Note: English translation is not 100% accurate
إعادة فتح مطار بروكسل جزئياً اليوم واتهام مشتبه به ثالث في مخطط اعتداء فرنسا
بلجيكا تخوض معركة صعبة ضد مجندي مقاتلين لـ «داعش»
3 ابريل 2016
المصدر : بروكسل ـ وكالات
تواجه بلجيكا معركة صعبة في تتبع عملاء لتنظيم داعش يقومون بتجنيد شبان في ضاحية مولنبيك ببروكسل، على الرغم من ان نفوذ هؤلاء العملاء تراجع نسبيا.
وباتت بلدة مولنبيك الشعبية وكرا للمتشددين، بعدما تبين ان عددا من الانتحاريين والمدبرين الذين نفذوا وخططوا لاعتداءات 13 نوفمبر في باريس يتحدرون منها.
وفي هذا الصدد، قال الموظف الحكومي اوليفييه فاندرهيغن لوكالة فرانس برس ان «هناك بيئة اجتماعية خاصة تجعل المجندين ينشطون بسهولة اكبر بدون ان يتم اعتراضهم في مولنبيك، اكثر منها في بلدات اخرى»، مشيرا الى ان المجندين «يستغلون الى حد ما يأس الشبان» في ظل ارتفاع البطالة بينهم.
وبالرغم من توقيف السلطات البلجيكية منذ سنتين، عددا من الاشخاص واسعي النفوذ الذين كونوا الشبكات لنقل مقاتلين الى سورية، لكن مساعدة رئيس بلدية مولنبيك المكلفة الشباب سارة تورين قالت انه منذ ذلك الحين «بدأ طراز من التجنيد اكثر تخفيا».
وبعدما كان حوالي عشرة شبان بلجيكيين ينتقلون كل شهر الى سورية في 2013 و2014، انخفض هذا العدد الى خمسة في الشهر عام 2015.
وبحسب ارقام «المركز الدولي لمكافحة الإرهاب»، ومقره لاهاي، فإن مولنبيك التي تعد حوالي اربعين مقاتلا اجنبيا او شابا متطرفا مدرجين في ملفات اجهزة الاستخبارات، ارسلت 24 مقاتلا منذ 2011 الى سورية.
وفي غضون ذلك، وجه القضاء البلجيكي تهمة المشاركة في نشاطات مجموعة ارهابية الى مشتبه به ثالث في مخطط الاعتداء الذي احبط مؤخرا في فرنسا.
وأعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بيان، امس، ان قاضي تحقيق متخصص في قضايا الارهاب وجه التهمة الى «المدعو ي. أ. مواليد 4 مايو 1982، بلجيكي الجنسية» وأودعه السجن، وذلك في سياق التحقيق الذي قاد الى توقيف المدعو رضا كريكت، المشتبه به الرئيسي في القضية. وبحسب شبكة «ار تي بي اف» البلجيكية، فان المشتبه به اوقف امس الاول في وسط بروكسل.
وهو خامس مشتبه به توجه اليه التهمة رسميا خلال تسعة ايام في هذه القضية.
إلى ذلك، قررت السلطات البلجيكية إعادة فتح مطار بروكسل جزئيا، اليوم، مع فرض إجراءات أمنية أكثر تشددا في محيطه، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية (بلجا).
ومن جهة أخرى، قال شقيق صلاح عبد السلام المشتبه به في هجمات باريس العام الماضي إن شقيقه رفض تفجير نفسه في يوم الهجمات.
ونقل محمد عن شقيقه صلاح انه قال له: «كان عدد الضحايا سيكون أكبر لو فعلت ذلك.. لحسن الحظ لم أستطع تنفيذ ذلك»، بحسب ما أفادت قناة (بي.إف.إم) الفرنسية الإخبارية امس.