- الحمزاوي: خسائر قطاع الطيران دفعت الشركات لطرح تخفيضات تصل إلى 50%
- المنصوري: العروض الرخيصة على «السوشيال ميديا».. غير آمنة
عبدالرحمن خالد
أجمع عدد من القائمين على مكاتب السياحة والسفر بالكويت في تصريحات متفرقة لـ «الأنباء» على أن دبي وتركيا ولندن ومصر ولبنان الوجهة المفضلة للكويتيين لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية هذا العام.
ونظرا الى الحالة الاقتصادية السيئة التي تمر به اغلب البلدان، بالاضافة الى انخفاض سعر صرف العملات في بعض الدول مثل مصر وتركيا وبريطانيا، يستغل المسافرون هذا الوضع لقضاء العطلة الشتوية بأرخص الأسعار.
وفي هذا الاطار، يقول مدير عام شركة مباشر للسياحة والسفر أحمد الحمزاوي ان توجه المسافرين المواطنين والمقيمين خلال رأس السنة سيكون الى دبي بالدرجة الاولى تليها القاهرة وبيروت، وسبب ذلك وجود العديد من الحفلات والمهرجانات في تلك الدولة، بالاضافة إلى الظروف السياسية المتقلبة بالعالم والتي اثرت بشكل مباشر بخفض سعر تذكرة السفر للخارج بخصومات قد تصل إلى 50% خاصة في الأشهر الأخيرة من العام الحالي.
ويضيف الحمزاوي ان انخفاض الجنيه المصري أعطى أيضا رغبة للمسافر الكويتي للذهاب إلى شرم الشيخ والقاهرة نتيجة فرق العملة ورخص الاسعار هناك، بالاضافة إلى ازدياد الطلب على وجهات سياحية جديدة مثل مدينة أسوان بجنوب مصر، حيث الطقس الدافئ والطبيعة الخلابة والخدمة المميزة.
وبالنسبة لتركيا، يشير الحمزاوي إلى أن كثرة المعروض من شركات الطيران منخفضة التكاليف للسفر الى اسطنبول خاصة شجع السياح للسفر الى تركيا، والاستفادة ايضا من أسعار التذاكر الرخيصة للسفر الى مدن أوروبية عن طريق الترانزيت.
من جانبه، يقول المدير الشريك في شركة ايليت هوليديز للسياحة والسفر عبدالله المنصوري ان دبي وتركيا ولندن من أكثر الوجهات سفرا للكويتيين والمقيمين خلال عطلة رأس السنة الميلادية.
ويشير المنصوري الى ان هناك اكثر من وسيلة لايجاد أسعار مناسبة ورخيصة وذلك عبر وكلاء السياحة والسفر او عبر السوشيال ميديا والمواقع الالكترونية.
ويبين ان جميع الأسعار متقاربة بنسبة تقارب 80%، فالحجز عبر الاون لاين يخاطب شريحة الافراد اما الحجز عبر مكاتب السفر يخاطب عدة شرائح مثل الافراد والشركات والمجموعات والعائلات.
وبالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على سوق السفر والسياحة، ونظرا لما شهده هذا القطاع من تنافس شديد وصل الى اسعار تذاكر واقامة بأسعار رمزية وخيالية، يقول المنصوري ان غالبا تلك العروض تكون غير آمنة، لانها غالبا ما تكون للاستقطاب العميل فقط وبمجرد وصول الزبون الى الشركة يتغير السعر ويترتب عليه دفع المزيد من الاموال.
ويضيف المنصوري: «وايضا لا ننسى ان هناك اسبابا اخرى مثل اختيار الفنادق والذي يتفاجأ به العميل وقت وصوله الى الدولة المراد زيارتها، حيث تكون الفنادق من 3 الى 4 نجوم وبعيدة عن المناطق الحيوية والخدمات».
ويرى المنصوري ان الطلب مازال عاليا جدا للسفر إلى تركيا، بينما انخفض إلى مصر نظرا للدواعي الامنية، في حين لا شك ان الانخفاض الحاصل حاليا بالجنيه الاسترليني لمستويات قياسية لم يصل بها منذ اعوام وهو بحد ذاته يشجع المسافرين على التسوق في لندن».