
أشاد مؤتمر القمة العربية- الأفريقية الرابعة بمبادرات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «السخية» التي قدمت في مجالات التنمية والاستثمار فيما شهد انسحاب عدد من الدول العربية تضامنا مع المغرب الذي سجل احتجاجا على رفع علم (الصحراء المغربية) من بين أعلام الدول المشاركة.
وأكد «إعلان مالابو» الذي صدر في ختام أعمال المؤتمر مساء أمس الأول الأربعاء أن مبادرات صاحب السمو الأمير ساهمت بشكل فعال في تعزيز الشراكة العربية- الأفريقية «كنموذج وطريق للمضي قدما إلى الأمام».
وكان صاحب السمو الأمير قد أكد في كلمة له خلال المؤتمر على ترجمة شعار القمة العربية- الأفريقية الثالثة «شركاء في التنمية والاستثمار» والتي عقدت في الكويت إلى واقع بإعلان عن مبادرة بتخصيص مليار دولار للمشاريع الاستثمارية في أفريقيا ومليار آخر كقروض ميسرة لمشاريعها التنموية.
كما اكد سموه في كلمته تطلع الكويت لتحقيق تنمية مستدامة في القارة الأفريقية تضمن استغلال مواردنا الطبيعية بالشكل الأمثل وتوفر لشعوبها آمالهم وتطلعاتهم وتخلق فرص العمل المناسبة لهم، مشيرا إلى شعار القمة العربية- الأفريقية في دورتها الثالثة التي عقدت في الكويت «شركاء في التنمية والاستثمار».
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في تصريح صحافي لدى مغادرته عاصمة غينيا الاستوائية أن كلمة صاحب السمو الأمير في القمة الرابعة كانت «وافية وشاملة» لما اعلن عنه من قرارات في قمة الكويت ومبادرات فيما يتعلق بتقديم قروض ميسرة عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بمبلغ مليار دولار اضافة الى الاستثمار في افريقيا بمليار دولار.
وبين الشيخ صباح الخالد ان انجاز 75% خلال ثلاث سنوات ونصف السنة فيما يتعلق بالقروض الميسرة التي يشرف عليها الصندوق الكويتي يعتبر «انجازا يسبق الجدول الزمني المخطط له»، كما ان تحقيق نسبة 60% في مجال الاستثمار خلال الفترة نفسها يؤكد «اننا نسير على الجدول المخطط له».
وأعرب عن ارتياحه بأن الكويت سلمت رئاسة القمة وتقريرها يحمل انجازات عدة في المجالات كافة، مؤكدا ان ردود افعال الاشقاء العرب والاصدقاء الافارقة كانت ايجابية فيما يتعلق بالتزام الكويت بتعهدها وتنفيذ ما التزمت به تجاه القارة الافريقية.