Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الإيرانية أحيت الذكرى الـ 27 لرحيل الإمام الخميني
عنايتي: مسيرة علاقاتنا مع الكويت مستمرة بفضل حكمة ويقظة القيادتين الرشيدتين
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


الخميني دافع بكل إخلاص عن قضايا الأمة العربية والإسلامية
آمن بضرورة وحدة صف المسلمین لمواجهة التحدیات التي تهدد العالم
هالة عمران
احتفاء بالذكرى السنوية السابعة والعشرين لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني، أقامت السفارة الإيرانية في الكويت مساء أول من امس بمنطقة الدعية، حفلا خطابيا حضره نخبة من المفكرين والشخصيات السياسية والاجتماعية وعدد من نواب مجلس الأمة وجمع غفير من أبناء الجالية الإيرانية في الكويت.
وفي المناسبة ألقى سفير إيران لدى البلاد د.علي رضا عنايتي كلمة أكد خلالها ان الإمام الخميني دافع بكل إخلاص عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وحرص على أن تكون القدس هي الدم النابض في أفئدة المسلمين من خلال تعيين الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك كيوم عالمي للقدس باعتبارها أولى القبلتين ومنتهى الإسراء ومنطلق المعراج، ولتبقى القضية الفلسطينية حية في ضمائر المسلمين.
وأضاف عنايتي ان الخميني بنی حیاته الشخصیة والاجتماعیة والعلمیة ومنها السیاسیة علی دعامتین أساسیتین وهما کلمة التوحید وتوحید الکلمة.
ویری ان وحدة صف المسلمین أمر لا بد منه في مواجهة التحدیات التي تهدد العالم الإسلامي، كما شدد على ضرورة كبح جماح الفتن ومحاولات شق الصف وبث الفرقة والاختلاف وهو ما تحتاجه امتنا اليوم بغية وأد الأفكار التكفيرية والدخيلة التي شوهت الوجه الناصع لديننا الحنيف.
وتابع عنايتي: «طالما أكد الإمام على جمهورية النظام الإسلامي ليكون لأبناء الشعب كلمتهم ودورهم في مرافق الحياة السياسية، وحرص على إقامة استفتاء شعبي على الدستور وانتخاب ممثلين للشعب وأعلن أسبوع الوحدة الإسلامية للحيلولة دون تمزق وتشتت الأمة، كما لم يغفل عن دور المرأة ومكانتها وتشجيعها على ممارسة دورها التوعوي في المجتمع.
وأشاد عنايتي بالدور الرائد للكويت في دعم الجمهورية الإسلامية حيث كان صاحب السمو الأمير أول شخصية عربية تلتقي بسماحة الإمام لتقديم التهاني بانتصار الثورة الإسلامية (حينما كان سموه وزيرا للخارجية) وأن مسيرة العلاقات الأخوية بين البلدين وأواصر المودة بين الشعبين مستمرة بفضل حكمة ويقظة القيادتين الرشيدتين.
كما ألقى الشيخ د.مرتضى فرج إمام جامع القدس الشريف كلمة أشاد فيها بسجايا الإمام وضلوعه في المجالات السياسية والفقهية وشجاعته في إقامة الحكومة الإسلامية ومواقفه ضد غطرسة نظام الشاه «حيث قاد كفاح شعبه تحت راية الإسلام حتى نصره الله».
وأضاف فرج: «نعيش ذكرى رحيل علم من أعلام الأمة وصانع من صناع تاريخها المعاصر، حيث مازالت أبعاد شخصيته مجهولة حجب نورها غبار السياسة، فجهاده ضد طاغوت إيران وتخطيه مع الشعب الإيراني التحديات الكبيرة جعل الإعلام يسلط الضوء على شخصيته السياسية والقيادية وغفل مفتاح شخصيته الحقيقية».
وأوضح الشيخ فرج: «لا تختزل شخصیة الإمام بالسیاسة ولا یعرف بها بل انه رحمه الله ان عالما وعارفا وفقیها وشاعرا وفیلسوفا وان یعمل بما یقول ویلتزم بما يعد».
وتخلل الاحتفالية قصائد وموشحات حول سيرة الإمام الفقيد.