أصدرت محكمة تركية أمس قرارا يقضي باحتجاز 20 طيارا عسكريا بينهم امرأتان لصلتهم بمحاولة الانقلاب الفاشل التي وقعت في منتصف يوليو الماضي.
ونقلت وكالة الاناضول للأنباء عن مصادر قضائية القول ان 25 طيارا عسكريا خضعوا للتحقيق امام المحكمة في مدينة قونيا، مضيفة أن خمسة منهم تم إطلاق سراحهم شريطة وضعهم تحت الرقابة القضائية.
وكان رئيس النيابة العامة في قونيا أصدر في 27 أكتوبر الماضي مذكرة اعتقال بحق 73 طيارا عسكريا في 17 مدينة تركية في إطار التحقيقات الجارية ضد ما يسمى منظمة الكيان الموازي.
على صعيد آخر، تعرض مبنى القنصلية التركية في مدينة نانت الفرنسية إلى اعتداء بالقنابل الحارقة من قبل مجهولين يعتقد أنهم من أنصار حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.
وحسب معلومات الصادرة عن القنصلية، فإن إلقاء القنابل، الذي وقع مساء امس الأول، تسبب في خسائر مادية بالمبنى دون إلحاق خسائر بشرية.
وفي ألمانيا أضرم مجهولون النار في سيارة تحمل لوحة ديبلوماسية تابعة لأحد موظفي القنصلية التركية في مدينة هانوفر.
ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها الأناضول، فإن مجهولين اعتدوا على السيارة التي كانت مصطفة أمام مبنى القنصلية، وأضرموا النار فيها، ما تسبب في أضرار جسيمة.
جاءت هذه الاعتداءات عقب توقيف السلطات التركية مسؤولين ونوابا في حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد، وذلك للتحقيق معهم في تهم تتصل بالإرهاب.
وفي سياق متصل، أقدم المتعاطفون مع «العمال الكردستاني» خلال مسيرة نظموها في العاصمة البريطانية لندن على ضرب مواطنين أتراك.