انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، بشدة منافسيه من المرشحين المحافظين في انتخابات الرئاسة المقررة في 19 الجاري، الذين صبوا غضبهم على الاتفاق النووي الذي أبرمه مع الغرب.
واتهم روحاني في المناظرة التي جرت بين مرشحي الرئاسة الستة مساء اول من امس، الحرس الثوري بالعمل على نسف هذا الاتفاق عبر برنامجه للصواريخ الباليستية.
وقال الرئيس الايراني، إن جهات، لم يسمها، استعرضت مدى صواريخ باليستية، وكتبت شعارات على الصواريخ سعيا الى عرقلة الاتفاق النووي.
كما اتهم روحاني، عمدة طهران، المرشح المحافظ، محمد باقر قاليباف، بإطلاق حملات دعائية تسيء للفريق المفاوض النووي، عبر نشر لوحات دعائية في العاصمة طهران.
ودافع روحاني عن الاتفاق النووي، وقال إن من يعترفون به اليوم كانوا في صف أعداء المفاوضات، وقاموا بتخوين المفاوضين ونعتهم بأبشع الأوصاف.
ولفت الى ان العديد من الإنجازات تمت في قطاع النفط والعقوبات، وأشار إلى أنه من المهم أن يعرف الشعب ماذا سيفعل المرشحون للرئاسة في الاتفاق النووي، وكيف سيتعاملون مع العالم بخصوص الاتفاق.
وتبادل مرشحو الرئاسة، الاتهامات خلال المناظرة الثانية التي بثت مباشرة عبر التلفزيون الرسمي، وخصصت لمناقشة المواضيع السياسية والثقافية.
من جهته، اتهم المرشح المحافظ، إبراهيم رئيسي، حكومة روحاني بأنها وقعت على «بعض النقاط في الاتفاق النووي التي تحمل طابعا سيئا عن إيران، وتتيح للأطراف الأخرى استهداف المنشآت الإيرانية»، وقال إنها «رسالة سيئة للغاية في المفاوضات».
إلى ذلك، انتقد المتحدث باسم رئاسة أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري تصريحات روحاني حول البرنامج الباليستي للبلاد.
وقال الجنرال جزائري، في تصريحات أمس، دون ذكر روحاني صراحة: «نطلب مرة أخرى من المرشحين الى الانتخابات الرئاسية ألا يتدخلوا في المسائل العسكرية والدفاعية الحساسة».
وأضاف ان: «وجود قواعد باليستية تحت الأرض عنصر ردع مهم، لمواجهة الأعداء الألداء للثورة الإسلامية والشعب الإيراني».