واشنطن ـ أحمد عبدالله
قالت وزيرة الخارجية الأميركية والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون انها «جاهزة للخروج من الغابة» أي للعودة الى الحياة العامة بعد ان ظلت بعيدة عن الأنظار منذ هزيمتها في السباق الرئاسي.
واختارت كلينتون مناسبة كاثوليكية دينية هي عيد القديس سانت باتريك لإعلان عزمها العودة الى الحياة السياسية من مدينة سكرانتون بولاية بنسلفانيا بمنزل والدها الذي رحل منذ سنوات.
وقالت انه لا ينبغي الانقياد وراء مناخ الفرقة السائد الآن سياسيا في الولايات المتحدة، مضيفة «لا اعتقد ان بوسعنا ان نترك الخلافات السياسية تتيبس وتتحول الى خلافات شخصية.
ولا يمكننا ان نهمل او نتصرف ببرود مع شخص لمجرد انه يختلف معنا سياسيا».
واوضحت كلينتون تعليقا على سؤال حول مشاعرها حين كانت تمشي في الغابة المجاورة لمنزلها في مقاطعة تشابوكا بنيويورك انها كانت تتمنى لو ظلت تمشي في الغابة ثم اضافت «ولكن ليس بوسع المرء ان يفعل كثيرا هناك».
غير انها تجنبت بالمرة أي إشارة الى انها قررت بالفعل العودة الى الحياة السياسية واكتفت بالمقابل بالقول انها ستساعد «على اشعال شمعة على مائدة في مطبخ اسرة تحتفل بالعيد ولجلب القدرة على مواصلة السير للجميع».
وكانت تقارير أميركية قد اشارت الى ان هيلاري مرت بفترة صعبة خلال الحملة الانتخابية وبعد اعلان النتيجة وانها التمست الراحة «لتضميد ندبات المعركة» حسب قول احد مساعديها.
وقالت تقارير أخرى ان كلينتون سعت الى الحصول على مساعدة عدد من الأطباء النفسيين لمواجهة حالة الإرهاق الداخلي الذي كانت تشعر به.
واعلن مساعدو هيلاري بعد الخطاب انها تعتزم إلقاء مسلسل من الخطب السياسية في المرحلة المقبلة يبدأ من خطاب ستلقيه في الكلية التي تخرجت منها بجامعة ويلسلي في ماساتشوستس.