ألغى الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي صفقة لشراء بنادق للشرطة من الولايات المتحدة بعدما ذكرت مصادر في مجلس الشيوخ الأميركي الشهر الماضي أن واشنطن أوقفت الصفقة بسبب مخاوف متعلقة بانتهاكات لحقوق الإنسان.
وقال دوتيرتي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي امس أثناء مناسبة حضرها زعماء متمردون مسلمون «لن نصر على شراء أسلحة باهظة الثمن من الولايات المتحدة.
يمكننا دائما أن نحصل عليها من أي مكان آخر»، وأضاف «ينبغي أن نبحث عن مصدر آخر أرخص ثمنا وعلى نفس درجة جودة الأسلحة المصنعة في المكان الذي طلبناها منه»، وقال دوتيرتي من قبل إن روسيا والصين أظهرتا رغبة في بيع أسلحة للفلبين.
وفي اكتوبر الماضي قالت مصادر في الكونغرس الأميركي إن وزارة الخارجية الأميركية أوقفت صفقة مزمعة لبيع نحو 26 ألف بندقية للشرطة الوطنية في الفلبين بعدما قال السناتور بن كاردين إنه يعارض البيع بسبب مخاوف متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
وقتل أكثر من 2300 شخص في عمليات الشرطة الفلبينية في إطار جهود الحكومة لمكافحة المخدرات والتي كانت جزءا مهما من حملة الرئيس دوتيرتي الانتخابية.