شدد النائب خليل الصالح على ضرورة الاستماع إلى كلمة الشباب وترجمة تطلعاتهم على أرض الواقع، معتبرا أن الجلسة الحوارية التي احتضنها مجلس الأمة بين الشباب والسلطتين التشريعية والتنفيذية رغم إيجابيتها إلا أنها دلت على إحباط واستياء شبابي واسع من الأداء الحكومي.
وأكد الصالح في تصريح صحافي أن قضايا التعليم والصحة والواسطة والمحسوبية والتوظيف كانت حاضرة بقوة خلال الحوار «وهي المطالب التي لطالما تراخت الحكومة في وضع حلول ناجزة لها».
وعبر الصالح عن تفاؤله باللهجة النابضة بالتغيير التي تحدث بها الشباب لتثبت قدرة الشباب الكويتي على قيادة المرحلة مؤكدا ضرورة دورية تلك الجلسات وأخذ ما تتمخض عنها من مطالبات بمحمل الجد والعمل على صياغتها في ورقة عمل حكومي بمتابعة نيابية من خلال اللجان المعنية.
ودعا الحكومة إلى أن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة لإثبات جديتها في الإصلاح، منتقدا اللغة التي تسيدت ردود الوزراء خلال الجلسة الحوارية والتي اعتمدت مفردات تبريرية لا اعتراف بمكامن الخلل.
وذكر الصالح «أن تزامن الجلسة مع تواجدي في اجتماع خاص بذوي الاحتياجات الخاصة حال دون حضوري لها»، مؤكدا حرصه على تبني أطروحات ومطالب الشباب.