دعت المعارضة الفنزويلية الى تظاهرات جديدة مواصلة بذلك تحركاتها ضد الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو على الرغم من أعمال العنف التي أودت بحياة 36 شخصا خلال أكثر من شهر.
وخلال تظاهرة امس الأول، قام محتجون في مدينة روزاريو دي بيريخا بغرب البلاد، بتدمير تمثال للرئيس السابق هوغو تشافيز الذي حكم البلاد من 1999 حتى وفاته في 2013.
وأحرق المتظاهرون ومعظمهم من الطلاب التمثال ثم انتزعوه من قاعدته وقاموا بتفتيته، حسب لقطات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي.
وارتفعت حصيلة قتلى المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، الى 36 شخصا بعد وفاة شاب في الثانية والعشرين من عمره امس الاول متأثرا بجروح أصيب بها في أعمال عنف في مدينة فالنسيا.
في غضون ذلك، قال انريكي كابريليس احد قادة المعارضة الذي ترشح للانتخابات الرئاسية في مواجهة نيكولاس مادورو في 2013 ان الجيش بدأ يتراجع عن تضامنه مع السلطة، منوها إلى ان 85 جنديا سجنوا لأنهم عبروا عن معارضتهم للقمع.
وفي هذه الأثناء، تتفشى الشائعات المتصلة بالأزمة الفنزويلية على شبكات التواصل الاجتماعي، كتلك التي تقول ان الرئيس «مادورو ذهب الى المنفى»، وأخرى أن أحد ابرز قادة المعارضة «ليوبولدو لوبيز قد مات»، فتزيد من حالة توتر في أوجها أصلا.
وأكدت رسالة نصية على تويتر لصحافي محلي شهير، ان ليوبولدو لوبيز، أحد أبرز قادة المعارضة، المسجون في الوقت الراهن، قد نقل من سجنه الى مستشفى «في حالة بالغة الخطورة»، وتقول عائلته انها لم تتلق أخبارا عنه منذ أكثر من شهر.
وتناقل آلاف مستخدمي الإنترنت الرسالة، ومنهم السيناتور الجمهوري في الولايات المتحدة ماركو روبيو الذي يؤكد انه حصل على تأكيد لمضمونها.