اعتبرت الحكومة البريطانية امس ان قصف آخر مستشفى في شرق حلب وإخراجه عن الخدمة جزء من حملة ممنهجة لمنع توفير أبسط الخدمات الضرورية المتبقية في المدينة.
وقالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بريتي باتال في بيان صحافي ان «هذا العمل المثير للاشمئزاز يعتبر جانبا من الكارثة الإنسانية التي ستحرم مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء الذين هم أصلا بحاجة ماسة للغذاء من الرعاية الطبية».
ورأت باتال ان ما أظهرته روسيا ونظام الأسد من «لا إنسانية» خلق أزمة إنسانية ممنهجة ومتعمدة لا يمكن تجاهلها، مشيرة الى ان لدى موسكو نفوذا يسمح لها بإتاحة دخول المساعدات اللازمة الى سكان حلب.
وحذرت باتال روسيا من ان امتناعها عن وقف ما يرتكبه النظام السوري بحق المدنيين من هجمات وتجويع وما سينجم عنه من «اعمال بربرية» سيعرضها للمحاسبة من طرف المجتمع الدولي.
وكانت منظمات حقوقية دولية اكدت امس الاول أن أغلب المستشفيات في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في مدينة حلب أصبحت خارج الخدمة بسبب القصف المدفعي والجوي الذي تقوم به القوات النظامية والطيران الروسي.
وقالت منظمة الصحة العالمية ان كل المستشفيات الميدانية في حلب أصبحت خارج الخدمة وتوقفت عن تقديم أي خدمات للمصابين أو المرضى منذ خمسة أيام بسبب القصف المكثف الذي تشهده المدينة.