Note: English translation is not 100% accurate
أشاد باختيار صاحب السمو «قائداً إنسانياً» وثمّن دور الكويت في حل أزمة اليمن
«إعلان إسطنبول» يدين إيران و«حزب الله».. وروحاني ينسحب
16 ابريل 2016
المصدر : إسطنبول ـ وكالات


القمة الإسلامية تدين أعمال حزب الله الإرهابية في سورية واليمن والبحرين والكويت
القمة الإسلامية تؤكد على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامتها الإقليمية
القمة الإسلامية تدين "تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة
شهدت الجلسة الختامية للقمة الإسلامية الثالثة عشرة في مدينة إسطنبول التركية، امس، انسحاب الرئيس الإيراني حسن روحاني والوفد المرافق له، من جلسة تلاوة البيان الختامي «إعلان إسطنبول»، والذي أدان التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، كما أدان الأعمال الإرهابية لحزب الله في سورية واليمن والبحرين والكويت.ودعت القمة الإسلامية في ختام أعمالها إيران إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، معربة عن إدانتها حزب الله لقيامه بأعمال إرهابية في سورية واليمن والكويت والبحرين.وأدان «إعلان إسطنبول» تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، منها البحرين واليمن وسورية والصومال، واستمرار دعمها للإرهاب.وأكد الإعلان على ضرورة أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران «قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها».كما دعا إلى حل الخلافات بالطرق السلمية وفقا لميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.كذلك أدانت القمة الإسلامية الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران في يناير الماضي والتي تشكل خرقا واضحا لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية والقانون الدولي الذي يحمي حرمة البعثات الديبلوماسية.ورفض البيان الختامي التصريحات الإيرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من مرتكبي الجرائم الإرهابية في المملكة العربية السعودية، معتبرا ذلك تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للسعودية مما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وجميع المواثيق الدولية.وفيما يتعلق بحزب الله اللبناني، أدان «إعلان إسطنبول» الحزب لقيامه «بأعمال إرهابية في سورية والبحرين والكويت واليمن، ولدعمه حركات وجماعات إرهابية تزعزع أمن واستقرار دول أعضاء في المنظمة».من جانب آخر، هنأ البيان الختامي للقمة الإسلامية الثالثة عشرة، صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة منحه لقب «قائد العمل الإنساني» من جانب الأمين العام للأمم المتحدة في سبتمبر 2014 إقرارا بالدور الهام الذي يضطلع به سموه في المجال الإنساني.وأعرب «إعلان إسطنبول» عن تقديره وشكره للكويت لاستضافتها مؤتمر الأطراف اليمنية في 18 الجاري برعاية الأمم المتحدة، مشيدا بجهود الكويت في دعم الوضع الإنساني في اليمن والدفع لتحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد وفقا للشرعية الدستورية.وثمن الإعلان الجهود الصادقة التي بذلتها الكويت لاستضافة 3 مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية خلال الأعوام 2013 و2014 و2015 ومشاركتها الفاعلة في رئاسة المؤتمر الرابع للمانحين الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن في الرابع من فبراير 2016 بالشراكة مع المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج والأمم المتحدة استجابة للأزمة الإنسانية الخطيرة التي يواجهها الأبرياء من أبناء الشعب السوري.ومن جهة اخرى، أكد «اعلان اسطنبول» مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الاسلامية ودعمه المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية بما فيها حق تقرير المصير وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الى جانب حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم.ودعا الى ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر لوضع آليات لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشريف.وأشاد في هذا الصدد بجهود العاهل المغربي الملك محمد السادس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وكذلك باستضافة إندونيسيا القمة الاسلامية الطارئة المعنية بفلسطين في مارس الماضي، الى جانب ما تقوم به السنغال من عمل دؤوب لخدمة القضية الفلسطينية.وجدد «اعلان اسطنبول» دعمه للبنان في تحرير كامل اراضيه من الاحتلال الاسرائيلي بكل الوسائل المشروعة، داعيا في الوقت ذاته اسرائيل للانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل.ورحب بالحوار القائم بين الأطراف السياسية اللبنانية لتجاوز الخلافات، معربا عن تقديره للجهود التي تبذلها لبنان ومصر والأردن والعراق وتركيا في استضافة اللاجئين السوريين.وحول النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول «ناغورني كاراباخ»، شدد «اعلان اسطنبول» على ضرورة سحب ارمينيا قواتها المسلحة فورا وبشكل كامل وغير مشروط من الأراضي الاذربيجانية المحتلة وتسوية النزاع في اطار سيادة اذربيجان وسلامة اراضيها.كما رحب بجهود السلام والمصالحة التي تقودها افغانستان في سبيل احلال السلم والامن الدائمين في هذا البلد وفي المنطقة.وشدد من جانب آخر على ضرورة منح الأقليات المسلمة حقوقها في البلدان غير الاسلامية، مجددا تضامنه مع البوسنة والهرسك لتنفيذ عملية الاصلاح لبناء مستقبل افضل، داعيا الدول الاعضاء الى الاعتراف باستقلال كوسوفو. وحول ايران، أكد «اعلان اسطنبول» اهمية حسن الجوار وعلاقات التعاون مع ايران وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول البحرين واليمن وسورية والصومال، معربا عن إدانته للاعتداءات التي تعرضت لها البعثات السعودية في ايران ورفضه للتصريحات الايرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد عدد من مرتكبي الجرائم الارهابية في السعودية.وأعرب عن الارتياح بالتقدم المحرز في اتفاقيات السلام والمصالحة في عدد من الدول الافريقية ومنها مالي وليبيا والصومال وأفريقيا الوسطى والسودان، مؤكدا تضامنه الكامل مع نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد في مواجهة ارهاب جماعة «بوكوحرام».وفي الشأن الليبي، رحب البيان الختامي بقرار المؤتمر الوطني الليبي تسليم السلطة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، مشيدا بأهمية هذه المبادرة الداعمة لتركيز سلطة شرعية واحدة في ليبيا والمتمثلة في حكومة الوفاق الوطني، ودعا الاطراف السياسية الليبية لتقديم الدعم لحكومة الوفاق الوطني وذلك من اجل استتباب الامن والاستقرار في ليبيا.وحول الاوضاع في سورية، أعرب عن قلقه العميق ازاء تواصل العنف وسفك الدماء في سورية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة واستقلال أراضيه ودعمه لعملية التسوية وفق مقررات جنيف بغية تنفيذ عملية انتقال سياسي تمكن من بناء دولة سورية قائمة على التعدد الديموقراطي.وأعرب البيان عن الدعم الكامل للحكومة العراقية في جهودها للقضاء على تنظيم «داعش» واستعادة الاراضي التي تحتلها.وأكد دعمه للتحالف العسكري الاسلامي لمكافحة الارهاب، داعيا الدول الاعضاء للانضمام اليه، مشيدا بجهود السعودية وجميع الدول الأعضاء في مكافحة الارهاب بجميع أشكاله.وأعرب عن ارتياحه لاكتمال برنامج العمل العشري 2005-2015 بنجاح ما يتيح للأمة الاسلامية خطة استشرافية لتعزيز العمل الاسلامي المشترك في شتى المجالات، مرحبا باعتماد خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تتضمن 17 هدفا و169 غاية. ودعا جميع الدول الاعضاء الى مواجهة تصعيد المشاعر المعادية للمسلمين وتشجيع الدول ومجتمعاتها المدنية على اتخاذ تدابير للتصدي لظاهرة الاسلاموفوبيا، مؤكدا دور القادة الدينيين وقادة المجتمع في الحد من نزعات التطرف والاسلاموفوبيا من خلال تعزيز التسامح والوسطية وتبادل الاحترام والتعايش السلمي.وأكد اهمية بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في عملية التنمية الشاملة وتحقيق الامن والسلم في المجتمعات الاسلامية، داعيا الى دعم انشطة ومشاريع منظمات المجتمع المدني في هذا الشأن. ودعا جميع الدول الأعضاء في منظمة الامم المتحدة الى دعم الترشيح الاول من نوعه الذي تتقدم به كازاخستان للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة 2017 - 2018 وترشيح الكويت للعضوية غير الدائمة في مجلس الامن للفترة 2018 - 2019، مع الاخذ في الاعتبار مبادئ التمثيل الجغرافي العادل والمنصف في عملية اختيار الاعضاء الجدد.تركيا تتبرع بمليوني دولار لمنظمة التعاون الإسلامي
إسطنبول ـ الأناضول: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تبرعت بمليوني دولار لصالح منظمة التعاون الإسلامي. وأوضح أردوغان خلال كلمة ألقاها امس أمام جلسة ناقشت تقديم الدعم للمنظمة في اليوم الثاني والأخير، للقمة الإسلامية الـ 13 التي تستضيفها إسطنبول، أن 1.8 مليون دولار من مبلغ التبرع التركي سيقدم للأمانة العامة للمنظمة، و100 ألف دولار للجنة حقوق الإنسان، و100 ألف دولار لصندوق التضامن الإسلامي.ودعا أردوغان الدول التي تعتزم التبرع للمنظمة إلى الإعلان عن المبالغ التي ستتبرع بها قائلا «إن النوافل في ديننا سرية، لكن الفروض علنية، لكي نشجع الآخرين».وأضاف «سيكون أمرا جيدا أن تقوم الدول التي لن تستطيع الإعلان خلال القمة عن المبلغ التي ستتبرع به للمنظمة، بإبلاغنا خلال 3 أشهر أو بعدها، بقيمة ذلك المبلغ»، مشيرا إلى أهمية ذلك من أجل التخطيط لأنشطة المنظمة وفقا لميزانيتها.وأشار أردوغان الى أن قيام أي مؤسسة دولية بأدوارها المطلوبة، يعتمد على تمتعها بمصادر مالية كافية.
الجبير: الأموال المودعة في حساب رئيس وزراء ماليزيا هبة من المملكة
كوالالمبور - رويترز: ذكرت وسائل إعلام رسمية ماليزية أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن المبلغ الذي أودع في حساب مصرفي لرئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق هو هبة من حكومة المملكة.ونقلت وكالة «برناما» عن الجبير قوله للصحافيين عقب اجتماع مع رئيس الوزراء الماليزي على هامش القمة الاسلامية الثالثة في إسطنبول امس «نحن على علم بالهبة.. وهي هبة حقيقية ولا شيء متوقعا في مقابلها. كما أننا أيضا على علم كامل بأن المدعي العام في ماليزيا أجرى تحقيقا وافيا في الأمر ولم يجد أي مخالفة»، ولم يحدد الجبير مبلغ الهبة ولا توقيتها.من جهته، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق في بيان إن تصريحات وزير الخارجية السعودي تدحض المزاعم ضد عبد الرزاق، وتؤكد ما قاله طوال الوقت الأخير وما خلصت إليه السلطات الماليزية في هذا الشأن.
المعلمي: إيران تزرع الميليشيات الطائفية في الدول العربية
الرياض ـ واس: جددت المملكة العربية السعودية رفضها وإدانتها للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وأيا كانت أهدافها أو مصادرها، مؤكدة أن المملكة اتخذت موقفا حازما مع أشقائها العرب ضد سياسة التدخل التي تنتهجها إيران في المنطقة العربية والتي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة النعرات الطائفية ومساندة الإرهاب وزرع الميليشيات المسلحة.جاء ذلك في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الأول، حول بند تهديد الأمن والسلم الدوليين والتي ألقاها مندوب الرياض الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيي المعلمي.وشدد المعلمي على أن السعودية سباقة في حض المجتمع الدولي على التصدي للإرهاب بأشكاله وصوره كافة، كما عملت على اجتثاث جذوره داخليا وخارجيا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».وأوضح أن جهود المملكة في هذا الصدد شملت تجريم الأعمال الإرهابية والتحريض على الإرهاب وإثارة الفتن، والسفر إلى مواقع القتال إلى جانب تعزيز وتطوير الأنظمة واللوائح ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب وتمويله، مشيرا إلى نجاح المملكة في مكافحة الإرهاب، عبر تجنيد جميع أجهزتها لحماية المجتمع من خطر الإرهابيين والقضاء على خلايا الإرهاب، كما نجحت الجهود الأمنية في توجيه الضربات الاستباقية وإفشال محاولات إرهابية، والتصدي لأصحاب الفكر الضال من المتعاطفين والممولين للإرهاب الذين لا يقلون خطورة عن منفذي العمليات الإرهابية، كما أن كل الأعمال الإرهابية قد قوبلت باستنكار شديد واستهجان من المجتمع السعودي بمختلف شرائحه.من جهة أخرى، أكد السفير المعلمي وقوف «المملكة العربية السعودية موقفا حازما مع أشقائها العرب ضد سياسة التدخل التي تنتهجها إيران في المنطقة العربية، تلك السياسة التي تعمل على تعميق النزاعات والصراعات والسعي إلى تصدير الثورة، وخلق بيئة مواتية لانتشار التطرف والعنف والإرهاب الطائفي والمذهبي، وتستهدف زعزعة الأمن والنظام والاستقرار وإثارة النعرات الطائفية ومساندة الإرهاب وزرع الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية من أمثال حزب الله في لبنان وغيره من الميليشيات الطائفية، وتأسيسها جماعات إرهابية في البحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني، واستمرارها في محاولات تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى اليمن في اختراق فاضح لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».وأضاف قائلا: بعدما تفاقم خطر الإرهاب وتهديده للكثير من الدول الإسلامية والصديقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تشكيل تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب، وليكون شريكا دوليا فاعلا على مختلف الأصعدة الفكرية والثقافية والمالية والمعلوماتية في سبيل تعزيز الأمن، ووصولا إلى أن يكون قوة ضاربة ضد أي تنظيم إرهابي، كما أعلنت المملكة استعدادها للاشتراك في أي عمل دولي يهدف إلى مواجهة جماعات القاعدة وداعش والإرهابية في سورية وغيرها من الأماكن.