Note: English translation is not 100% accurate
الجيران: كليشة «حسابي مخترق» باتت أسطوانة مشروخة
16 مايو 2016
المصدر : الأنباء

الإسلام لا يمنع الرأي المنضبط الهادف إلى التطويرقال النائب د.عبدالرحمن الجيران ان كليشة حسابي مخترق باتت اسطوانة مشروخة يكررها كل من تم توجيه اتهام له بخروجه على القانون، ولكنه ينسى ان واقعه لا يسعفه بأن حسابه مخترق بدليل:
أولا: انه تم استدعاؤه بتغريدات بنفس الحساب ولم يقل انه مخترق.
ثانيا: تفاعله الإيجابي اليومي مع تغريداته وردوده على زملائه دليل على تمكنه من الحساب.
ثالثا: سكوته طوال هذه السنين عن نسبة اقوال له رغم شناعتها دليل على إقراره بالحساب، والقاعدة المستقرة بالأعراف القانونية تقول «السكوت في معرض الحاجة بيان».
رابعا: لماذا لم يلجأ الى القضاء لإنصافه وتبرئته مما نسب إليه، وتحديدا الخبراء الفنيين المختصين لبحث الحساب وسجلاته، وخاصة عندنا قانون الإعلام الإلكتروني والمطبوعات والنشر والمرئي والمسموع؟
خامسا: اذا كان الشخص له نشاط حقوقي عالمي في جنيف والأمم المتحدة ويترأس المجلس الدولي لدعم المحاكمات العادلة، فهل يعقل او يكون من المقبول في تواصله الدائم السري والعلني ألا يكون له حساب معتمد يتواصل من خلاله مع المظلومين، ويرضى بالحسابات المزورة المتاجرة باسمه؟ فكيف يثق به الناس بعد ذلك، ويضع نفسه بدائرة الشبهات.
من جانب آخر، قال الجيران حول حرية الرأي والجدل فيها التالي: الاسلام لا يمنع من الرأي المنضبط الهادف الى التطوير المنشود، وهذا الرأي الذي قصده واضع الدستور، حيث حدد معالم الرأي وأزال مفهوم الإطلاق الذي سلطه بعض ادعياء الحرية على النصوص والقواعد العامة ومنها الشرع، والقانون والعرف والذوق العام والمصالح العليا ومقومات المجتمع.
فهذه قيود لازمة ترشد الحرية وتوجهها الى صحيح مقاصد الدستور.
ورغم وضوح هذه الحقيقة ورسوخها الا اننا نجد من لا يفهم من الحرية إلا حرية الطعن بالدين، وحرية التعري والانحلال وحرية التشهير بالآخرين، وحرية ارتكاب المعاصي والخمر والزنا، وحرية التعدي وقذف الاتهامات للآخرين بلا بينة. وأضاف ويفلسفون هذا الخروج على القانون بالحرية الشخصية المطلقة لذا فهم يقدسون ذواتهم وأهواءهم، ولا يهمهم بعد ذلك ماذا سيكون، ولهم في ذلك أسوة سيئة وقعت في التاريخ حين ابدى الشيطان رأيه الشخصي الموافق لعقله القاصر المعتوه حين ابى السجود لآدم وفلسف هذا الامتناع، فقال (أأسجد لمن خلقت طينا). وقال: (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).
ولا يسع العاقل إلا أن يعتبر بمصير إبليس وجنوده ويربأ بنفسه ان يكون معهم باسم الحرية.