- القطاع أصبح في الربع الأخير أكثر صعوبة بالنسبة لشركات المقاولات
محمود عيسى
قالت مجلة ميد ان أسواق الانشاءات في المنطقة أصبحت أكثر صعوبة خلال الربع الاخير من عام 2016، فيما تحول مؤشر سوق البناء الذي تصدره مجلة ميد الى سلبي للمرة الأولى في نوفمبر الماضي حيث سجل 49.3 نقطة.
وهذه النتيجة أقل بصورة طفيفة عن 50.7 نقطة المسجلة في اكتوبر مع الاخذ في الاعتبار ان المتوسط الشهري خلال الربع الثالث من هذا العام بلغ 56.03 نقطة، وبالتالي فانه يوحي بأن شركات البناء تواجه صعوبات على نحو متزايد مع اقتراب نهاية العام.
وقالت المجلة ان النتيجة فوق 50 نقطة تشير إلى ان ظروف السوق الإجمالية لقطاع البناء والتشييد آخذة في التحسن، في حين أن النتيجة التي تقل عن 50 نقطة تشير الى ان هذه الظروف تزداد سوءا. ويتم إعداد الفهرس من خلال جمع البيانات من شركات البناء في خمسة مقاييس رئيسية هي: معدل الدوران، الاعمال المتراكمة/العقود الجديدة، وحجم العمالة في الشركة، والتدفقات النقدية، والنظرة المستقبلية للأشهر الستة المقبلة.
وقالت المجلة ان أسوأ هذه المقاييس الخمسة اداء في نوفمبر كان معدل الدوران والاعمال المتراكمة، وقد سجلا اقل من 40 نقطة، ويوحي كل منهما بأن الشركات كانت منهمكة في انجاز المشروعات، ولكنهما في الوقت ذاته يشيران الى صعوبة العثور على مشروعات جديدة تحل محل تلك التي يتم انجازها.
وكان افضل المقاييس اداء هو حجم العمالة الذي سجل 55 نقطة، فيما بقي مقياسا التدفقات النقدية والنظرة المستقبلية ثابتين دون تغيير عن اكتوبر.
تجدر الاشارة الى ان التدفقات النقدية كانت مصدر القلق الرئيسي لشركات المقاولات خلال عام 2016 بأكمله. ففي يوليو سجلت 38 نقطة، وهو ما يعتبر اسوأ اداء من أي مقياس آخر منذ بدء العمل بهذا المؤشر. ومنذ ذلك الحين فإن المسألة تبدو وكأنها قد حسمت بعد تصريحات علنية من قبل الحكومة السعودية بانها ستدفع المستحقات غير المسددة بحلول نهاية هذا العام.