- اعتقال مسؤول ديوان «حسبة داعش» غربي الموصل
تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية من فرض سيطرتها بالكامل على منطقة الموصل الجديدة في الجانب الغربي للمدينة.
وذكر المقدم برهان مزاحم العبدلي أن «قوات النخبة في الجهاز شرعت امس، باقتحام زقاق جامع فتح العلي والذي يعد آخر المواقع التي يتحصن بها تنظيم داعش في منطقة الموصل الجديدة».
وأضاف «بعد معارك استمرت لأكثر من ساعتين تم تحرير الموقع بالكامل ورفع العلم العراقي فوقه».
ووفق العبدلي فإن «المدنيين أبلغوا القوات بأن أكثر من 10 مسلحين ألقوا بأسلحتهم خلال معارك المنطقة الجديدة بالموصل، ولاذوا بالفرار نحو الأزقة الأخرى».
وأكد أن «القوات تطوق المنطقة بأكملها، وتجري عمليات تطهير للوصول إلى عناصر التنظيم الهاربين».
وعن آخر تطورات معركة الموصل في محور جهاز مكافحة الإرهاب بين العبدلي، أوضح أن «الاشتباكات تدور بين القوات العراقية والتنظيم عند موقع بدالة أبي تمام القريب من حي اليرموك جنوبي المدينة».
وتابع: «باتت قوات جهاز مكافحة الإرهاب تسيطر اليوم على أكثر من 90% من مساحة الأرض المكلفة بتحريرها في المحور الجنوبي»
من جهة اخرى، أكدت مصادر عسكرية عراقية، هروب العشرات من قيادات تنظيم «داعش»، من الجانب الغربي للموصل إلى قضاء تلعفر القريب، وذلك بعد انحسار مناطق سيطرة التنظيم في المدينة.
جاء ذلك في وقت أفاد فيه مصدر أمني، باعتقال مسؤول ديوان الحسبة في تنظيم داعش حسام الجبوري في الجانب الغربي للموصل.
وديوان الحسبة في تنظيم «داعش» هو بمنزلة الشرطة المحلية ويتولى مهمة مراقبة تطبيق الشريعة والقوانين التي أصدرها التنظيم في أماكن سيطرته، وأبرزها ارتداء اللباس الاسلامي الذي حدده التنظيم، ومنع كل النشاطات الرياضية، ومراقبة التزام الناس بأوقات الصلاة.
وقال العميد طيار محمد عبدالإله النوري في القوة الجوية العراقية إن «عشرات القادة في التنظيم بدأوا بالهروب من الموصل والتمركز في قضاء تلعفر بعد انحسار مناطق سيطرة التنظيم، واقتراب القوات البرية من تحرير الجانب الغربي بالكامل».
وأضاف أنه «بعد ورود معلومات استخباراتية عن تمركز قيادات داعش الفارين من الموصل في قضاء تلعفر، شنت طائرات إف 16 الأميركية نحو 10غارات جوية دقيقة استهدفت عدة مواقع للتنظيم في قضاء تلعفر».
وأشار إلى أن «الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 21 مسلحا وإصابة 8 آخرين بجراح مختلفة، فضلا عن تدمير معسكر كان يستخدمه داعش في إعطاء تدريبات خاصة لمقاتليه عن حرب الشوارع وحسم المواجهات الفردية والانتقال من الجانب الدفاعي إلى الهجومي».
وعن العمليات العسكرية في الجانب الغربي، قال اللواء حيدر ضرغام من الشرطة الاتحادية للصحافيين من داخل الموصل إن «الطقس غائم وممطر، لكن القوات تتقدم نحو أهدافها وبضع خطوات وضربات تفصل القوات عن الوصول لمسجد النوري».
وأردف ان «تنظيم داعش بات عاجزا وأصبح يتحصن داخل شوارع المدينة القديمة الضيقة، وانحصرت مقاومته لتقدم الجيش من خلال القناصة والقذائف والسيارات المفخخة».
الى ذلك، دعا زعيم تيار الصدري العراقي مقتدى الصدر إلى التظاهر يوم
الجمعة القادم في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، دعما لمشروع الإصلاح الشامل
وضرورة منع المفسدين من التسلط على مصير الشعب العراقي.
وقال الصدر في بيان صحافي مساء امس الاول إن «الأحداث المتسارعة التي يعيشها شعب العراق بين المعركة الفاصلة مع قوى الإرهاب من «داعش» ودواعش السياسة أرباب الفساد الذي أنهك كيان الدولة واستهلك قوى الشعب تفرض إدامة زخم المشروع الاصلاحي».