يدلي الناخبون الفرنسيون، اليوم، بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، حيث من المتوقع ان يحصل حزب الرئيس ايمانويل ماكرون «الجمهورية إلى الأمام»، على غالبية ساحقة بعد دورة أولى شهدت نسبة امتناع قياسية وتراجعا للاحزاب التقليدية.
وينتظر ماكرون بعد النجاح الذي حققه حزبه الفتي «الجمهورية الى الامام» في 11 يونيو الجاري، «تأكيدا انتخابيا» يتيح له تطبيق برنامجه الذي يضم اصلاحا لقانون العمل وفرض قواعد اخلاقية في الحياة السياسية واعتماد مشروع قانون لمكافحة الارهاب يفترض ان يحل محل حالة الطوارئ السارية منذ اعتداءات نوفمبر 2015 والتي تم تمديدها رغم الانتقادات.
ومن المتوقع ان يحصل حزب ماكرون المتحالف مع حركة «موديم» الوسطية غالبية كبيرة يمكن ان تتراوح بين 400 و470 دائرة من أصل 577، بحسب توقعات معاهد استطلاعات الرأي، وستكون تلك الاغلبية واحدة من بين الاكبر في الجمهورية الخامسة.