قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية بريجيته تسيبريز: إن عدول بريطانيا عن قرار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيكون أمرا عظيما وإن كان حدوث هذا يبدو مستبعدا.
واتفقت تصريحات الوزيرة الالمانية مع تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله اللذين صرحا بأن باب الاتحاد الأوروبي سيظل مفتوحا لبريطانيا ما دامت المفاوضات مستمرة. وقالت تسيبريز في مقابلة مع «رويترز» نشرت امس «أعتقد أنه سيكون أمرا عظيما إذا عدلت عن قرار الانسحاب، إلا أن هذا السيناريو يبدو لي غير واقعي نسبيا».
وتابعت: انه يتعين على الجانبين الآن المضي قدما في مفاوضات رحيل بريطانيا من الاتحاد كما هو مقرر، مضيفة «لن يكون الأمر سهلا ولكن التوصل لحل وسط ممكن».
وأبدت تسيبريز أسفها لقرار بريطانيا ترك الاتحاد الأوروبي، وأشارت إلى دراسات الوزارة التي ترجح أن يضر الانسحاب باقتصاد بريطانيا أكثر مما يضر باقتصاد ألمانيا، وهو الأكبر في أوروبا. على صعيد آخر، قال صحافيون: إن مئات من المحتجين اقتحموا مبنى للبلدية في لندن وهم يرددون «نريد العدالة» بعد حريق في مبنى سكني أودى بحياة 30 شخصا على الأقل.
واقتحم المحتجون البوابة الإلكترونية في مجلس بلدية كنسنجتون وتشيلسي وسعوا للصعود إلى الطابق العلوي.
ومنعت الشرطة المحتجين من الصعود للطابق الثاني، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات.
وهتف المحتجون: «نريد العدالة» و«أخرجوهم» و«عار عليكم» بينما ظل حشد كبير من الناس خارج المبنى.
ويتنامى الغضب تجاه إدارة المبنى منخفض الإيجار، حيث يريد سكان أجوبة بشأن كيف تمكن الحريق من الانتشار بهذه السرعة، ولماذا تم تجاهل شكاوى بشأن السلامة.
وقالت شرطة لندن: إن تحقيقا بقيادة محقق من وحدة جرائم القتل والجرائم الكبرى سيفحص إن كانت مخالفات جنائية ارتكبت رغم أنها قالت إنه لا يوجد ما يوحي بأن الحريق اندلع بشكل متعمد.
وقال القائد بالشرطة ستيوارت كاندي: إن الشرطة تمكنت من انتشال رفات 12 ضحية فقط من المبنى.
وفي غضون ذلك، تم إخراج رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي تحت حراسة أمنية كثيفة أمس الاول بعد مقابلة سكان يعيشون قرب برج في لندن قتل فيه 30 شخصا في حريق، وذلك بعد أن ردد المحتجون الغاضبون من تعامل الحكومة مع الحادث هتافات ضدها.