال زيباري لرويترز «التحالف الكردستاني له موقف موحد: نحن نحترم الدستور ولم نسمح لممثلي الأكراد بأن يفرضوا علينا»، مضيفا «أي تمثيل آخر للأكراد يجب أن يكون عادلا ومنصفا.»
وفي غضون ذلك، كلف رئيس الوزراء حيدر العبادي، هيئة النزاهة والقضاء، بمتابعة التحقيقات الصحافية بشأن تورط مسؤولين عراقيين في صفقات فساد ورشاوى تتعلق بعقود نفطية خلال فترة الحكومات السابقة.
وذكر بيان صادر عن مكتب العبادي، امس، أنه وجه هيئة النزاهة باتخاذ الإجراءات القانونية ودعا القضاء الى القيام بالملاحقات القضائية الفورية بخصوص هذه التهم. الى ذلك، صوت البرلمان العراقي، بالإجماع على قرار يعتبر الأنبار «محافظة منكوبة».
وكان رئيس البرلمان، سليم الجبوري، قد تسلم طلبا من 80 نائبا بهذا الصدد، فدعا نواب الأنبار إلى تقديم صيغة قرار لعرضه على المجلس للتصويت عليه، لاعتبار الأنبار محافظة منكوبة بعد وصول نسبة الخسائر البشرية والبنى التحتية فيها لأكثر من 80%.
ودعا الجبوري الى سرعة إدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفلوجة ومحاربة الإرهاب والقضاء على «داعش» الذي قام بحصار المدنيين.
ميدانيا، أفاد موقع «السومرية نيوز» العراقي بأن تفجيرا انتحاريا استهدف رتلا للحشد الشعبي شمالي بغداد، دون ذكر مزيد من التفاصيل، فيما قالت وكالة «اعماق» التابعة لتنظيم (داعش) إن حوالي 30 قتيلا وجريحا سقطوا من ميليشيا «سرايا السلام» إثر عملية انتحارية بحزام ناسف في ناحية المشاهدة شمالي بغداد.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين وكالة الانباء الالمانية، بمقتل ثلاثة من عناصر (داعش)وعنصر من الحشد الشعبي في هجوم شنه التنظيم قرب بيجي مساء امس الاول. وقال المصدر ان القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنت من التصدي لهجوم شنه داعش بمختلف انواع الاسلحة، اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر التنظيم، وإصابة خمسة من عناصره، ومقتل عنصر من الحشد الشعبي، وإصابة اثنين آخرين.