Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بضرورة العمل على توفير الخدمات الترفيهية والقضاء على ظاهرة العزاب
أهالي القصر لـ«الأنباء»: منطقتنا منسية وغير منظمة أكثر من 300 ألف نسمة في الجهراء كيف يستوعبهم مستشفى واحد؟!
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء








عبدالله صاهود
لم يكتف عدد من أهالي منطقة القصر الواقعة في نطاق محافظة الجهراء بإجماعهم على وجود نواقص كثيرة في منطقتهم، بل ذهبوا إلى أكثر من ذلك بأنها «تعاني من الإهمال الشديد» على حد قولهم. في ديوانية نايف الحربي أكد عدد من الحضور لـ «الأنباء» أن المنطقة تفتقر للمرافق الترفيهية بالإضافة إلى عدم وجود مخفر خاص يخدم المنطقة، لافتين إلى أن ظاهرة العزاب بدأت تنتشر بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة مما يشكل خطرا على الأسر القاطنة في المنطقة. وطالبوا بضرورة الاهتمام بمنطقتهم، وتوفير الخدمات التي تفتقر إليها، لاسيما أن محافظة الجهراء هي الأكبر من حيث الكثافة السكانية بين المحافظات وهي تحتاج إلى اهتمام خاص من وزارات الخدمات، وفي مقدمتها وزارة الأشغال والبلدية. وحول الأوضاع الصحية في المنطقة، كشف الأهالي عن ان وجود مستشفى واحد في المحافظة لا يكفي، وان المستشفى باستمرار يعاني من الازدحام، وطالبوا بعمل المستوصف في منطقة القصر على مدار الساعة ليجابه الكثافة العالية لسكان المنطقة فقط.
في البداية تحدث نايف الحربي قائلا: إن منطقة القصر تعاني من نواقص كثيرة، منها عدم وجود سوق مركزي يخدم أهالي المنطقة فضلا عن وجود العديد من العزاب في تلك المنطقة مع العلم انهم مخالفون للأنظمة والقوانين لاسيما انهم يسكنون في السكن الخاص مما يشكل تهديدا للأسر داخل المنطقة.
وطالب الحربي الجهات الأمنية بوضع دوريات ثابتة وأخرى متنقلة لضبط الأمن خاصة بعد منتصف الليل، كما طالب بوجود مجمع مصغر يضم وزارات الدولة في المحافظة علما بأن الجهراء تبعد عشرات الكيلومترات عن العاصمة وهناك كبار في السن يتوجب مراجعتهم لتلك الدوائر، لافتا الى ان الجهراء بشكل عام تعاني من فقر حاد في المشاريع الترفيهية مؤكدا أن حديقة الجهراء لا يستفيد منها احد.
وذكر ان المنطقة غير منظمة إداريا فيما يخص المخافر فمن غير المعقول منطقة بحجم القصر تتبع مخفر النعيم فلماذا لا يتم تخصيص مخفر خاص للمنطقة.
وتمنى من النواب إعطاء المزيد من الاهتمام للجهراء وتوفير كل مطالبها التي سبق أن تم الإعلان عنها عبر البرامج الانتخابية من قبلهم.
توجيه اللوم
من جانبه، أكد خالد الرويشد أن رجال الأمن بحاجة إلى تكثيف جهودهم المشكورة للجهراء وان المنطقة تحتاج إلى تكثيف الدوريات على المدارس وبقية المناطق في المحافظة، لأن العزاب بدأوا بالظهور خلال السنة الأخيرة بشكل كبير، ملقيا اللوم على عدد من أهالي المنطقة الذين بكل أسف يسيئون للمنطقة.
وأشار إلى أن الجهراء تعج بكثافة سكانية كبيرة، تؤثر على أداء المرافق العامة لاسيما المستشفيات، فالمستشفى الحالي يشهد ضغطا كبيرا من طالبي الخدمة، مؤكدا انه لابد من إيجاد مستشفى لحل المشكلة التي يعاني منها عامة الأهالي بالمحافظة.
من جهته، قال حمد الشريف إن المشكلة الأساسية التي يعاني منها أهالي الجهراء تكمن في البلدية والأشغال، مشيرا إلى ان الخطوط السريعة بالمحافظة غير نظيفة والدليل على ذلك أن جميع مرتادي تلك الطرق، يتعرض زجاج مركباتهم للكسر بسبب سوء الحالة في الطرق.
وبين أن الجهراء تعاني ازدحاما كبيرا، خاصة في منطقة الأسواق التجارية، مؤكدا انه من الواجب على وزارة الداخلية والجهات الأخرى إيجاد حل لأزمة المرور التي تشهدها المنطقة.
مستوصف المنطقة
من جهته، طالب نواف الحربي وزير الصحة بفتح المستوصفات في جميع مناطق المحافظة على مدار الساعة، وذلك خدمة للأهالي حتى يتم النظر في إنشاء مستشفى آخر مساند علما بأن عدد سكان المحافظة يقدر بحوالي أكثر من 300 ألف نسمة ومن الصعب ان يستوعبهم مستوصف واحد يعمل على مدار الساعة، او مستشفى يعمل فيه طبيب واحد في كل تخصص.
مشروع تعويضي
من جهته، استغرب حمود الشمري من أصحاب رؤوس الأموال في الجهراء قائلا: لماذا لا يقدمون أي مشروع للتعويض في الجهراء حتى لو كان خيريا ويكون مردوده على المنطقة، لافتا إلى أن هناك متبرعا تكفل بإقامة صالة للمشيعين في المقبرة بعد أن سبق التطرق لذلك مع الجمعيات التعاونية في المنطقة، ولكن لا حياة لمن تنادي.
وذكر الشمري أن المنطقة لا يوجد فيها أي فرع لكليات التعليم التطبيقي، أو الجامعات علما بأن هناك مطالبات تم تقديمها سابقا للنواب خلال حملاتهم الانتخابية.
مشاهد متردية
من جهته، بين خالد الشمري أن منطقة القصر تعاني من إهمال في الشوارع والساحات، حيث تجد البعض منها مبلطا والآخر مكشوفا، مؤكدا أن تلك المشاهد المتردية لا تجدها في المناطق الأخرى ويرجع ذلك إلى اهتمام الوزارة بتلك المناطق ولكن الجهراء ككل بنظر الكل منسية.
أما فيصل السوباط، فرأى أن الجهراء فقيرة من حيث الخدمات كافة، والدليل على ذلك عدم وجود أي متنزه يجمع الأهالي في المحافظة ولفت إلى أن الجهراء منطقة جميلة وتصلح للسياحة ويوجد فيها معلم تاريخي وهو القصر الأحمر الذي يعتبر تراثا لأهالي الكويت.
وقال السوباط إننا نعاني من عدم الاهتمام بالمنطقة بشكل عام ولا نعلم ما السبب في تجاهل تلك المنطقة؟ علما بأنه يوجد من أبنائها عدد كبير من المثقفين وأصحاب المراكز العلياِ وطالب وزارة التربية والتعليم العالي بإنشاء افرع للكليات رحمة بأهالي الجهراء الذين ذاقوا المر وهم يطالبون بها ولكن دون جدوى تذكر.
خطر المصانع
من جهته، طالب بداح الحجرف المسؤولين في الدولة بالإسراع في إزالة المصانع القريبة من الجهراء، حيث تسبب الأمراض المزمنة خاصة لمرضى الربو بما تطلقه من أدخنة وما تسببه من تلوث وكذلك محطة ضخ المياه.
وأشار الحجرف إلى أن الخدمات في الجهراء متردية وناقصة والدليل على ذلك عدم وجود متنزه للأهالي، كما أشار إلى وجود شباب مستهترين وغير مبالين مما يعرض السكان ورواد الشوارع للخطر.
تفعيل الأدوار الاجتماعية
طالب الأهالي الجمعيات التعاونية في المحافظة ككل وجمعيات النفع العام في الجهراء وباقي المحافظات بالمساهمة في اقامة المشاريع في الجهراء وذلك خدمة للأهالي، وقالوا ان مساهمات تلك الجهات في المحافظات الأخرى تبدو واضحة للعيان وتمارس دورا بارزا لمصلحة المواطنين سواء لجهة الخدمات الصحية أو الترفيهية أو حتى الاجتماعية.
إزالة إعلانات الأفراح
طالب الأهالي بلدية الجهراء بأن تتبع أسلوبا آخر فيما يخص إزالة اللوحات الإعلانية الخاصة بالأفراح مع العلم انه في المناطق الأخرى لا تتم إزالة تلك الإعلانات، مشددا على أنه يجب على البلدية الاهتمام بما هو أفضل لخدمة وتطوير المنطقة.