أسامة ابو السعود
عبّر وزير الأوقاف ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري عن ثقته بقياديي وزارة الأوقاف في مواصلة مسيرة البناء والعطاء، مؤكدا انه سيعامل الجميع عبر مسطرة واحدة تقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت.
وقال لدى حفل الاستقبال الذي أقامه صباح امس في وزارة الأوقاف: نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا في هذا التكليف الكبير، وان شاء الله نستطيع ان نقوم بتحريك المشاريع الخاصة بالوزارة، والتي تعطلت بشكل وبآخر، ولا يمكن ان نحاسب أي شخص الا على ادائه، وبالتالي كل الأمور التي كانت معطلة نحاول ان نستعجل بها.
ولفت الى ان المنصب الوزاري إنما هو لنفع الجميع وللمصلحة العامة ولتأدية الامانة التي على كاهلنا، وندعو الله ان نوفق ونحقق النجاح، ولا شيء امامنا الا الاستعانة بالله.
وقال الجبري: ان من اهم الأمور التي سنتحرك عليها بشكل جدي هو تكريس المنهجية الوسطية ومحاربة التطرف والفكر الهدام لان ديننا دين وسط، وبالتالي ندعم كل توجه في الوسطية، ولدينا الكثير من المشايخ والقيادات الوسطيين الذين سيحيون النهج الوسطي.
وبشأن دعوته للقنوت في المساجد للدعاء لأهل حلب بسبب المجازر التي حلت بأهلها، قال الجبري: بلا شك هذا اقل شيء نقدمه لاخواننا المنكوبين في حلب، ونسأل الله سبحان وتعالى ان يعجل بفك كربتهم، وهذا احياء للسنة النبوية، ونسأل الله تعالى ان يعجل بفك كربتهم بأسرع وقت.
وحول الخطط المطروحة قال الجبري: بلا شك لدينا رؤية وسنرسم خارطة الطريق لمعالجة كثير من الأمور ومن اهمها المساجد، فإن عندنا 1500 مسجد سنعمل على تطوير خدماتها وتسريع تنفيذ المتأخر منها، داعيا القياديين في وزارة الأوقاف لحل كثير من المشاكل العالقة، مشددا على عدم قبول أي اعذار من شأنها تأخير تنفيذ المشاريع او تعطلها، قائلا: لن نقبل أي أخطاء وتجاوزات وعرقلة، وسأقدم كل الدعم لقياديي الوزارة لكي ننجز بشكل سريع وبأسرع وقت ممكن، وأدعو لنا ان الله يوفقنا بهذا العمل.