- تشكيل فريق فني لمتابعة مراحل المشروع بشكل دوري لضمان إنجاز جميع الإجراءات وتذليل العقبات التي قد تعترضه
فرج ناصر
أكد وزير الأشغال م.عبدالرحمن المطوع أن مشروع المطار يسير حسب الخطة الزمنية الموضوعة لتنفيذه ولا يوجد أي تأخير زمني، مبينا أن الوزارة بدأت فعليا بأعمال التنفيذ في بداية ديسمبر الماضي.
وكشف م.المطوع خلال زيارته لمشروع مبنى الركاب الجديد والاستماع إلى العرض الفني لمراحل إنجازه عن بعض المشاكل التي تعترض المشروع، ومنها وجود بعض المنشآت العسكرية والمدنية بموقع المشروع ما يتطلب إزالتها، لافتا إلى أن الوزارة ستعمل على تذليل تلك العقبات والإسراع في إزالتها من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، معلنا عن عزمه تشكيل فريق فني من الوزارة لمتابعة المشروع ومراحل إنجازه بشكل دوري لضمان إنجاز جميع الإجراءات وتذليل العقبات التي قد تعترض المشروع خلال مراحل التنفيذ، متوقعا أن يواجه المشروع مشاكل كبيرة خلال مرحلة تنفيذه نظرا لكبر حجمه والفترة الزمنية التي تتطلب لإنشائه.
وأضاف أنه «بعد الاجتماع مع جهاز الوزارة المقرر اليوم سيجتمع مع جهاز المقاول لحثهم على الالتزام بالبرنامج الزمني والحرص على عدم التأخير، وكذلك مناقشة كل الأفكار التي يمكن من خلالها تقليل فترة الإنجاز»، مشددا على ضرورة الحرص على تقليل فترة الإنجاز والحرص كذلك عدم إحداث أي أوامر تغييرية خلال مراحل التنفيذ.
ولفت الوزير المطوع إلى أن مشروعا بهذه الضخامة صمم من قبل مكتب عالمي ويعمل على تنفيذه مقاول كبير جدا لذلك لا بد من الالتزام بفترة الإنجاز مع القضاء على الأوامر التغييرية فيه، مؤكدا الحرص على إنجازه قبل موعده الزمني ليكون أحد أهم المشاريع الحديثة في الدولة.
من جانبه، قال وكيل المشاريع الإنشائية في وزارة الأشغال م.غالب شلاش «إن الزيارة كانت تهدف إلى اطلاع الوزير المطوع على أهم التطورات في مشروع المطار الجديد والتعرف على العقبات أو المشاكل التي تعترض سير عملية الإنجاز»، «مضيفا أنه لا شك أن أهم مرفق لأي دولة في العالم هو المطار الذي يمثل واجهة الدولة وبوابتها في الدخول والمغادرة، لذلك حرصت الدولة ممثلة في وزارة الأشغال على إنشاء هذا المطار الذي يضم أعلى درجات التطور في هذه النوعية من المشاريع».
وأكد شلاش حرص قطاع المشاريع الإنشائية على إلغاء ووقف كل ما من شأنه إحداث أوامر تغييرية في كل المشاريع وليس فقط مشروع المطار، إلا إذا كان بطلب رسمي من الجهة المستفيدة من المشروع بعد أن يأخذ جميع الموافقات الرسمية من الجهات الرقابية والمسؤولة في الدولة.
وبين شلاش أن المدة التعاقدية لتنفيذ المشروع تبلغ 6 سنوات، مضى منها أربعة اشهر، مؤكدا أن القطاع حريص كل الحرص على تقليص مدة الإنجاز قدر الإمكان.
من جانبه، استعرض مهندس المشروع فيصل الأستاذ مراحل المشروع وأبرز ما يضمه من تقنيات ومميزات تجعل منه أحد أهم المطارات في العالم، ولفت إلى وجود بعض المنشآت العسكرية «قاعدة للجيش الأميركي» في موقع المشروع وكذلك بعض المنشآت التابعة لشركات العاملة في الطيران، مبينا أن تلك المنشآت لا تؤثر حاليا على البنود المطروحة حاليا للتنفيذ إنما سيكون تأثيرها بعد سنتين في حال لم تتم إزالتها وقال «إن تلك الجهات أكدت أكثر من مرة بأنها ستخلي المنطقة إلا أنها لم تقم بذلك حتى اللحظة، وإن خطة الإخلاء التي عرضتها علينا غير قابلة للتطبيق»، مضيفا كما نواجه بعض المشاكل في توفير العاملين وما يتعلق بعملية توفير سمات الدخول لهم.
وبين أن الدراسات التي عملتها الوزارة أكدت صعوبة إنشاء المشروع في أربع سنوات نظرا لضخامته وكبر حجمه، وأن المشروع يحتاج إلى 7 سنوات لإنشائه في حال لم تكن هناك أي تسهيلات من الحكومة، مضيفا إلا أنه تم الأخذ والاتفاق على تقليص المدة إلى 6 سنوات على أن تقدم للمقاول بعض التسهيلات التي يحتاجها للتنفيذ.