أكد مرشح الدائرة الخامسة د.حمود مبرك العازمي ان القضية الإسكانية تحتاج إلى وقفة جادة من قبل نواب المجلس المقبل في ظل ما يعانيه المواطن من انتظار لسنوات عديدة ومع غياب أي حلول تعطي المواطن أملا لايزال يعاني تحت وطأة ارتفاع الإيجارات، على حد قوله، مشيرا إلى «أن الحاجة باتت ماسة ليضع نواب المجلس المقبل هذه القضية نصب أعينهم لأن هذه القضية لا تتعلق بفئة معينة بل تمس جميع فئات المجتمع من دون تفرقة».
وبين العازمي خلال حديثه عن القضية الإسكانية قائلا: «اليوم ومع دخولنا في القرن الواحد والعشرين مازلنا نستذكر تعاقب وزراء الإسكان في الحكومة ولكل وزير تصريح وهو يحدثنا عن مشاريع إسكانية وتوقيع عقود وتخصيص أراض ولجان استشارية لجنة تعقب أخرى، والحقيقة المرة ان كل ذلك مازال حبرا على ورق وبمقابل ذلك مازال المواطن يئن من أوجاع هذه الأحلام».
وتساءل العازمي: «ماذا ينقص وزارة الإسكان لتكون البلاد بمصاف دول الجوار التي تضع القضية الإسكانية من أولوياتها لصالح مواطنيها؟».
وفي ختام حديثه قال العازمي: «في حال حصولي على عضوية مجلس الأمة سأضع القضية الإسكانية ضمن أولوياتي في العمل البرلماني»، مبينا أن لديه خطة في هذا الشأن من خلال سن تشريعات تلزم الحكومة بحل القضية من خلال تعهدها بوضع خطة زمنية محددة لتنفيذ المشاريع الإسكانية، وعدم تنفيذها يضعها في دائرة المحاسبة والمسؤولية من خلال المجلس.