عدن - إياد أحمد ووكالات:
صعد الحوثيون مجددا من حالة الاحتقان مع حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك بإصدارهم قرارات تعيين لأتباعها في مناصب رفيعة وهامة بمؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرتها في العاصمة صنعاء على حساب الموالين لصالح.
وجاءت هذه الخطوة كمؤشر على مضي الحوثيين في تعزيز قبضتهم بسلطة الأمر الواقع وإنهاء ما تبقى لحليفهم من نفوذ وشراكة بالدولة.
وقالت مصادر في صنعاء أن جماعة الحوثي اختطفت العميد علي محمد المسعودي قائد معسكر «ضبوة» الموالي لعلي صالح جنوب شرق العاصمة واقتادته إلى مكان مجهول.
وأوضحت المصادر أن جماعة الحوثي عينت قائدا عسكريا جديدا للمعسكر وهو من قادة قوات الحرس الجمهوري الذين انقلبوا على صالح ووالوا الحوثيين ويدعى العامري.
كما عُين الحوثيون القاضي أحمد يحيى محمد المتوكل رئيسا لمجلس القضاء الأعلى بهدف احكام سيطرتهم رسميا على المجلس، ما يمهد بحسب توقعات مراقبين، ليكون في مقدمة مهامه إعلان حالة الطوارئ أو التوصية بها وهو المطلب الذي يلحون بشدة على تنفيذه، ويواجهون بمعارضة صالح، الذي يراه بأنه استهداف لأتباعه.
وفي السياق ذاته، أطاح الحوثيون، بعلي الشعور- القيادي في حزب صالح- من رئاسة الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، وعين بدلا منه أحد أتباعهم وهو إبراهيم أحمد علي الحيفي.
وتسعى ميليشيات الحوثي من خلال السيطرة على هذه المؤسسة، إلى نهب 300 مليار ريال يمني من أموالها.