- الاحتلال يعتقل شابا فلسطينيا جنوب بيت لحم بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن
عواصم- وكالات: أعلنت حركتا حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانين منفصلين ان منفذي الهجوم الذي ادى الى مقتل شرطية اسرائيلية مساء امس الاول في القدس ينتمون اليهما، وذلك خلافا لما اعلنه تنظيم «داعش» عن انتماء المنفذين الثلاثة اليه.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم «حماس» في بيان ان «العملية نفذها مقاومان من الجبهة الشعبية وثالث من حركة حماس»، مؤكدا ان «نسب العملية لداعش هو محاولة لخلط للأوراق» في اشارة الى تنظيم داعش.
واعتبر ان «عملية القدس البطولية (..) تأتي في إطار العمليات الشعبية».
من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان «شهداء عملية وعد البراق البطولية الذين نفذوا عملية بطولية في مدينة القدس المحتلة، تأكيدا على نهج المقاومة والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات».
واشار البيان الى ان منفذي الهجوم يتحدرون من قرية دير ابو مشعل وهم «البطلان الأسيران المحرران براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما) وأسامة أحمد مصطفى عطا (19 عاما)، والشهيد البطل عادل حسن أحمد عنكوش (18 عاما)».
وشدد البيان على ان «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجدد عهدها لشعبنا الفلسطيني بالدم والعهد والإصرار على مواصلة المقاومة حتى العودة والتحرير وإقامة دولتنا على كامل التراب الوطني».
وكان تنظيم «داعش» قد تبنى الهجوم في وقت سابق، وافادت وكالة اعماق الناطقة باسم التنظيم بأن «منفذي عمليات الطعن في القدس هم جنود للتنظيم».
ولاحقا اعلن التنظيم في بيان ان «ثلة من آساد الخلافة قاموا بعملية مباركة بمدينة القدس (..) ففتكوا بتجمعات لليهود في قلب ارض المسرى، وأسفر الهجوم عن هلاك مجندة وإصابة آخرين، ثم ترجلوا شهداء (..)».
وأوضح التنظيم المتطرف ان منفذي الهجوم هم «ابو البراء المقدسي وأبو حسن المقدسي وأبو رباح المقدسي».
وأضاف «لن يكون هذا الهجوم الأخير، فليرتقب اليهود زوال دولتهم على أيدي جنود الخلافة».
من جهته، نفى الجيش الإسرائيلي أي علاقة لتنظيم «داعش» بالهجوم الذي نفذه فلسطينيون في مدينة القدس الشرقية. وقال جيش الاحتلال في بيان «حسب تقديرنا فإن الحديث يدور عن خلية محلية»، مضيفا «ليست هناك مؤشرات عن توجيه العملية من قبل تنظيم معين أو علاقة بتنظيم معين».
وبحسب الشرطة الاسرائيلية فإن الهجوم الذي وقع في البلدة القديمة عند باب العمود نفذه ثلاثة عرب بواسطة اسلحة نارية وسكاكين، واسفر عن طعن شرطية اسرائيلية وإصابتها بجروح بالغة ما لبثت ان فارقت الحياة متأثرة بها.
وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد في بيان ان «شرطية من حرس الحدود أصيبت بجروح بالغة في هجوم عند باب العمود»، مضيفا ان «وحدات الشرطة قتلت ثلاثة ارهابيين عرب».
وأوضحت الشرطة ان مهاجمين اثنين اطلقا النار على مجموعة من الشرطيين فردوا عليهما بالمثل فيما عمد ثالث الى طعن الشرطية قبل ان يتم قتله.
وقال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «الشاباك» ان المهاجمين الثلاثة يتحدرون من قرية قرب رام الله وكانوا ضالعين سابقا في «انشطة ارهابية». وقد ولد اثنان منهم في عام 1998 والثالث في 1999.
من جهة اخرى، اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا جنوب مدينة بيت لحم، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في مستوطنة «غوش عتسيون».
وبحــسب التقـــارير الإسرائيلية، فإن مستوطنا أصيب بإصابة طفيفة، وقال بيان لجيش الاحتلال إن مستوطنا أصيب خلال عراكه مع الشاب الفلسطيني لمنع عملية الطعن، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين تم اعتقال الفلسطيني.