Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية حول تنويع النشاط الاقتصادي بالكويت
محمد الصباح: الكويت تمتلك مؤسسات فريدة لتنويع مصادر الدخل
18 مايو 2016
المصدر : الأنباء

اكد وزير الخارجية الأسبق الشيخ د.محمد الصباح ان الكويت لديها تجارب ومؤسسات فريدة على مستوى العالم يمكن الاستفادة منها لتنويع مصادر الدخل.
جاء ذلك في مداخلة للشيخ د.محمد الصباح مساء اول من أمس ضمن الحلقة النقاشية التي نظمها مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي حول مسار تنويع النشاط الاقتصادي في الكويت وسائر دول مجلس التعاون الخليجي في مقر صندوق الإنماء، مبينا ان الكويت يمكنها الاستفادة من تجارب مؤسسة البترول الكويتية وهيئة الاستثمار على مستوى العالم لتنويع مصادر الدخل وتعزيز تجربتها الرائدة في الصناديق السيادية، مشيرا الى ان «النرويج استفادت من تجربة الكويت في مجال الصناديق السيادية خلال فترة الثمانينيات».
واضاف الصباح ان تجربة مؤسسة البترول الكويتية تتمثل في شركة التسويق العالمي «كيو8» التي تقوم بتسويق المشتقات النفطية في معظم دول العالم بما فيها دول اوروبا الشمالية، معتبرا ان التحدي امام الدول هو إيجاد فرص وظيفية لمواطنيها خصوصا مع دخول التكنولوجيا الحديثة قطاع التصنيع حيث يستعاض بها عن الأيدي العاملة.
من جهته قال مدير مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط د.اسامة كنعان الذي ادار الحلقة النقاشية: ان هذه الحلقة النقاشية هي الرابعة في سلسلة الفعاليات التي ينظمها المركز والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.وأوضح كنعان ان المركز يهدف من هذه الحلقات الى تحفيز المناقشة حول السياسات الاقتصادية الرامية إلى ضمان تحقيق التنمية المتواصلة القائمة على أساس استراتيجية طويلة الأجل لتقليص الاعتماد على النفط في الكويت وسائر دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفا ان اعتماد استراتيجية جسورة لتنويع النشاط الاقتصادي بات أمرا بالغ الأهمية في مواجهة انخفاض أسعار النفط بل إنه أصبح ذا أهمية حاسمة من أجل منع حدوث تراجع ملموس في مستويات المعيشة في دول مجلس التعاون الخليجي.
واكد كنعان ضرورة استلهام تجارب مختلف الدول في مجال التنويع الاقتصادي من خلال التركيز على المكونات الأساسية اللازمة للاستراتيجيات الناجحة في مجال تنويع النشاط الاقتصادي بما في ذلك الاستثمارات في البنية التحتية ورأس المال البشري والتي تعتبر مواتية لنمو القطاع الخاص وتنمية صناعات التصدير المتطورة غير النفطية.
من جانبهما اكد الخبيران رضا شريف وفؤاد حسنوف في مداخلة مشتركة ان تراجع سعر النفط من أكثر من 100 دولار للبرميل إلى حوالي 40 دولارا للبرميل جعل تنويع النشاط الاقتصادي قضية ملحة على مستوى السياسات.
وأوضحا أن ذلك الانخفاض المستمر في اسعار النفط ينذر باحتمال العودة إلى المستوى شديد الانخفاض الذي شهدته فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي التي عطلت أمنية التنمية السهلة السريعة من خلال الارتفاع الكبير في الإيرادات النفطية مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض مستويات المعيشة وارتفاع المديونية في تلك الفترة.