Note: English translation is not 100% accurate
نواب يستنكرون الكارثة الإنسانية في حلب ويدعون إلى تحرك دولي فوري على جميع المستويات لمناصرة الشعب السوري
الغانم يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بممارسة الضغط السياسي المكثف لوقف المجازر الدموية في حلب السورية
1 مايو 2016
المصدر : الأنباء










رئيس مجلس الأمة: أهالي حلب لا يملكون ترف انتظار أطروحات الحسم العسكري بل ينتظرون من العالم تدخلاً فورياً لوضع حد لحمّام الدم
الخرينج: العالم ينتفض للأعمال الإرهابية في أوروبا ويقف متفرجاً على مجزرة حلب
حمدان العازمي: نطالب مجلس الأمة بإصدار بيان يدعو إلى التحرك الدولي لمناصرة حلب
الهاجري: ما يحدث في حلب من قبل النظام السوري بمنزلة إبادة جماعية للمسلميناستنكر رئيس وأعضاء مجلس الأمة الكارثة الإنسانية التي قام بها النظام السوري في حلب مطالبين بتحرك دولي لوقف هذه الكارثة.
في البداية طالب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية المعنية بممارسة الضغط السياسي والديبلوماسي المكثف للتوصل إلى وقف فوري للمجازر الدموية التي ترتكب في مدينة حلب السورية والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء.
وقال الغانم في تصريح صحافي «إزاء أزمة انسانية طاحنة كالتي تحدث في حلب وأعمال القتل الجماعي والفوضوي المستمرة منذ أيام، لا يجوز الانشغال بأي طرح سياسي وتراشق إعلامي على حساب التدخل الإنساني العاجل والمدعوم دوليا واقليميا للتوصل الى وقف فوري لحمام الدم الذي في حلب».
وأضاف «على الدول الكبرى وخاصة المعنية بشكل مباشر بالملف السوري اضافة الى الأمم المتحدة العمل على وقف فوري للمجازر الدموية التي يروح ضحيتها الأبرياء في حلب وإعطاء الفرصة للمنظمات الإنسانية ووكالات الاغاثة الدولية والاقليمية للدخول في حلب ومعالجة آثار الاحداث الدامية هناك».
وقال الغانم «اذا كنا نتحدث سابقا عن ضرورة تراجع الخيار العسكري وتقديم الحل السياسي بدلا عنه، فإننا إزاء ما يحدث في حلب ندعو إلى تقديم المعالجة الإنسانية العاجلة والفورية على حساب الخيارات العسكرية والسياسية معا».
وأضاف بهذا الصدد «ان أهالي حلب الآن وفي هذه اللحظة لا يملكون ترف الانتظار لأطروحات الحسم العسكري لأي طرف كان او تفاصيل الحلول السياسية المطروحة على طاولة جنيف، بل ينتظرون من العالم تدخلا فوريا ودون تأخير لوضع حد لحمام الدم هناك».
ودان نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج المجازر والعدوان الهمجي والإرهاب الأسود الذي تتعرض له مدينة حلب السورية من قبل النظام السوري الإجرامي وبمساعدة ودعم من قبل إيران وروسيا والذي راح ضحيته الأبرياء من الأطفال والشيوخ والمرافق الطبية.
وعبر الخرينج عن اسفه لهذا العدوان الصارخ ضد الانسانية وصمت العالم عن هذا النظام المجرم الذي يعمل ليل نهار من اجل ابادة شعبه وتدمير مدنه وقتل الانسان السوري من أجل بقائه في الحكم، معتبرا ما يحصل في سورية إبادة إنسانية كاملة لسكان مدينة حلب وباقي المدن.ش
وطالب الخرينج المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان بأن تقوم بواجبها بوقف نزيف هذه الحرب وحماية سكان المدن من هذا الارهاب الاسود الذي يقوم به نظام بشار والعمل على حماية الشعب السوري من التدخل الروسي والإيراني الذي يقوم بدعم النظام عسكريا من خلال القصف للمدن السورية.
واستغرب الخرينج انتفاضة العالم للاعمال الإرهابية في أوربا والتي أيضا نحن ندينها ونرفضها ووقوف العالم متفرجا على الجرائم الانسانية والتي تصل الى حد الإبادة ولا يتحرك من اجل هذا الأمر الشنيع.
وقال الخرينج: اننا نقف مع الشعب السوري العربي ضد هذا النظام المجرم، سائلا الله العلى القدير ان يرحم من توفي وان يشفي المصابين وان تعود سورية الى الحضن العربي بعد اختطافها من قبل ايران وروسيا.
من جانبه، استنكر النائب حمدان العازمي الصمت العربي تجاه المجازر التي يرتكبها الطاغية السوري بشار الاسد بحق الاطفال والنساء والشيوخ في مدينة حلب، واصفا ما حدث خلال اليومين الماضيين بحرب الابادة الجماعية متسائلا: اين من «عوروا رؤوسنا» عقب الحادث الارهابي الذي شهدته فرنسا ورفعوا العلم الفرنسي على المعالم في جميع الدول، أين ما ينادون بمحاربة الارهاب أم ان ما يحدث في حلب ليس ضمن مفهوم تعريفهم للارهاب.
وقال العازمي في تصريح صحافي امس: ليس غريبا ان نرى هذا الصمت من بعض الحكومات لكن الغريب ان تتخاذل الحكومة الكويتية في القيام بدورها بشجب واستنكار هذه الجرائم التي يرتكبها الطاغية الاسد ضد الابرياء خاصة ان الكويت جبلت على احترام حقوق الانسان وكانت من اوائل الدول التي دعمت الشعب السوري.
وأضاف العازمي قائلا: اذا تخاذلت الحكومة فعلى مجلس الامة الكويتي ان يقوم بدوره ويصدر بيانا رسميا يطالب فيه الحكومة بالتحرك على جميع المستويات لمناصرة الابرياء في حلب وضمان عدم تكرار مثل هذه التعديات على الشعب السوري تزامنا مع الاستعجال في وضع حل للازمة يعيد للشعب السوري حريته وأمنه واستقراره، مؤكدا أن التصريحات الدولية الصادرة على استحياء تعاطفا مع الوضع الإنساني في سورية لا ترقى إلى مستوى الحدث.
وأكد العازمي ان ما رصده المتابعون السوريون من الميدان ينسف كل الاكاذيب والادعاءات والاساطير التي يسوقها الاسد وأنصاره لتبرير عربدتهم في الاراضي السورية بالحرب على داعش، موضحا ان المتابعين رصدوا خروج قوافل قوات داعش من ضواحي دمشق، بحماية برية من قوات النظام السوري، فيما كانت تسير أمام قوافلهم سيارات ترفع علم الأمم المتحدة، وقطعت الطريق من دمشق إلى الرقة في 8 ساعات مكشوفة في صحراء منبسطة تحت أنظار الطائرات الأميركية والروسية وطائرات النظام، ثم يستخفون بعقولنا ويدعون أنهم يحاربون داعش.
واختتم العازمي تصريحه قائلا: كفانا صمتا على حساب دماء تسيل وأرواح تزهق في حرب ابادة جماعية امام أعين العالم كله مستطردا بالقول: اما يستحق هؤلاء الابرياء ان ننتفض من اجلهم؟
من ناحيته، استنكر النائب ماضي الهاجري المجزرة والكارثة الإنسانية في مدينة حلب السورية مناشدا المجتمع الدولي التدخل لإنهاء الوضع المأساوي جراء الغارات التي شنها النظام السوري المجرم على الأبرياء والمدنيين.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن ما يحدث في حلب من قبل النظام السوري بمنزلة إبادة جماعية للمسلمين أطفالا ورجالا ونساء وشيوخا، والشعب السوري يتم ذبحه يوميا والعالم يقف متفرجا، داعيا منظمات المجتمع المدني وجميع الدول العربية التدخل لإنهاء معاناة شعب سورية، وكذلك تدخل المنظمات حقوق الانسان والمنظمات الإغاثية لمساعدة الأبرياء المدنيين في حلب.
واختتم الهاجري تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن ينصر إخواننا في سورية وأن يهلك الطغاة الظالمين الذين يقتلون المسلمين الأبرياء في شتى بقاع الأرض.
وبدوره، طالب النائب د.أحمد مطيع قادة الدول العالم الإسلامي والعربي نصرة المسلمين في سورية ووقف نزيف الدم والاعتداء الوحشي الذي يمارسه النظام المجرم هناك.
وقال مطيع اللهم إن بشار الأسد وأذنابه عاثوا في الأرض فسادا وقتلوا الأطفال والنساء، داعيا الله ان ينصر المستضعفين في سورية وان يدمر أعداءهم.
واستغرب قائلا: تحترق حلب والعالم يسوده الصمت بهذا الشكل المريب!
وطالب النائب د.منصور الظفيري بحملة إغاثة واسعة وعاجلة لإنقاذ مدينة حلب السورية المنكوبة، والتي تتعرض منذ أيام إلى إبادة بشعة استهدفت البشر والشجر، مؤكدا أن النصرة لأهل حلب تفرضها الشريعة الإسلامية السمحاء وأخوة الدم والدين والضمير الإنساني.
وقال الظفيري في تصريح صحافي إننا نطالب الحكومة بالاعلان عن حملة رسمية لإغاثة المنكوبين من أهالي حلب مشددا على ضرورة أن توازي الحملة الحكومية حملة شعبية، فجميع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية مطالبة بالاعلان عن حملة إغاثة عاجلة، فليهب أبناء وطني أهل «الفزعة» لنجدة حلب التي تنتهك إنسانيتها تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتجرد من الإنسانية.
ودعا الظفيري الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة إلى الإسراع في نجدة حلب وعدم تركها فريسة لنظام بشار الدموي، يمطرها بالقنابل المتفجرة والصواريخ، مستغربا صمت المجتمع الدولي الذي يثور لحريق هنا أو هناك ويلوذ بالصمت المطبق أمام إبادة جماعية تتعرض لها حلب. وذكر الظفيري أن العالم المتحضر الذي يتغنى بالإنسانية ومحاربة الظلم والطغيان سقط في درس حلب فلم ينبس ببنت شفة أمام دموية بشار وظلمه، فقد وقف متفرجا على دماء أطفال وشيوخ ونساء حلب مطالبا بايقاف نزيف حلب التي فضحت تناقضات مدعي الإنسانية والحرية والعدالة.
من جانبه، أدان النائب د.محمد الحويلة عضو البرلمان العربي، بشدة موجة الغارات الجوية والقصف التي يرتكبها نظام الطاغية المجرم بشار الاسد بحق أهالي حلب التي أدت لمقتل الكثير من الأبرياء في مدينة حلب، على الرغم من وجود قرار بوقف إطلاق النار، فإن خرق النظام الأسدي لهذا الاتفاق أدى إلى مقتل الكثير بين أطفال ونساء وشيوخ، هذا خلافا للقصف الوحشي الذي تعرض له مستشفى بمدينة حلب، وما خلفه من مشاهد يندى لها جبين الإنسانية، متسائلا: ما الهدف من وراء قصف مستشفى فيه عشرات المرضى من أطفال ونساء وشيوخ؟ واستغرب الحويلة صمت المجتمع الدولي، محملا اياه مسؤولية هذه الجرائم على مدار السنوات الماضية نتيجة صمته وتهاونه، مطالبا الدول الإسلامية والعربية بموقف موحد وحازم لمواجهة إرهاب النظام السوري لشعبه الأعزل والمجازر الوحشية التي يرتكبها تحت مرأى ومسمع من العالم. وطالب الحويلة بمحاكمة نظام بشار أمام المحاكم الدولية، كما طالب المجتمع الدولي بالقيام بدوره وفرض مناطق آمنة للمدنيين، ومنطقة حظر جوي، وحظر توريد الأسلحة للنظام، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية صارمة على النظم والدول التي تساعده.ودعا الحويلة المجتمع الدولي، ممثلا بالأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمات حقوق الإنسان، والجمعيات الأهلية، والحكومات في كافة الدول العربية والإسلامية، الى القيام بدورها في إغاثة الشعب السوري، وبناء دولة وطنية ولائها الوحيد لأرض وشعب سورية.
وخاطب النائب حمود الحمدان ضمائر العالم: ليكن هناك موقف دولي إسلامي عربي خليجي موحد ينقذ حلب، لافتا إلى أن حلب تحترق بجريمة نكراء بحق الإنسانية. وناشد النائب عبدالله العدواني المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف المجازر التي يرتكبها نظام الطاغية بشار الاسد بحق اهالي حلب بشكل خاص وسورية بشكل عام.
وقال النائب عبدالله العدواني ان المجازر الوحشية التي تنتهك تحت أنظار العالم بحق الاطفال والنساء والشيوخ في مستشفيات حلب وحمص جريمة نكراء يجب وقفها ومحاسبة المجرمين المتسببين بها.
وقال النائب د.عودة الرويعي: لك الله يا حلب ويا شعب سورية المقاوم لبشار والمجرمين الذين معه، داعيا الله ان يرحمهم ويكون معهم ويمن عليهم بنصره وان يحفظهم، قائلا: «اللهم إن العالم خذلهم فلا تخذلهم».
وفي هذا الاتجاه قال النائب د.عودة الرويعي: جيوشنا العربية، جيوشنا الاسلامية، تحالفاتنا على كل انواعها، وحلب تحترق، وقبلها القدس وغزة، متسائلا: ما قيمة وجودكم؟! وما قيمة تحالفاتكم؟!