- المارثون.. نشاط ومنافسة ونجاح
- الكويت هي الرابح الأكبر بمشاركة الآلاف فيه وسط تنظيم رائع
- عبد المحسن البابطين: لهذا الحدث دور إنساني والكل رابح
- فرح البابطين: نطمح في مشاركات خارجية لفريق سبارك لرفع اسم الكويت بالمحافل الدولية
- غازي البابطين: الكويت قادرة على احتضان فعاليات عالمية بمستوى راقٍ
عادل الشنان ـ عبدالله الراكان
كانت الكويت أمس على موعد مع ماراثون «سبارك 2017»، وهو الحدث الذي جاء محلي التنظيم، عالمي الطراز، دولي المشاركة، والذي حقق نجاحا منقطع النظير في ظل مشاركة أكثر من 3700 شخص تنافسوا على جوائز قيمتها نحو 100 ألف دولار.
ولم يقتصر نجاح الماراثون الذي غلبت عليه أجواء من المرح والنشاط على النواحي الرياضية والتنظيمية، بل حمل في طياته رسالة سامية من خلال اللمسة الخيرية التي هدف إليها، حيث كان الهدف الأساسي منه إنساني باقتدار، بتخصيص ريعه إلى جمعية حياة لرعاية مرضى سرطان الثدي المفوضية السامية لرعاية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
كما جاء من أهم أهدافه الماراثون، الذي تم تنظيمه برعاية بلاتينية من «الأنباء»، رفع الوعي الصحي والرياضي لدى جموع الشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت الطيبة.
وفي نتائج سباقات الماراثون المختلفة فقد حصل على المركز الاول في سباق 42 كيلو متر رجال شاكير بوجوتو وحل ثانيا صمويل اكوتان وجاء في المركز الثالث عبداللطيف حسني.
اما في سباق السيدات في سباق 42 كيلو مترا فحصلت رديكا شيرنوفا على المركز الاول وحصلت لورا هيلتون على المركز الثاني وجاءت في المركز الثالث المتسابقة جيني هو.
وحصل على المركز الاول في سباق 21 كيلو متر رجال برهين يماتوا وجاء ثانيا المتسابق المحجوب ديزا وحصل على المركز الثالث ويسلي كيبور.
وفي سباق السيدات 21 كيلو متر نساء حصلت المتسابقة ابجيل برثيلمو على المركز الاول وجاءت ثانيا المتسابقة هينا سيلابي وجاءت في المركز الثالث هينا فيرال.
وحصل على المركز الاول في سباق 10 كيلو مترات رجال المتسابق انور الغوز وجاء في المركز الثاني المتسابق عبيد النعيمي وحصل المتسابق مبارك المراشدة على المركز الثالث.
اما سباق السيدات 10 كيلومترات فقد حصلت فيه المتسابقة لطيفة صاروخ على المركز الاول وجاءت المتسابقة درر السباعي في المركز الثاني وحصلت الكويتية طيبة النوري على المركز الثالث.
وحصل على المركز الاول في سباق 5 كيلو مترات رجال حمادة أحمد وجاء الكويتي حسين كمال على المركز الثاني وجاء ايضا في المركز الثالث الكويتي ثامر العنزي اما سباق السيدات 5 كيلو مترات فحصلت المتسابقة الكويتية امل الرومي على المركز الاول وجاءت ثانيا المتسابقة شارلين سكودلرو وحلت المتسابقة نجلاء الجريوي في المركز الثالث.
3700 مشارك
في هذا السياق، أكد رئيس اللجنة التنفيذية لماراثون سبارك عبد المحسن البابطين ان عدد المشاركين في النسخة الثانية من ماراثون سبارك 2017 أكثر من 3700 مشارك ومشاركة من مختلف الجنسيات الموجودة على أرض الكويت مسجلين رسميا، وزاد العدد عن ذلك بكثير لان الغالبية العظمى من المسجلين لا يأتي وحده بل بصحبة اسرته أو اصدقائه للمشاركة.
وأضاف: هذا الماراثون يقام وفق النظم الدولية المتبعة بشأن ألعاب القوى الرياضية وبمشاركة عدد من المتطوعين لتنظيم الفعالية والذين باشروا اعمالهم منذ ساعات الصباح الأولى بكل جد واجتهاد لضمان سير الفعالية، كما خطط لها في وقتها المحدد حيث ان الفعالية تهدف لتعزيز ثقافة الرياضة في المجتمع الكويتي من مواطنين ومقيمين، ناهيك عن تعزيز الدور الإنساني من خلال ذهاب ريع الماراثون كاملا لدعم جمعية حياة لمرضى سرطان الثدي انتهاجا بنهج قائد العمل الإنساني عالميا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا ان الجوائز المقدمة في الماراثون تبلغ 100 ألف دولار أميركي موزعة على 4 فئات والجائزة الكبرى منها لفئة 42 كيلوا متر التي تعتبر فئة الماراثون الحقيقية، حيث حظي المركز الاول بها بجائزة قيمتها 10 الاف دولار بالنسبة للجنسين بالاضافة الي وجود جوائز ممثلة بـ«ميداليات» وزعت على جميع المشاركين الذين أكملوا السباق مع تي شيرت في خط النهاية ليثبت اجتيازهم السباق ووصولهم لخط النهاية، وهكذا ليس هناك خاسر في ماراثون سبارك.
من جهتها، قالت عضو اللجنة المنظمة لماراثون سبارك فرح البابطين تشرفنا بوجود «الانباء» في رعاية بلاتينية ووجود كامل فريقها الصحافي لتغطية الحدث بشكل مميز مع بدء الماراثون فريق سبارك التنافسي الذي تم تبنيه من قبل مركز سبارك الرياضي وهم مجموعة مكونة من 3 شبان و3 شابات تم تمرينهم وفق برنامج خاص وتحت اشراف مختبر سبارك وفق الاسس الرياضية العلمية لتأهيلهم للمنافسة والحصول على مراكز متقدمة في الماراثون الذي شارك به في النسخة الثانية عدد من اللاعبين المصنفين عالميا الي جانب فرق عديدة مشاركة تمثل الشركات الراعية للماراثون في هذه الاجواء الرائعة وبتعاون رجالات وزارة الداخلية وفرق الطوارئ الطبية ووزارة الاعلام.
وأشارت الي ان فريق سبارك المشارك يطمح للمشاركة خارج دولة الكويت لرفع اسم وطنهم الكويت في المحافل الدولية وتم تدريب كل فرد منهم بشكل شبه قاس كل على حدة حسب الفئة التي يشارك ويتمتعون باقبال وبروح عالية للمنافسة وخاصة اعضاء الفريق الشابات سيكونون قدوة لبنات الخليج العربي على وجه الخصوص وبنات الوطن العربي عامة لما لمسناه منهم على اصرار على المنافسة بالصورة المشرفة وروح التحدي العالية ونطمح لزيادة عدد المشاركات في فريق سبارك.
مستوى عالمي
بدوره، قال عضو اللجنة المنظمة لماراثون سبارك غازي البابطين للسنة الثانية على التوالي ماراثون سبارك يتفوق على توقعاتنا له بالنسبة للمشاركة مما يؤكد ان الكويت قادرة على احتضان فعاليات عالمية بمستوى عالمي راق يشرف البلد ويرفع اسم الكويت وعلمها عاليا، مضيفا: نحن نفتخر بوجود هذه الكوكبة من شباب وشابات الكويت كمتطوعين للمشاركة بالفعالية من جهة ومن جهة اخرى المشاركة بالفعاليات التوعوية التي تدعم المنظمات الخيرية وباذن الله يكون الماراثون في تطور مستمر كل عام، وكما شاهدنا هذا العام كيف تطور التنظيم وكمية الاقبال من القطاع الخاصة لرعاية الماراثون وتقديم الدعم بالاضافة الى الدعم الحكومي ناهيك عن سمعة الماراثون وانتشاره عالميا بدليل مشاركة لاعبين عالمين هذا العام من خارج دولة الكويت ونحن وضعنا في خطتنا ان يكون هذا الماراثون حدثا عالميا وسنصل لهذا الطموح باذن الله.
آراء المشاركين
وعلى مستوى المشاركين أجرت «الأنباء» عدة مقابلات مع عدد من المشاركين حيث قال المتسابق احمد البحر: اشارك للسنة الثانية على التوالي في ماراثون سبارك وقد حصدت خلال الماراثون السابق زمنا في حدود الـ 60 دقيقة، مؤكدا انه شارك في عدة فعاليات للماراثون الا ان ماراثون سبارك يعتبر افضلها بالكويت من حيث التنظيم.
بدوره، قال المشارك محمد الحاضر هذه اول مشاركة لي في ماراثون سبارك بعد ان سمعت عنه في موسمه الاول والاشادة في التنظيم والترتيب وقد شاركت في فئة 10 كيلو والتي ارى انها مناسبة لي خاصة انني من هواة ممارسة الركض والمشي واتمتع بلياقة بدنية تؤهلني للمنافسة بشكل أو بآخر وتعتبر دافعا نفسيا لي شخصيا يمنحني الثقة للمنافسة في ماراثون سبارك الى جانب هذا العدد الكبير من المشاركين من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين.
في حين قال يوسف الجزاف: هذه اول مشاركة لي رياضة الماراثون بشكل عام واطمح من خلالها لاكمال السباق وبلوغ خط النهاية حتى استطيع بعدها ان أحدد الفئة المناسبة لي للمشاركة والعمل باجتهاد للتفاني بها وتحقيق مستوى جيد ولما سمعته عن ماراثون سبارك قررت ان يكون هو انطلاقتي لعالم ألعاب القوى خاصة انني من محبي هذا النوع من الرياضة وهناك عامل تشجيعي قد قدمه المنظمون والقائمون على الماراثون وهو ان جميع المشاركين سيربحون ميدالية وقميص اجتياز النهاية مما يعد عاملا نفسيا مؤثرا في بلوغ الهدف وتأكيد الانتصار مهما كانت النتيجة وطبعا هذا الامر للمبتدئين بهذا النوع من الرياضة. اما المشارك احمد جويعد فقال شاركت بعدد كبير من سباقات الماراثون لفئة الـ 10 كيلو وهي رياضة يستهويها قلبي كثيرا رغم ان الحظ لم يحالفني للفوز بإحداها لكن التنظيم الرائع لماراثون سبارك يعطي حافزا اكبر لمحاولة الفوز في ظل وجود هذا العدد الكبير من المنافسين والمنافسات حيث ان عدد المشاركين قد تخطي الـ 3 آلاف فرد ويضم عددا كبيرا من المتسابقين العالمين وأصحاب الخبرة.
بدوره، قال المتسابق باهر جابري هذه المشاركة الثانية لي في ماراثون سبارك فقد شاركت في الموسم الاول بفئة 5 كيلو حيث قطعتها في 25 دقيقة واشارك هذا الموسم بفئة 10 كيلو التي اطمح لقطعها بأقل من 50 دقيقة بعد ان استعددت لها وتمرنت للمنافسة خاصة ان التنظيم العالي للماراثون يعطي الحافز المناسب للمشاركة بشكل قوي.
من جهتها، قالت فاطمة احمد شخصيا اعتبر ماراثون سبارك اضخم حدث رياضي في الكويت والأول من نوعه في الكويت حيث يضم 4 فئات رسمية لمسافات (5كم، 10كم، 12كم، 42كم) انطلاقا من مارينا كريسينت وسط تنظيم امني ممتاز بقيادة رجال وزارة الداخلية ووسط احتياطات طبية منتشرة عبر فرق الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، وأشارت فاطمة إلى ان تطور ماراثون سبارك سيضع الكويت على خارطة الدول المستضيفة للمناسبات الرياضية غير الربحية كونه يدعم الجمعيات الخيرية وبجوائز تصل قيمتها لـ 100 ألف دولار مما يصنفه الحدث الأكبر رياضيا على المستوى المحلي.
فهد الجابر لـ «الأنباء»: «الأولمبية» حريصة على دعم التظاهرات الرياضية
أكد رئيس اللجنة الاولمبية الشيخ فهد جابر العلي حرص اللجنة الاولمبية على دعم مثل هذه التظاهرات الرياضية التي ترفع من شأن الرياضة الكويتية، مشيدا بحصول المتسابقين الكويتيين على مراكز متقدمة في بعض السباقات، مطالبا بزيادة المشاركة الكويتية في مثل هذه الفعاليات، مؤكدا انه طلب من اللجنة المنظمة تخصيص سباق للكويتيين ليس للتمييز بل للتحفيز على الكويتيين على المشاركة في مثل هذه المسابقات.
واضاف العلي ان المشاركة الكبيرة في ماراثون سبارك تعكس مدى حب المجتمع الكويتي للرياضة، مشيرا إلى اننا في المجتمع الكويتي نتمتع بغذاء دسم ونحتاج إلى الرياضة والتحفيز عليها، متوجها بالشكر إلى كل الرعاة والقائمين على ماراثون سبارك لحسن التنظيم وسهولة العمل به كما توجه بالتهنئة لجريدة «الأنباء» والقائمين عليها في عيدها الـ 41، وكذلك إلى المؤسسات الاعلامية المشاركة في ماراثون سبارك.
لقطات من الماراثون
٭ لوحظ مشاركة عدد كبير من كبار السن من مختلف الجنسيات في فعاليات الماراثون، وهو ما أضفى مزيدا من الإثارة لاسيما مع ما أبدوه من لياقة عالية وروح مرحة.
٭ كان هناك حضور كثيف من أسر المشاركين والأطفال في الماراثون.
٭ طغت أجواء من البهجة والمرح بين المشاركين وتبادل كثير منهم التعليقات والأحاديث الجانبية رغم أن أغلبهم لم يلتقوا مسبقا.
٭ استقبلت أجنحة الرعاة المشاركين في الماراثون بالهدايا، وهو ما أضفى مزيدا من البهجة عليهم.
٭ العنصر النسائي أثبت جدارة كبيرة في ظل العدد الكبير من المشاركات، ليس هذا فحسب بل وتحقيق أرقام ونتائج مميزة.
٭ فرق المتطوعين تواجدت على مسافة الماراثون لمساعدة المتسابقين وقت الحاجة وإمدادهم بالمياه.
٭ كان هناك تواجد مكثف من رجال الأمن على امتداد مسافة الماراثون، ابتداء من المارينا كريسنت، وعلى طول 50 كيلو مترا للمساهمة في تأمين المشاركين، وبموازاة ذلك تواجدت سيارات إسعاف بكثافة لإسعاف أي حالات طارئة.
٭ أكد كثير من المشاركين أن النجاح الكبير للماراثون في ظل هذا العدد الضخم من المتسابقين يعكس قدرة الكويت على تنظيم الفعاليات الكبرى بمستوى دولي رائع.
٭ تميز المارثون هذا العام بمشاركة عدد كبير من أبطال الجري من مختلف دول العالم.