بدأت القوات العراقية أمس هجوما على آخر معاقل تنظـيم داعش في البلاد لدحره من مدينة القائم، المتاخمة للحدود مع سورية.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان فجر أمس: «أعلن على بركة الله ونصره انطلاق عملية تحرير القائم، وليس أمام الدواعش غير الموت أو الاستسلام».
وأضاف رئيس الوزراء «ها هي جحافل البطولة والفداء تزحف للقضاء على آخر معقل للإرهاب في العراق لتحرير القائم وراوة والقرى والقصبات في غرب الأنبار».
وغالبا ما يعلن العبادي بدء العمليات العسكرية في كلمة تلفزيونية مسجلة، إلا أنه أعطى إشارة الانطلاق هذه المرة ببيان صدر بينما يقوم بزيارة للعاصمة الإيرانية.
وقال قائد عمليات الجزيرة في الجيش العراقي اللواء الركن قاسم المحمدي لوكالة فرانس برس إن «عملية تحرير مدينة القائم انطلقت من أربعة محاور».
وأضاف أن الجيش والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي والعشائري تشارك في العمليات «بإسناد كبير من طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي».
وأفاد التحالف الدولي الذي رحب ببدء العملية في بيان بأنه شن 15 غارة جوية على أهداف للدواعش في منطقتي القائم والبوكمال ومحيطيهما في العراق وسورية.
وبعد ساعات من انطلاق العمليات، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية السيطرة على قرى عدة ومواقع إستراتيجية جنوب شرق القائم.