- ضرورة اتباع المرشحين لكلمة صاحب السمو الأمير في تفعيل قانون التجارة لتكون الكويت مركزاً مالياً وتجارياً في 2020
- أهمية توفير المنشآت الرياضية وحاجة الشباب الكويتي إلى مدربين ومعالجين للاعبين في حالة إصابتهم
أميرة عزام
بين ايجابيات المواطنين وتطلعاتهم الى مستقبل افضل من جهة وايمانهم بالنعم العظيمة التي تنعم بها الكويت من جهة اخرى، استطلعت «الأنباء» آراء المختصين والمواطنين المثقفين عن نظرتهم تجاه الدوائر الانتخابية والمرشحين وشخصياتهم وما يرغبون به من تشريعات وتعديلات على التشريعات واحتياجات الشارع الكويتي وتوقعاتهم كناخبين ودور المجلس المرتقب في الوصول الى ارضاء الشعب، فجاءت النتائج كما في السطور التالية:في البداية، أكد الفنان محمد الحملي ان ما يحتاجه المواطن من المرشح ان يكون صوت الكل وليس البعض ممن يعرفهم، لأن من لا يعرفه عليه ان يصل بصوته للحكومة، مؤكدا على اهمية ان يكون جميع المرشحين على قلب واحد بعيدا عما شهده المواطنون من مشادات المرشحين، مبينا اهمية الارتقاء داخل المجلس بحسن المعاملة من اجل مصلحة الشعب.
وعن اهمية عروض الـ «لايف شو» الاسبوعية التي تعرض القضايا المهمة ذات المطالب الاجتماعية والفنية، لفت الحملي الى ان الفكرة جاءت من المسرح الأميركي الذي يعرض لكل الاحداث الاسبوعية التي جرت وتهم المواطن، مشيرا الى التعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ليكون المسرح المكان الاول لعرض القضايا الاجتماعية التي تهم المواطن، متمنيا ان يكون لها الاستماع والقبول لكل الجهات المعنية بقضايا المواطن، مؤكدا على الهدف الاول وهو الامن والامان والتقدم والازدهار للوطن، موضحا ان الاعمال تعرض اسبوعيا بطابع اجتماعي واحيانا سياسي بقالب كوميدي دون قصد اسماء بعينها.
من جانبه، قال الفنان خالد مظفر «أسعدنا وجود وزيرة للسعادة في الامارات العربية المتحدة الشقيقة وهي فتاة ذات 21 ربيعا، فعلى الرغم من دعم وزارة الشباب الا ان هناك حاجات ماسة لدعم طاقات الشباب مازالت تحتاج المزيد من اجل تنمية المشاريع وهو ما نتمناه من الاعضاء بتبني مشاريع الشباب ودعمها، وكما صوت الشعب للعضو عليه ان يتبنى مبادرات الشباب، وكوني مازلت طالبا ارجو من التربية مراجعة مناهجها التي لم تعد تليق بالجيل الحالي لأن الطفل اصبح اكثر نضوجا وذكاء الا ان التعامل معه بتلك المناهج لن تفيده».
وشدد الفنان عصام الكاظمي على أهمية الحاجة الى المزيد من المسارح التي تحتوي مواهب الشباب وتمتص طاقاتهم، مشددا على ضرورة إعادة النظر في المناهج التعليمية المكتظة دون فائدتها للطلاب.
من جانبه، بين رئيس جمعية المهندسين م.سعد المحيلبي ضرورة وجود مراجعة من المختصين باختيار لجنة من الجمعية لتشارك في تشريع القوانين الخاصة بمميزات الرواتب والبديل الاستراتيجي، إذ ان القطاع الهندسي يمثل أهم القطاعات في الكويت، ما يحتاج لإصدار قوانين تهم جانب جمعيات النفع العام وعدم إغفال دورها في المجتمع الكويتي، إذ تختص بنقل هموم المواطن، مبينا أهمية مشاركة الجمعية في التشريعات التي يصدرها المجلس والوزارات، مشيرا الى العديد من الدول المتقدمة التي تمنح حق إصدار تراخيص البناء لجمعيات النفع العام لإدراكها أهميتها في خدمة الوطن، مبينا ضرورة تبني الأعضاء للمشاريع الهندسية التي تطرح من قبل الجمعية والتي هدفها تنمية البنية وتطور الدولة.
بدورها، أشارت عضو جمعية المهندسين م.هنادي الحاي الى أهمية تعزيز دور المرأة المهندسة خاصة في القطاع النفطي ومنحها المساواة مع أخيها الرجل في كل الحقوق إضافة الى أهمية وجود صرح أكاديمي من الخبراء الجامعيين لنقل الخبرات الى أبناء الوطن بدلا من التنقل الى الخارج.
من جانبه، لفت رئيس منتدى المبدعين برابطة الأدباء سالم الرميضي إلى حاجة أعضاء المنتدى من شعراء وأدباء ومثقفين الى مزيد من الحرية في القوانين على الرقابة إضافة الى مهرجان أدبي عربي سنوي أسوة بالشقيقتين الإمارات وقطر، مشيرا الى أهمية التبادل الأدبي بين مختلف الدول العربية مع الشعراء والأدباء العرب، مبينا دور الثقافة في رفع المستوى الاجتماعي للشعوب.
من جهتها، أشارت رئيسة مجموعة ضوى إليادة التطوعية وفاء البكر الى أهمية المهرجانات السنوية التي تقوم بها مجموعتها التطوعية منذ 5 سنوات رغم عدم وجود الداعم المادي الذي يساهم في إنجازات أكبر من أجل أطفال الكويت، مقترحة إنشاء وزارة للطفل في الكويت تضم تحت مظلتها جميع المؤسسات والمجموعات الثقافية والتربوية والرياضية والفنية التي من شأنها متابعة كل الأطفال في الكويت لنيل كل الحقوق، مبينة أهمية وجود مقرات للفرق التطوعية خاصة النشطة منها التي من شأنها خدمة الكويت على نحو أفضل.
ولفتت العضو المؤسس بالمجموعة د.عالية المشري الى أهمية تكريس جهود الدوائر كافة الى الاهتمام بقضايا التعليم والثقافة والرعاية الكاملة للأطفال.
وعن التركيز على أهمية حقوق الإنسان بشكل عام، أكد المواطن فهد النافع ان كل دولة حضارية تضع في اعتبارها الأول منهجا تتابع به حقوق الإنسان، فعلى المرشحين الاهتمام بهذه القضية في أجندتهم إضافة الى اهم قضية في نظر الشعب الكويتي وهي التعليم.
ولفت المواطن أحمد العنزي الى حاجة الدائرة الرابعة الى الاهتمام بأهم القضايا وهي التعليم والإسكان، متمنيا ان يحقق المرشحين ما تأمل منه من انتخبهم وان يكون مجلس 2016 هو مجلس الإنجازات.
أما فهد النافع فقد طالب بالاهتمام بالتعليم لكل مواطن ومقيم على أرض الكويت إضافة الى تعديل قانون الجنسية للعام 1959 وإعادة نظر القضاء.
في هذا الملف، مبينا الويلات التي تعاني منها فئة «البدون» خاصة المستحقين منهم للجنسية.
وأيده في ذلك فواز الشمري، مناشدا جميع المرشحين بالاهتمام بقضية البدون التي لها اكثر من 60 عاما في الكويت دون أي حل ولا معرفة مصير.
ومن جانبه، اكد مدير العلاقات العامة بالهيئة العامة للبيئة د.خالد العنزي اهمية دعم المراكز البيئية، مؤكدا ضرورة اتباع المرشحين لكلمة صاحب السمو الأمير في تفعيل قانون التجارة لتكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا في 2020 فمن غير المعقول ان تكون هذه رغبة رب الدولة والا يطبقها المرشحون بالتخطيط والعمل عليها.
ولفت العنزي الى المناهج الدراسية التي يحملها الطلاب على ظهورهم، بينما لا تستوعبها عقولهم لعدم توافقها، مبينا جودة التعليم في السبعينيات والثمانينيات عن الوقت الحاضر، مشيرا الى الخطأ الفادح الذي ترتكبه التربية في تعليم الاسم قبل الحرف فيصل الطالب الى انهاء المتوسطة دون اجادة القراءة والكتابة.
وعن مشكلته كطالب جامعي يقطن بعيدا عن جامعته، بين مبارك القحص مشكلته مع غلاء سعر البنزين والحاجة الى اهتمام الاشغال بالطرقات، اضافة الى الاهتمام بالحركات المرورية لتسهيل وصول الطلاب والموظفين الى اعمالهم دون التخبط في الازدحامات اليومية.
من جانبه، بين نايف الجملان الحاجة الى تطبيق نظام البصمة الوراثية، اضافة الى الاهتمام بتعزيز دور المرأة الكويتية، مشجعا على دخولها المجلس شرط ان تكون جديرة بالعمل على مصلحة الناخبين والشعب والدولة دون الاهتمام بالمصالح الشخصية، متمنيا ان تكون تجربة المرأة بهذا المجلس نافعة للوطن بخلاف تجارب المرشحات السابقات، لافتا الى انه لم يسبق ان ترشحت امرأة من الدائرة الرابعة، متوقعا فوز احداهن من الدوائر الاخرى.
وتمنى المواطن مشعل العنزي من كافة المرشحين ان يكون همهم الاول والاخير مصلحة الكويت ومواطنيها، مبينا حاجة الكويت الماسة الى الاهتمام بقضية التعليم التي ارهقت الاطفال في الابتدائية بحجمها وأوزانها وصعوبتها وضعف محتواها، مبينا عدم رضا جميع الكويتيين عن العملية التعليمية، مضيفا اهمية التركيز على توفير كل الخدمات الصحية التي لم يتم استكمالها، مشيرا الى حاجة منطقة الجهراء الى المزيد من المدارس خاصة بعد اغلاق العديد منها.
وبدوره، تمنى صالح المطوطح ان يكون المجلس القادم محققا لكافة الانجازات خاصة في البنية التحتية بالطرق والجسور وتطبيق البصمة الوراثية والاهتمام بالخدمات العامة خاصة التعليمية والرياضية.
ولفت عبدالله الفهد الى اهمية توفير المنشآت الرياضية وحاجة الشباب الكويتي الى مدربين ومعالجين للاعبين في حالة اصابتهم، والوصول للاحتراف وتوفير فرص العمل للشباب ثم النظر في نقص المدارس، وعمل دراسة كاملة عن المناهج الحالية التي اعتقد انها «بشكل عشوائي غير مدروس».