Note: English translation is not 100% accurate
المخلافي أكد في مؤتمر صحافي أن «أي مشاورات دون سقف زمني ورغبة في الحوار الجاد وفق المرجعيات المعلن عنها تعدّ عبثية لا طائل منها»
المشاورات اليمنية: الوفد الحكومي ينسحب ويربط عودته بالتزام وفد الحوثيين والمؤتمر الشعبي بثوابت البنود الستة للحوار
18 مايو 2016
المصدر : الأنباء


هالة عمران وكونا
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أمس الثلاثاء ان وفد الحكومة سيعود الى مشاورات السلام في حال قدم وفد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام وثيقة تتضمن الموافقة على ثوابت البنود الستة للحوار.
وأكد المخلافي في مؤتمر صحافي عقده عقب اعلان وفد الحكومة تعليق مشاركته في مشاورات السلام بعد مضي 27 يوما على انطلاقتها في الكويت برعاية الامم المتحدة «ان وفد الحكومة باق في الكويت ولن يغادرها الى ان يقدم المجتمع الدولي الضمانات اللازمة بالتزام الطرف الآخر بثوابت الحوار وكذلك لإتاحة الفرصة الكافية للعودة الى المشاورات».
وأكد أن «أي مشاورات لا يوجد لها سقف زمني ولا رغبة في الحوار الجاد وفق المرجعيات المعلن عنها تعد مشاورات عبثية لا طائل منها».
وجدد في هذا الصدد حرص وفد الحكومة على بذل كل الجهود من أجل إنجاح مشاورات الكويت وتحقيق السلام انطلاقا من مسؤوليته تجاه الشعب اليمني ووضع نهاية عاجلة للحرب.
وأوضخ ان ثوابت الحوار الستة تتضمن: الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والاعتراف الكامل بالشرعية وكذلك الالتزام بأجندة مشاورات بيل في سويسرا والنقاط الخمس الواردة في القرار الدولي، الى جانب الالتزام بجدول الأعمال والإطار العام الذي اقترحته الأمم المتحدة للمشاورات ومهام اللجان.
وأضاف المخلافي: إن مسارات المشاورات دخلت محطة فارقة الآن، فإما ان تعالج الأسباب التي ادت الى تعليق مشاركة الوفد الحكومي بالمشاورات او تكون النهاية التي كتبها الطرف الآخر.
وبين ان الوفد الحكومي علق مشاركته في المشاورات سابقا وقابل امين عام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد واللذين دعوهم إلى العودة الى المشاورات وحثا الحكومة على أن تتحمل وتصبر من اجل الشعب اليمني، فصبرنا وتعاملنا بحكمة كفريق حكومي.
وأضاف: اننا لم نختر الحرب ولا نريدها ان تستمر، لكن الحوثيين ارادوا ان يركزوا على وقف الطيران وتسليم السلطة، ونحن نتحدث عن المرجعيات الأساسية، ثم عادوا ليتحدثوا عن الوفاق وهم اول من انقض على الوفاق، مضيفا انهم عندما سألناهم عن تسليم السلاح كان ردهم بأنهم يريدون سلطة توافقية حتى يسلموها السلاح، فكيف يسلمون السلاح لأنفسهم؟ وهذا ما يرفضه المجتمع الدولي.
وأكد ان الوضع الاقتصادي صعب واليمن على حافة الإفلاس خاصة بعد اختفاء 4 مليارات دولار من البنك المركزي، ولم يتبق الا المليار الوديعة السعودية التي لا يمكن سحبها، و100 مليون دولار.
وكانت مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في الكويت برعاية الأمم المتحدة واصلت أعمالها امس بعقد اجتماع رباعي لرؤساء الوفود وآخر للجان الفرعية لاستكمال بحث عدد من القضايا الرئيسية المطروحة على جدول الأعمال.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني انيس منصور في تصريح: ان انسحاب الوفد الحكومي هو خطوة لتحميل الحوثيين مسؤولية فشل المشاورات نتيجة رفضهم للمرجعيات الاساسية وانقلابهم على القرار 2216، مضيفا ان الحوثيين يستمرون في تدمير قدرات الشعب والمراوغة.
وقال: ان هناك عدة خيارات الآن ابرزها ممارسة الضغوط الاقليمية والدولية لإلزام الطرف الآخر بالمرجعيات الاساسية وما اتفق عليه، مؤكدا ان الانسحاب لن يؤثر على عمل اللجان ولا يعني الانسحاب من المشاورات.