- نعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمارات والتعليم
- 15 ألف طالب كويتي يدرسون في الولايات المتحدة ونرغب في المزيد
- وجود بشار الأسد مسألة يحسمها الشعب السوري ولا يمكننا حل المشكلات إلا بإحلال السلام
- لا أتفق مع الرأي القائل إن إدارة أوباما كانت غائبة عن الملف السوري
- الأمم المتحدة تحاول تحقيق الانتقال السياسي في سورية وهو ما يفترض أن يحدث في 8 فبراير بجنيف
أسامة أبو السعود
أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان ان الكويت بلد التسامح لكل الاديان والمذاهب واصفا العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة بانها «وايد قوية».
واعرب سيلفرمان في لقاء خاص مع «الأنباء» على هامش حفل الغداء الذي أقامته كنيسة الروم الكاثوليك على شرفه أمس، عن العمل لزيادة العلاقات بين الولايات المتحدة والكويت في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمارات وايضا من المهم جدا في مجال التعليم، موضحا ان هناك 15 ألف طالب كويتي في الولايات المتحدة ونحن نرغب بالمزيد.
وقال سيلفرمان: ذكرنا في تقريرنا عن حقوق الإنسان في الكويت بانها معروفة بتسامحها وأيضا بالتزامها بالحوكمة الدستورية، مشيدا بما حدث في الانتخابات البرلمانية، ولهذا هنأت حكومة الكويت وشعبها على هذا الالتزام بالحوكمة الدستورية، مشددا على ضرورة وجود حلول سياسية لانهاء معاناة السوريين، كما ان بقاء بشار الاسد امر يحسمه الشعب السوري، مؤكدا القول: «ولكننا نعتقد ان الحل السياسي فقط سيضع حدا للصراع، ومن المهم جدا أن تلحق الهزيمة الكاملة بالمتطرفين»، وعن المخاوف الخليجية من ايران، قال سيلفرمان: «لا تزال لدينا مشكلة ازاء السياسات التي تتبعها إيران والتي كانت تزعزع الاستقرار في المنطقة»، وفيما يلي التفاصيل:
بمناسبة هذا التجمع في الكنيسة اليوم كيف تنظرون اليه وما يمثله من نموذج حضاري تتمتع به الكويت في مجال الحريات عامة وخاصة الدينية؟
٭ نحن نقدر كثيرا روح التسامح في الكويت لكل الأديان والمذاهب هذا مهم بالطبع وهو من مبادئ الحياة الأميركية، على سبيل المثال سنحتفل في الولايات المتحدة بعيد ميلاد مارتن لوثر كينغ، إنها مسألة تتعلق بالتسامح وحرية التعبير والأديان من المهم جدا أن تستمر روح التسامح في الكويت.
كل عام يصدر تقرير الخارجية الأميركية وفيه انتقاد للحريات في الكويت مع انها أكثر دول المنطقة تمتعا بالحريات؟
٭ كلا، لقد ذكرنا في تقريرنا عن حقوق الإنسان في الكويت انها معروفة بتسامحها وأيضا بالتزامها بالحوكمة الدستورية، وجرت انتخابات أخيرا ولهذا هنأت حكومة الكويت وشعبها على هذا الالتزام بالحوكمة الدستورية.
كيف تنظرون إلى العلاقات الكويتية- الأميركية؟
العلاقات بين البلدية متينة جدا و«وايد قوية» ونحن نوسع هذه العلاقات في الدفاع والأمن والتجارة والاستثمارات وايضا من المهم جدا مجال التعليم، فهناك 15 ألف طالب كويتي في الولايات المتحدة ونرغب بالمزيد.
قانون جاستا
كيف تنظرون الى قانون جاستا والمخاوف الخليجية منه؟
٭ أظن أنك تعرف موقف الإدارة من جاستا الذي استخدم الرئيس الفيتو ضده، وعلينا ان نرى الآن ما إذا كان أعضاء الكونغرس سيدخلون أي تعديلات على التشريع، كما تعلمون أقر القانون بتجاوز لفيتو الرئيس، إن مبدأ الحصانة السيادية مهم جدا.
ما رؤية الولايات المتحدة للملف السوري خصوصا ان البعض يرى أن إدارة الرئيس أوباما كانت غائبة جدا عنه؟
٭ لا أتفق مع هذا الرأي ولكنني أقول إن أيا مما حدث في سورية يبدي حقيقة انه لا وجود لحل عسكري لهذا الصراع في سورية، فلا بد من حل سياسي، والأمم المتحدة تحاول جمع الأطراف لحث الانتقال السياسي وهو ما كان يفترض أن يحدث في 8 فبراير بجنيف، نحن نؤيد جدا ذلك المسعى ولا يمكننا حل المشكلات الا بإحلال السلام الذي يريده الشعب السوري، ونثمن عاليا المعونات الانسانية من الكويت ولكن السوريين يحتاجون إلى حل سياسي وانتقال سياسي، ونحن نؤيد بقوة تلك المساعي الديبلوماسية.
هل تغيرت وجهة نظر الولايات المتحدة من وجود بشار الأسد؟
٭ هذا الأمر متروك تقريره للشعب السوري، ولكننا نعتقد ان الحل السياسي فقط سيضع حدا للصراع، ومن المهم جدا أن نلحق الهزيمة الكاملة بالمتطرفين.
هل ستساعدون في عملية إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم؟
٭ نأمل أن يتحقق مناخ يمكن معه للاجئين أن يعودوا إلى سورية، ونحن في الولايات المتحدة نحاول تقديم المساعدة ولكن العبء كبير جدا على بلدان مثل الأردن ولبنان وتركيا وفي العراق نأمل بأن يتيح الحل السياسي عودة اللاجئين إلى بلادهم.
هل هناك مخاوف خارجية من إيران؟
٭ لا تزال لدينا مشكلة ازاء السياسات التي تتبعها إيران والتي كانت تزعزع الاستقرار في المنطقة، والاتفاق النووي لا يبدل أيا من ذلك، انه يتعلق بوقف الاسلحة النووية ولكن لا نزال نرفض سياسات ايران بزعزعة استقرار المنطقة.