عواصم - إياد أحمد ووكالات
اتهم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ميليشيات الحوثي وصالح باحتجاز المساعدات الانسانية والإغاثية ومنع وصولها إلى المدنيين.
وقال اللواء ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف العربي: إن ميليشيات الحوثي تقوم منذ أكثر من 186 يوما بحجز 34 سفينة إغاثية محملة بالبضائع ومساعدات إغاثية غذائية وطبية، حيث تقوم الميليشيات بعدم السماح بدخول هذه السفن الى الموانئ اليمنية الخاضعة لسيطرتها.
وأضاف عسيري: «لا يوجد اليوم في ميناء الحديدة - الذي يعد أكبر الموانئ ولا يزال تحت سيطرة الميليشيات الحوثية - أي ممثلين من قبل الأمم المتحدة لإفراغ البضائع والمساعدات الإنسانية والغذائية، ومراقبة توزيعها»، مشيرا الى أن المساعدات الإنسانية لاتزال متكدسة بميناء الحديدة منذ 7 أشهر، بسبب تعطيل الميليشيات الحوثية وأتباع علي صالح عملية تفريغ المواد الغذائية والبضائع وحرمان الأهالي من الاستفادة منها.
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الافراج عن مواطن أميركي احتجزه الحوثيون تحتجزه منذ أكثر من عام ونصف العام، مشيدا بمساعدة حكومة سلطنة عمان في هذه القضية.
وقال كيري في بيان مساء امس الاول «لقد عملنا بشكل وثيق مع شركائنا في المنطقة للافراج عن وليد يوسف بيتس لقمان وتواصلنا بشكل مباشر مع عائلته لاطلاعها على أحدث ما توصلنا اليه من جهود».
وذكرت وزارة الخارجية العمانية في بيان نشرته وكالة انباء عمان الرسمية ان الرجل نقل في طائرة عسكرية عمانية «تمهيدا لعودته الى بلاده» بعد الافراج عنه، وذلك «لتلبية التماس الحكومة الاميركية الاستمرار في مساعدتها حول مواطنيها المتحفظ عليهم في اليمن».
ميدانيا، كثفت طائرات التحالف العربي غاراتها على مواقع وتحركات ميليشيات الحوثي وصالح في محافظة صعدة تزامنا مع تبادل القصف المدفعي والصاروخي بين قوات التحالف والمتمردين على عدة محاور بحدود منطقة جازان السعودية.
وقالت مصادر عسكرية لـ «الأنباء»: ان الطائرات شنت سلسلة غارات على مواقع عسكرية بضواحي مدينة صعدة، مستهدفة تحركات الميليشيات في مناطق حدودية منها بلدات حيدان وشدا وباقم، مخلفة عشرات القتلى والجرحى وخسائر كبيرة في العتاد العسكري، وذلك ردا على استمرار الميليشيات في إطلاق المقذوفات الصاروخية على مناطق سعودية أصيب خلالها مواطن سعودي بعد سقوط مقذوف على منزله في محافظة الداير بجازان.
بموازاة ذلك، شنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة واستهدفت تجمعات للميليشيات غرب مركز الصحراء وسط مديرية كتاف ودارت مواجهات متقطعة بين قوات الشرعية والميليشيات على الخط الدولي باتجاه مركز مديرية كتاف وبالقرب من مواقع يتحصن بها المتمردون على خط البقع الجوف وتمكنت قوات الشرعية من إحراز تقدم كبير في منطقة البقع.