أسامة أبو السعود
أقام النائب البطريركي العام للروم الكاثوليك في الكويت والخليج العربي الأرشمندريت بطرس غريب حفل غداء بمناسبة بدء السنة الجديدة وعلى شرف السفير الاميركي في البلاد لورانس سيلفرمان وحضره عدد من السفراء والمسؤولين واعضاء الكنيسة والمحبين.
وقال الأرشمندريت بطرس غريب لـ«الأنباء» على هامش الحفل الذي اقيم ظهر امس بمقر الكنيسة بمنطقة سلوى «كل عام وانتم بخير بمناسبة العام الجديد، وان شاء الله يكون عام خير وسلام ومحبة، وكل عام نقيم هذا الحفل بحضور الاصدقاء لنبدأ معا عاما جديدا، ولبّوا الدعوة جميعا وهم في بيتهم».
وعن دلالة هذا الحضور من السفراء والمحبين وهو ما يدحض الافتراءات عن الحريات الدينية في الكويت، أوضح غريب: «من يصدعون رؤوسنا بالكلام، عليهم ان يأتوا الى الكويت ويروا الحقيقة على ارض الواقع، فالكويت بلد الحريات الدينية والتسامح والمحبة والسلام وليس هناك دليل اقوى من هذا التجمع القوي الذي يضم الاحباب من السفراء والاخوة الكويتيين، والكويت معروفة على مر عمرها بأنها درة الخليج وان شاء الله ستستمر على هذا النهج الجميل، وندعو الله ان يطيل في عمر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وان تظل الكويت واحة المحبة والسلام والامن والاستقرار».
السفير الفرنسي لـ «الأنباء»: تعاون وثيق بين البلدين ونشجع أن تكون الكويت مركزاً إقليمياً لـ «الناتو»
أسامة أبو السعود
وصف السفير الفرنسي كريستيان نخلة العلاقات الفرنسية ـ الكويتية بأنها قوية جدا، مضيفا: اليوم لدينا مؤتمر للسلام بحضور النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبرئاسة فرنسا، وان شاء الله سيكون الاجتماع ناجحا، ومثلما تكافح الكويت من اجل السلام، ففرنسا ايضا تكافح من اجله والكويت وفرنسا بلدا السلام.
وعن قرار الكويت بأن تصبح مقرا للناتو في المنطقة قال نخلة في تصريح لـ«الأنباء»: «بالطبع تم افتتاح مكتب «الناتو»، والكويت ستكون مركزا اقليميا لـ«الناتو»، ونحن نشجع ذلك، وهناك تعاون وثيق في هذا المجال».
ماهر خير لـ «الأنباء»: لبنان بكل مناطقه «مشتاق» للكويتيين
أسامة أبوالسعود
قال السفير اللبناني لدى البلاد ماهر خير ان العلاقات الثنائية بين لبنان والكويت اخوية متجذرة ومتأصلة في القلب والبال والوجدان، مؤكدا انه وخلال المرحلة المقبلة ستشهد العلاقات انفراجات كثيرة على مختلف الصعد.
وأضاف خير في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»، ولعل زيارة الرئيس ميشال عون لدول الخليج وكان اول الغيث للمملكة العربية السعودية ومن ثم قطر وقريبا ان شاء الله للكويت الحبيبة، تصب في هذا الاطار.
وشدد على ان «لبنان بجميع مناطقه» مشتاق «للحضور الكويتي والأحبة الكويتيين الى لبنان بانتظار وشوق كبير، وهم بالفعل لمحبتهم لم يتوقفوا ابدا عن زيارة لبنان، ولكن لبنان حابب حضورهم الكبير و«مشتاق» للعلاقات بين البلدين وان تكون مزدهرة على كل الأصعدة خاصة بعد الفترة الأخيرة التي شهدت شيئا من الهدوء.
وأضاف: «نحن بانتظار عودة «الألق» في العلاقات بين البلدين، فكل المناطق اللبنانية لا تزداد جمالا الا بالحضور الكويتي.
وعن زيارة الرئيس ميشال عون للسعودية وإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن استمرار دعم المملكة للبنان وكيف ينظرون له قال السفير اللبناني «المملكة اعلنت عن دعمها للبنان وهذا ما تعودناه من خادم الحرمين، وما تعودناه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم لبنان دائما، فالعلاقات اللبنانية ـ الخليجية هي بمنزلة الكل يكمل بعضه، ولبنان دائما لا يتجلى بأجمل صوره الا من خلال العلاقات الطيبة مع جميع البلدان لاسيما مع الخليج العربي».
وذكر ان التنسيق بين لبنان والكويت مستمر على كل الأصعدة، لافتا الى انه ينتظر الضوء الأخضر للتحضير لزيارة الرئيس اللبناني ميشال عون لزيارة الكويت.