Note: English translation is not 100% accurate
انهيار الهدنة بين أرمينيا وأذربيجان وبوتين يدعوهما لوقف فوري للمعارك
3 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهامات متبادلة بخرق الهدنة في ناغورني كاراباختجددت المواجهات بين أرمينيا وأذربيجان بشكل غير مسبوق في اقليم ناغورني كاراباخ، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجانبين الى وقف اطلاق النار فورا.واستنفرت موسكو ديبلوماسيتها لمحاولة وقف تدهور الاوضاع في الجمهوريتين السوفيياتين السابقتين. وتبادلت باكو ويريفان الاتهامات ببدء المعارك في مناطق «خوجاوند- فضولي واغديري- تارتار- آغدام» في الاقليم المتنازع عليه، حيث قالت ارمينيا ان «اذربيجان شنت أمس الأول هجوما عنيفا على حدود ناغورني كاراباخ بالدبابات والمدفعية والمروحيات»، موضحة ان القوات الانفصالية في الاقليم المدعومة من يريفان اسقطت مروحية وكبدت العدو «خسائر جسيمة».
ونفت أذربيجان بدء الهجمات، مؤكدة مقتل 12 من جنودها واسقاط احدى مروحياتها وان قواتها لم تقم سوى بالتصدي لهجوم من الجانب الارميني «بالمدفعية من العيار الثقيل وقاذفات القنابل». واعلنت لاحقا سيطرتها على بلدتين وتلال استراتيجية في المنطقة.
واتهمت وزارة دفاع أذربيجان القوات المسلحة الأرمنية بـ«خرق اتفاق وقف اطلاق النار 127 مرة على مختلف محاور خط التماس» خلال 24 ساعة.
وفي غضون ذلك، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناشد اطراف النزاع بشان اقليم ناغورني كاراباخ بوقف اطلاق النار فورا.
واضاف بيسكوف ان بوتين اعرب عن اسفه لان النزاع الخاص بالاقليم قد تحول مرة اخرى الى مواجهة مسلحة، بحسب وكالة انترفاكس.
من جهتها، ناشدت وزارة الخارجية الروسية اطراف النزاع بإنهاء الاعمال العدائية. وقالت في بيان ان الوزير الروسي سيرغي لافروف في اتصالات هاتفية مع نظيريه الارميني والاذربيجاني، إدوارد نالبانديان وإلمار ماميدياروف على التوالي، إلى التدخل لوقف العنف.
واضافت ان موسكو بدأت مشاورات مع شركاء من مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون في اوروبا بشأن الوضع المتفجر في الاقليم، بحسب وكالة انترفاكس.
وأفاد مصدر في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بأن مجموعة مينسك ستجتمع الأسبوع المقبل في فيينا لمناقشة تأزم الوضع في منطقة النزاع.