رفض رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، طلب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، بتأجيل الاستفتاء على الانفصال المقرر إجراؤه في 25 سبتمبر الجاري.
كما طلبت الجامعة العربية، خلال الزيارة التي قام بها ابوالغيط لبغداد واربيل امس الأول، أيضا من الأكراد التحاور مع بغداد قبل إجراء الاستفتاء، إلا أن بارزاني أوضح أن وفدا من كردستان سيتوجه إلى بغداد بعد الاستفتاء وليس قبله.
وفي سياق متصل، أنزل العشرات من المحتجين في محافظة ديالى، شرقي العراق، أعلام الإقليم الكردي ورفعوا العلم العراقي بدلا عنها.
ويأتي ذلك في خطوة تصعيدية لمنع مشاركة ناحية مندلي، شرقي ديالى، في استفتاء الانفصال.
وتظاهر المئات من أهالي البلدة، التي تضم خليطا من الكرد والعرب السنة، للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، رفضا لإجراء استفتاء الانضمام للإقليم الكردي.
وانتشرت قوات الأمن العراقية والكردية في البلدة بعد قدوم عدد من المتظاهرين من خارج الناحية إلى مندلي، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية الرافضة للمشاركة في الاستفتاء، بحسب مراسل الأناضول.
وقام محافظ ديالى، مثنى التميمي، بزيارة مندلي، لاحتواء الأزمة ومنع حصول نزاع مسلح بين الأطراف العربية والكردية، وعقد اجتماعا مع ممثلي المحتجين، وممثلين عن القوى الكردية.
وكان مجلس ناحية مندلي، قد صوت في 17 أغسطس المنصرم، بالأغلبية على قرار يقضي بمشاركة الناحية في استفتاء الانفصال الذي يعتزم إقليم كردستان العراق تنظيمه.
وعلى صعيد معركة الحويجة، أفادت مصادر أمنية ومحلية بهروب عدد من قادة داعش وعائلاتهم خارج الحويجة، ما تسبب في استنفار ما تبقى من عناصر للتنظيم لمواجهة القوات العراقية حال اندلاع المواجهات.
وتأتي انهيارات التنظيم، وفقا لمراقبين، بسبب تدمير دفاعاتهم خارج الحويجة، وأيضا معرفتهم بوصول أكثر من 40 ألف مقاتل إلى تخوم الحويجة، بالإضافة إلى منشورات عسكرية حذرت المتطرفين من كشف مخابئهم السرية وخيرتهم بين الاستسلام أو القتل.
كما أفاد مصدر في قوات البيشمركة الكردية بأن قوات أميركية تمركزت على الحدود بين نينوى وكركوك للمساهمة بإسناد القوات العراقية في معركة الحويجة، بحسب ما أوردت «العربية.نت».
وقال المصدر: إن أكثر من 15 آلية أميركية استقدمت إلى ناحية «الفرآج» على بعد 90 كيلومترا جنوب شرق الموصل وتمركزت فيها لإسناد القوات العراقية في معركتها لاستعادة قضاء الحويجة التابعة لمحافظة كركوك.